التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون خلال زيارته لمحافظة بابل الخميس ٣/١٢/٢٠٢٠ جمعا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني وتبادل معهم الهم العام والواقع الخدمي للمحافظة وسبل خدمة أبنائها.  
سماحته بين ن الحكمة تمتاز بالعمل المؤسساتي واعتماد المأسسة في تركيبتها الداخلية وتعاطيها مع الأحداث فضلا عن الإعتدال والوسطية كمنهج عمل دفع من أجله ضريبة كبيرة في بعض الأحيان ،  مشيرا الى أن الإعتدال اليوم بات رغبة ومسعى من قبل البعض فيما سبقت الحكمة الجميع في ذلك عندما كان الإنحياز واللعب على مشاعر الناس مكسبا سياسيا وإنتخابيا
سماحته أشار الى أن الحكمة تمتاز بالرؤية الشاملة للأحداث مع امتلاكها لعلاقات واسعة مع الجميع من دون استثناء إلا من استثنى نفسه بموقف معادٍ للعملية السياسية ، كما أن الحكمة قريبة من كل العراقيين من شيعة وسنة وعرب وكرد وباقي المكونات حاثا أبناء التيار ومنهم أبناء بابل على التمسك بهذه السمات مضيفا بقوله "إن السياسة فيها مقاولون ومقامرون ومغامرون ومراهقون وكل يتعاطى السياسة على وفق مدخله ورؤيته لكن هناك من تعامل بإحترافية مع السياسة وكان هذا الإحتراف ميزة الحكمة التي يشهد بها القاصي والداني".
سماحته أوضح طبيعة استشراف الأحداث في تيار الحكمة مستشهدا بموقفها المبكر من دعم الشباب وحاجة البلد للمشروع الوطني والرؤية المتعلقة بحل الأزمة السياسية فضلا عن قانون الإنتخابات ودور الحكمة في انضاجه و إخراجه بالنحو الحالي، داعيا أبناء الحكمة الى أن يكونوا خير سفراء لمشروعهم وأن يعرّفوا الناس به بالشرح والتوضيح والاندكاك مع الجمهور ، مشددا على السعي لإزالة الإحباط وعلى نشر الإيجابيات وتعميمها ورسم صورة جديدة عن الواقع العراقي الذي يراد فيه تعميم السلبيات فقط.