التقى السيد عمار الحكيم ، اليوم الاثنين الموافق 16/ 11/ 2020 بمكتبه ببغداد جمعا من شيوخ ووجهاء محافظة بابل الحضارة وكان الهم الوطني حاضرا في ما استعرضناه مع الشيوخ الافاضل فضلا عن هموم المحافظة والواقع السياسي عموما ..

قلنا بضرورة اشاعة الايجابيات والتركيز عليها وبينا ان التوازن لابد ان يكون حاضرا بين ماهو سلبي وما هو ايجابي واشرنا الى ان العراق يواجه تحديات سياسية واقتصادية وامنية .

-اكدنا ان الحل يبدأ من ترتيب الاولويات ومغادرة لغة التشكي والتعويل على الامكانات البشرية والاقتصادية التي يمتلكها العراق ودعونا شيوخ العشائر الى تبني هذا الطرح وتقليل التشاؤم ولغة الاحباط .

-اوضحنا ان الاستقرار السياسي يأتي بالاستقرار الامني و هو يؤدي الى الازدهار الاقتصادي و هو يوجد دعم النظام وانشداد الناس اليه فالعراق لايعاني من أزمة موارد بقدر معاناته من أزمة إدارة الموارد.

-دعونا الى إيجاد معادلة النجاح ضمن الفريق الناجح وجددنا دعوتنا للتحالفات العابرة التي ستدفع باقي الكتل الى تشكيل الكتلة الاخرى وستقلل الحديث الطائفي و العنصري والمكوناتي وستقدم برنامجا لبناء الدولة وتنظم الحياة السياسية .

-أشرنا الى مصيرية الإنتخابات القادمة وحذرنا من مشاريع تسعى لتثبيط المواطنين عن المشاركة في الإنتخابات وبينا ان هذه القوى تستفيد من تراجع المشاركة في الوقت الذي يخرج فيها جمهورهم للتصويت.

-قلنا ان البطاقة البايومترية تمنع التزوير كما ان تعدد الدوائر يسهم في إخراج شخصيات كفوءة ونزيهة ومقبولة .

-بما يتعلق بحقوق الفلاحين شددنا على أهمية ان تكون رواتب الموظفين وحقوق الفلاحين والمقاولين أولوية بالنسبة للحكومة لما لها من دور في تقليل البطالة وتوفير فرص العمل.

-أكدنا ان التحدي القادم تحدي الخدمات وتحويل البلد الى ورشة عمل ودعم المنتج المحلي.

-قلنا ان الاستثمار احد أهم الحلول للأزمة الاقتصادية ودعونا الى مغادرة لغة الخوف في التعامل مع الاستثمار وشددنا على الثقة بالنفس والتعامل وفق الشروط الصحيحة التي تحقق أعلى منفعة للعراق.