بحث السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون مع جمع من النخب والكفاءات الرياضية ونجوم منتخبنا الوطني في مختلف الألعاب في مكتبه ببغداد السبت ٥/١٢/٢٠٢٠ ضمن جلسات ديوان بغداد واقع الرياضة العراقية مبينا ان الرياضة مصدر وحدة الشعوب وتعزيز التعاون المجتمعي مستشهدا بتأثير كأس آسيا ٢٠٠٧ على الواقع العراقي.
سماحته أكد أن الرياضة تساهم في تماسك المجتمع وبث الروح الوطنية ولها دور كبير في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع، موضحا إن الأندية هي الأساس في الواقع العراقي الرياضي وقوة الأندية تعني رياضة قوية قادرة على استقطاب الشباب واستثمار الطاقات مع التأكيد على استقلالية الأندية، معربا عن سعادته بالتوجه نحو القطاع الخاص وعدم الإعتماد على الدعم الحكومي، حيث إن إبقاء الوضع الرياضي مرتبطا بالحكومة حالة غير صحية .
سماحته عبر عن أسفه لما حدث في إنتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية داعياً الى الاحتكام للقضاء في حل الإشكاليات، مؤكدا ضرورة الإهتمام بالرياضة المدرسية والجامعية وتفعيل درس الرياضة واعطائه حقه من بين الحصص والمناهج، ودور هاتين المؤسستين في تحويل الرياضة الى ثقافة مجتمعية وايجاد حالة من التحفيز والتنافس كما دعا الى الاهتمام بالفرق الشعبية باعتبارها الخزان البشري للرياضات والمنتخبات الوطنية، فضلا عن الاهتمام بالرواد وتفعيل قانونهم ومنحهم التعويضات اللازمة والتأمين والضمان الصحي.
سماحته طالب بتوفير البيئة المناسبة للرياضة النسوية والإهتمام بها، والإهتمام برياضات ذوي الإعاقة وتوفير البيئة المناسبة لذلك، لافتا الى ضرورة الإهتمام بالعمل الكشفي لما له من دور في صناعة الحالة التفاعلية التنافسية فضلا عن الإهتمام بالمؤسسات الإعلامية الرياضية وتمكينها من تقديم تغطية احترافية.
سماحته شدد على عدم تسييس الجامعات والإهتمام بالثقافة السياسية، مبينا ان الهفوات التي ظهرت من حراك تشرين كان سببها ضعف الثقافة السياسية، مجددا رؤيته للتحالف العابر للمكونات وما يقدمه من معادلة نجاح للوضع السياسي ويحدد المسؤول ويمنع الخطاب الطائفي والعنصري ويزج بالأقوياء و الأكفاء بحثا عن التألق والنجاح داعيا الكفاءات الرياضية الى دعم هذه الرؤية.