التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون  السبت ١٢/١٢/٢٠٢٠ عددا من النخب والقيادات الاجتماعية في نادي الصيد وتناول معهم المشهد السياسي العام والتحديات التي يواجهها العراق في المرحلة القادمة محذرا من تجاهل مطالب حراك تشرين بحجة ان الاحتجاجات تراجعت مبينا انه ينظر الى الجانب الايجابي في حراك تشرين حيث استعادة الشباب وتحويله الى شباب متفاعل مع واقعه ومطالب بالاصلاح ، حيث يرى سماحته في ذلك جانبا مشرقا رغم وجود اجندات محاولات حرف مسار التظاهرات معربا عن رفضه التعاطي مع تشرين من اطار التخوين والشيطنة فالسلبيات امر طارئ والايجابيات كانت استعادة الشباب.
سماحته بين ان الاحتجاجات ولدت ضغطا عاليا تسبب في استقالة الحكومة وتحديد الانتخابات المبكرة محذرا من تجاهل المطالب بحجة ان الاحتاج تراجع وان صوت المطالب قد خفت لافتا الى ايجابيات تشرين بوجود طبقة سياسية شبابية تسعى باخذ مكانتها في العملية السياسية وتمثل فرصة واعدة لاصلاح النظام السياسي ، داعيا الى تعريف واضح للمصلحة الوطنية العراقية وبلورة رؤية محددة باطار واضح للمصالح على ان نختلف على مادون المصلحة الوطنية كما ان الاتفاق على المصلحة الوطنية يمكن من انضاج المشاريع الوطنية الجامعة مشددا على العراق اولا ومحورا في حركة العراقيين وكل ما وراء ذلك ياتي من علاقة الاخر بالمصلحة العراقية.
سماحته قال عن الازمة الاقتصادية نمر بازمة اقتصادية جراء تراجع اسعار النفط وجائحة كورونا ونحتاج الى حلول انية وستراتيجية منها اعادة النظر بمزاد العملة والسيطرة على المنافذ وضبط الانفاق والضرائب والكمارك ومنها ستراتيجي باعتماد الاتمتة ومغادرة الدولة الريعية" وفيما يتعلق بالانتخابات المبكرة عدها سماحته فرصة لاعادة التوازن السياسي للبلد وهي سيف ذو حدين اما ان تتسبب مخرجاتها باستقرار البلد او لا سامح الله تتسبب النتائج بواقع اصعب من تشرين، مؤكدا على المشاركة الواسعة والواعية والتصويت للاكفأ واعادة الثقة بالنظام السياسي مبينا ان تراجع نسبة المشاركة يعني فسح المجال للقوى السياسية التي تمتلك جمهورا منظما لحصد المقاعد مشددا على تحديث البطاقة البايومترية لان ذلك من شأنه ام يحد من التلاعب والتزوير مشددا ايضا على الشركة الفاحصة لتلافي اي عملية اختراق للنظام.
سماحته جدد رؤيته لتحالف عابر للمكونات قادر على صناعة معادلة النجاح بتحالف قوى منسجم من كل المكونات يخلق مسؤولا عن الفشل وفي ذات الوقت يمنع اي طرح طائفي او قومي ويكفي ان يتشكل تحالف واحد ليتشكل التحالف الاخر، موضحا الحاجة لمنهج فرز بين قوى الدولة واللادولة فاي جهة تقوى بقوة الدولة هي قوى الدولة واي جهة تقوى بضعف الدولة هي قوى اللادولة وتحتاج قوى الدولة الى دعم واسناد الكفاءات والقيادات المجتمعية .
عن تظاهرات كردستان قال سماحته هي لا تخص كردستان وحدها كما ان تظاهرات الوسط والجنوب لا تمثل المناطق بعينها انها تظاهرات معني بها العراق اينما كانت و ما عاد الوقت يسمح للحلول الترقيعية وضرورة الاخذ بعين الاعتبار رأي الدستور والادارة الاتحادية لموارد البلد " عادا منطق تفرد كل جهة بواردات مناطقها يخاطر بوحدة العراق ويحول العراق الى كانتونات معربا عن اعتقاده بضرورة الادارة الاتحادية والاعتماد على تمثيل المناطق في شركة  سومو،  مشددا على مصلحة العراق ببغداد قوية واطراف عراقية  معربا عن رفضه للعنف بكل اشكاله.