التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون كوكبة من النخب السياسية والثقافية والأكاديمية في ملتقى بغداد للنخب الوطنية بمكتبه في بغداد 27/9/2020 ، وتناول معهم الهمّ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتحديات التي تواجه العراق، مبينا خلال حديثه أهمية حضور المصلحة العراقية في تحركات العراق وعلاقاته الدولية ، مشددا على اعتبار المصلحة العراقية بوصلة عمل الجميع . سماحته اشار الى طبيعة المرحلة السياسية الراهنة على المستوى الدولي والإقليمي ومدى تأثر وتأثير العراق بها ، مضيفا بقوله إن الفترة المتبقية للانتخابات القادمة تحوي كثيرا من التجاذبات والتدافعات الاقليمية والدولية، داعيا الجميع الى موقف حازم وحاسم في دعم هيبة الدولة العراقية ، وحماية المنشآت والمؤسسات الوطنية والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق ، مشيدا بموقف الكتل السياسية الداعم لفرض هيبة الدولة وحماية البعثات ومطالبتهم الحكومة بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي هذه الأفعال.  سماحته اكد ضرورة مغادرة لغة التخوين واختزال الوطنية بتبني موقف معين دون آخر ، عادا التخوين منطقا لا يبني الدولة، داعيا النخب الوطنية الى ممارسة دورها في بيان طبيعة المرحلة الحالية وتحدياتها ، فالشجاعة كل الشجاعة في معرفة المصلحة الوطنية، مضيفا بقوله إن المرجعية الدينية العليا طالبت بحلول اربعة للملمة الوضع العراقي ، باستبدال قانون الانتخابات ومفوضية وحكومة جديدتين والانتخابات المبكرة ، متمنيا حسم موضوع الدوائر لندخل مرحلة العد التنازلي للانتخابات. سماحته أوضح أن العقد الاجتماعي لا يلغي ما تحقق ، ولا يتنكر لما مضى إنما تغيرت عناصر القوة للعقد الاجتماعي بدءا من واقع القوى السياسية التي اسهمت في صياغته وطبيعة المجتمع الشبابي الذي لم يسهم في صياغة العقد السابق كذلك وجود ملاحظات للقوى التي صاغته والجمهور الذي صوت عليه، مشددا على أهمية الحوارات والتوافقات والغطاءات السياسية والاجتماعية الوطنية للعقد الاجتماعي ، محذرا من الاستمرار بتجاهل الانسداد السياسي الحالي ، كونه عنصرا اساسا في استهداف النظام السياسي ، موضحا أن العقد الاجتماعي ليس خيارا من مجموعة خيارات بل هو حل لأزمة ، ويأخذ بعين الاعتبار التطورات الداخلية والخارجية. سماحته جدددعوته الى إنتاج معادلة المعارضة والموالاة عبر ثنائية قادرة على التعبير عن مكونات الشعب من الشمال الى الجنوب قبل الانتخابات على وفق برنامج وطني ورؤية لبناء الدولة وقلنا إنه لا مجال للنجاح إلا بصياغة هذه المعادلة كما نعتقد، محذرا من سياسة التعميم وتأثيرها ودورها في إشاعة ثقافة الإحباط داعيا الى قراءة واقع العراق بعيون غير العراقيين الذين يشهدون بوجود تطور كبير فيه . سماحته أعلن تحفظنا على وصف حكومة السيد الكاظمي بالفرصة الأخيرة داعيا لاستبدالها بالفرصة الذهبية ، مضيفا بقوله إنّ أمن الانتخابات يحتاج معالجات معينة كأمن الناخب في الاختيار وأمن المرشح في التعبير عن نفسه وعن برنامجه فلا اعتداء على الناشطين ولا تهديم وإزالة لمقرات الكيانات السياسية و لا ملاحقة او ضغطا على المرشحين في اية قائمة رشحوا . عن قوى الدولة واللادولة أكد سماحته ضرورة المعالجة السياسية ، فدعم الدولة وقوى الاعتدال التي تقوى بقوتها كفيل بالتصدي لقوى اللادولة وتفكيكها، كما دعا الى إعادة النازحين وحسم هذا الملف وإنهاء حالة المخيمات التي تُشعر الفرد بالمظلومية وتجعله عرضة لقبول الأفكار المتطرفة ، مشددا على تعديل فقرة الحضانة بقانون الأحوال الشخصية من دون تعسف بحق أي من الوالدين فالطفل لأبيه وأمه في آن واحد.