دعا السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون الى ميثاق وطني لكل القوى السياسية التي ستشارك في الانتخابات والاتفاق على المصلحة الوطنية وابعاد لغة التسقيط والتخوين والتجريح عن الممارسة الانتخابية والاحتكام الى صندوق الاقتراع والقبول بنتائجه، مشيرا الى اهمية تقاسم الاداور وتوزيع المهام وتكاملها وتعدد الادوار مشددا على اهمية اثراء المواضيع نقاشا وبحثا واحترام القرار المتخذ فيما بين ان كل الاراء ستأخذ بعين الاعتبار .

سماحته وفي في الاجتماع السنوي الثالث للهيأة العامة لتيار الحكمة الوطني المنعقد في مكتب سماحته السبت ٣١/١٠/٢٠٢٠، اكد على ادامة التواصل والاجتماعات واهمية المراجعة لاستعادة الاندفاع والحماس والعودة لساحات العمل بحزم اكبر، مبينا أن طبيعة الانتخابات القادمة ستكون انتخابات مصيرية تشبه إلى حد كبير انتخابات عام 2005 مضيفا بقوله ان الناس لو تعرفت الى طبيعة مشروع الحكمة لالتفت حوله رغم كل موجات التهوين والتخوين والتسقيط ، مؤكدا على الجانب المعنوي والتوكل على الله ورفع مستوى الانسجام في اوقات التحديات، موضحا ان اولويات المرحلة القادمة تتمثل بنجومية المرشحين وكفاءتهم مشددا على اختيار مرشحين نوعيين ومحترمين قادرين على تحريك الاغلبية الصامتة.

سماحته اشاد بالماكنة الاعلامية والماكنة الانتخابية للتيار مؤكدا ان الحكمة تمتلك علاقات طيبة مع الجميع داعيا لتواصل الاهتمام بالشباب واستثمار نقاط القوى في الحكمة التي دفع ضريبتها التمسك بالوسطية والاعتدال والمنهج الوطني والقرار العراقي وطرح الرؤى الاستشرافي مجددا المطالبة بتحالف انتخابي عابر للمكونات عادا النجاح في هذه القائمة الطولية التي تمثل جميع المكونات من الشمال الى الجنوب مطلب الجميع وغايتهم.

سماحته اشار الى ان سمات الحكمة تكمن في اعتدال المواقف واستشراف المستقبل وضبط النفس والتحلي بالحركة والاقدام ومد جسور التواصل مع الجميع وطرح الحلول والمبادرات، مذكرا بالعقد الاجتماعي الذي "نراه ضرورة لتنظيم العلاقة بين المكونات وتحديد هوية الدولة والنظام السياسي والاقتصادي والعدالة الانتقالية وفق مبدأ المواطنة وكذلك الاغلبية الوطنية ".