استذكر السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون خلال لقائه جمعا من شيوخ ووجهاء قضاء المشخاب في النجف الأشرف الخميس ١٠-١٢-٢٠٢٠إنتصار العراق على داعش الإرهابي والفتوى المباركة التي قلبت الموازين وغيرت المعادلة لصالح العراق و شعبه  مبينا ضرورة الوقوف عند تلك الملحمة العراقية وكيف تحول التحدي الى فرصة بفضل وحدة العراقيين وتماسكهم، لافتا الى أهميّة الوحدة في مواجهة الأخطار ، مطالبا شيوخ ووجهاء النجف الاشرف بدعم مسار الدولة والتصدي لمحاولات سرقة الوطن بالسلاح والمال الفاسد.
سماحته اشار الى دور العشائر العراقية منذ تأسيس الدولة والومضات الأهم في ثورة العشرين والانتفاضة الشعبانية ومواجهة الإرهاب الداعشي عام ٢٠١٤ عادا حراك تشرين وتحرك الشباب العراقي حراكا مطالبا بالإصلاح من منطلقات شريفة ووطنية قبل ان تدخل الأجندات على الخط في محاولة لحرف المسار وركب الموجة،.
سماحته جدد رؤيته للحراك من باعتقاده بالجانب الإيجابي منه كحراك شبابي يسعى لتغيير واقعهم وحماية بلدهم معربا عن تضامنه مع أي حراك مبني على أساس المطالب في كردستان معربا عن رفضه للعنف بكل أشكاله ومن جميع الأطراف فيما دعا الى إعتماد الموضوعية في التعامل مع الاحتجاح بعيدا عن التخوين والشيطنة .
وقال سماحته "ان العراق امام مفترق طرق بين دعم منهج الدولة او اللادولة " مشيرا الى أن منهج اللادولة يعتاش على تفقيس الأزمات فيما يسعى منهج الدولة الى تصفير الازمات و إستعادة الحياة ورونقها محملا العشائر العراقية مسؤولية الفرز بين المنهجين ولاخيار لنا الا بالدولة .
سماحته بين ان إصلاح الواقع العراقي يتم عبر المشاركة الواعية والفاعلة والواسعة محذرا من محاولات التثبيط وعدم المشاركة كونها تصب في مصلحة الجهات السياسية المنظمة دون غيرها مشددا على إعتماد الخيار الاصوب لا الأسهل .
سماحته دعا الى حماية التجربة العراقية من اسلوب تعميم السلبيات وجلد الذات وإشاعة الإحباط كما دعا الى صيانة الديمقراطية والحريات وحماية المشروع من الدخلاء ومحاولة سرقة الوطن بقوة السلاح والمال الفاسد والعنف المسيس المصطنع والخطاب المتشدد .
عن الأمن الإنتخابي قال سماحته "أنه يعني حرية المرشح وحرية الانتخاب " مجددا  دعوته للتحالف العابر للمكونات وما توفره من فرص نجاح عبر  تشكيل الموالاة والمعارضة ممثلة بتحالف ممثل للجميع، محملا شيوخ ووجهاء العشائر  مسؤولية دعم الفكرة .