التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون ضمن فعاليات ديوان بغداد للنخب الشبابية الذي عقد تحت عنوان "صناع المستقبل" واستمع الى مداخلات الحضور حيث تناولت الشأن السياسي والإقتصادي والواقع الشبابي وقال سماحته ان نسبة الشباب في العراق تمثل اكثر من ٧٠٪؜ من المجتمع ممن هم دون ٣٥ سنة واكثر من ٩٠٪؜ ممن هم دون ٥٠ سنة مما يجعل العراق في صدارة الشعوب الشبابية مبينا ان ك الشباب العراقي يمتاز بالفاعلية والذكاء العالي ونحتاج الى استثمار الطاقات عبر التوجيه والتخطيط السليم للامكانات لخدمة العراق ومشروعه عادا خسارة العقول هي الخسارة الأكبر ولا تقارن بأي خسارة أخرى فهناك دول بنتها العقول التي احسنت توفير الأموال.
سماحته اوضح ان الحكمة رفعت شعار تمكين الشباب ولم يكن شعارا عاطفيا انما أولوية استراتيجية مستندة لمعطيات مضيفا بقوله "مازلنا نعتقد ان الشباب لم يحصلوا على فرصتهم وينتظرون الكثير"، مشيرا الى ان تمكين الشباب يحتاج الى الثقة بالنفس وأخذ المبادرة والعمل الجماعي والوعي السياسي وتحديد البوصلة، عادا الوعي السياسي مدخلا لبناء المشروع الوطني الحقيقي داعيا الشباب الى تفكيك الخطابات وعدم الشروع في اطلاق الاحكام المسبقة وحثثناهم على التمتمع بالعمق والحصانة والحصافة .
سماحته قال ان "العراق بين خيار الدولة واللادولة ويجب ان نختار ونميز بينهما فالدولة تتحدث بالمشاريع واللادولة تتحدث عن الاشخاص والدولة تمثل كامل الجغرافية العراقية واللادولة تتحدث عن مناطق معينة والدولة تتحدث بالقانون واللادولة تحتكم للقوة والسلاح والدولة توحد الصفوف واللادولة تصنف الناس لأصناف مختلفة وقلنا أخيرا ان الدولة منهج الإعتدال وسواه منهج اللادولة"، محذرا الشباب من ان يكونوا بنادق لمشاريع لا تصب في مصلحة العراق مشددا على الإنطلاق من المصلحة العراقية في كل حركاتنا، مؤكدا ان التحالف العابر يمثل معادلة النجاح حيث يمثل مشروعا للموالاة والمعارضة ويحدد المسؤول عن الفشل والنجاح ويمثل فيه الجميع من الشمال الى الجنوب.