التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون جمعا من شيوخ ووجهاء محافظة بابل الحضارة والتاريخ التليد في مضيف الشيخ حسين ال نور الطفيلي في مضيف ال الطفيل .
سماحته وفي معرض حديثه الخميس ٣/١٢/٢٠٢٠ استعرض تاريخ العشيرة ومواقفها والعلاقة التي ربطتها بالامام محسن الحكيم قدس سره ومآثر ال الطفيلي وعموم عشائر بابل في مقارعة النظام البائد وبناء الدولة العراقية بعد عام ٢٠٠٣.
سماحته بين ان للعشيرة دور مهم وكبير في بناء الدولة العراقية محملا العشائر العراقية وعشائر بابل باعتبارها اهم ركائز العراق وعشائر بابل مسؤولية دعم اي مسار يتسق مع مسار بناء الدولة وتقويتها والبراءة من اي سلوك يسئ للدولة ويضعفها، مسميا ذلك بفرز المساحات بين السلوك الداعم للدولة والسلوك غير الداعم لها او الذي يقوى بضعفها.
سماحته دعا شيوخ ووجهاء العشائر الى المشاركة الواسعة والفاعلة والواعية في الانتخابات مبينا ان المشاركة الواسعة تعني الخروج الى صناديق الاقتراع فيما تعني الفاعلة حث الناس على المشاركة وازالة حالة الاحباط مشيرا الى اهمية الوعي في الانتخابات من خلال حسن الاختيار والدفع بالاكفاء وحثهم على تحمل مسؤوليتهم تجاه بلدهم.
سماحته اكد على اهمية ان تخرج الانتخابات القادمة بمعادلة نجاح قادرة على تغيير الواقع لافتا الى مشروع الكتلة العابرة  وما يوفره من فرصة لايجاد هذه المعادلة مؤكدا ان التحالف العابر يعني تمثيلا طوليا من الشمال الى الجنوب لكل الامة العراقية ويعني اتفاقا على بناء الدولة وتشكيل نواة العمل النيابي موالاة ومعارضة ومغادرة الخطاب الطائفي والعنصري فضلا عن تقديم الاقوياء لادارة المرحلة، محملا العشيرة كمؤسسة اجتماعية مسؤولية الامن الانتخابي قائلا ان الامن الانتخابي مرتبط بالامن الاجتماعي فكلما اسهمت العشيرة في توفير الامن المجتمعي كلما صب ذلك في بودقة الامن الانتخابي.
سماحته ذكّرنا الجميع بان العراق امة واحدة فلا تشكي ولا تهوين ولا تخوين او تسقط وجميع الفرص متاحة للجميع ولا يسقط التكليف عن اي فرد في هذه الامة، مؤكدا العلاقة الطردية بين العشيرة والدولة فكلما قويت الاولى صبت في خانة الاخرى موضحا ان العراق امام تحدي وفرصة في ان واحد وعلينا دعم اي سلوك متفق مع الدولة ورفض اي سلوك يسهم في اضعافها.
سماحته حذر من تنامي اللادولة مبينا ان شيوع هذا السلوك يتسبب في ابقاء العراقيين متناحرين مختلفين غير متمتعين بخيرات بلدهم داعيا دعاة الدولة القوية الى تحويل التحدي الى فرصة وتحمل التبعات كافة، مؤكدا الحفاظ على الاعراف والتقاليد الخاصة بالعشيرة العراقية ورموز العراق الدينية والعشائرية ومواجهة محاولات النيل منها حاثا الجميع على التعامل وفق مصلحة العراق والعراق اولا.