ثمن السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني الجهود التي بذلتها الفرق التطوعية ومنظمات المجتمع المدني في مواجهة ازمة كورونا مبينا ان منظمات المجتمع المدني رافد مهم من روافد دعم الدولة العراقية واحد مصاديق التجربة العراقية ما بعد ٢٠٠٣ معربا عن شكره واعتزازه بالجهود التي بذلت في ايصال المساعدات الى المحتاجين او الجهود المبذولة في حملات التعفير وايصال اسطوانات الاوكسجين وباقي الادوية الضرورية.

سماحته قال ان اداء منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية يدعو للتفاؤل من ان هذا الشعب قادر على مواجهة التحديات والالتفاف حول نفسه لتطويقها داعيا الى التركيز على الايجابيات واشاعتها وبث روح التفاؤل داخل المجتمع والتذكير دوما بحجم التحديات التي واجهها العراق وتغلب عليهم.

سماحته شدد على دعم المشروع الوطني واحترام الخصوصيات لكل جهة عراقية مضيفا بقوله ان العراق امة متى ما نهضت فانها ستاخذ ادوارها الطبيعية بحكم تاريخها وامكاناتها وموقعها الجغرافية مؤكدا على دعم مسار الدولة باعتبار ان الدولة القوية المقتدرة وحدها الضمان لحقوق كل فرد عراقي كما جدد شكره الى خط الصد الاول من الملاكات الطبية ويكفي فخرا ما ذكرته المرجعية الدينية بحقها.