حضر السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون صباح الجمعة ٢٥/١٢/٢٠٢٠ قداس ميلاد السيد المسيح (عليه السلام ) في عدد من كنائس العاصمة بغداد منها الكنيسة الشرقية القديمة في بغداد مستذكرا مسيرة الأب الراحل ازاريا وردة الذي توفي متأثرا بفيروس كورونا مبينا أن الأب وردة كان إضافة نوعية للمكون المسيحي كما أن المسيحيين في العراق يمثلون اضافة نوعية للمجتمع.
سماحته زار كنيسة ماركوركيس الكلدانية والكنيسة الانجيلية وبارك الميلاد المجيد قائلا إن السيد المسيح(عليه السلام)  إرث إنساني لا يخص دينا او طائفة او عشيرة مبينا أن الإحتفال بذكرى مولده (عليه السلام) يمثل احتفاءً بالقيم الانسانية التي دأب السيد المسيح على ترسيخها في المجتمع الإنساني لافتا الى أن هذه القيم تمثل مشتركا في كل الأديان السماوية .
وقال سماحته في كلمة القاها في كنائس بغداد "ورد ذكر المسيح في القرآن الكريم أكثر من ٢٥ مرة فيما ذكرت العذراء مريم عليها السلام في أكثر من ٣٤ موضعا مما يدلل على عظم الشخصيتين في الإسلام والالتقاء عند المنهج الرسالي للديانات السماوية"مستثمرا المناسبة الكريمة ليذكر بأهمية العقد الاجتماعي الجديد عادا اياه نتاجا طبيعيا لمتغيرات المجتمع وتطوراته ولا يعني أن العقد السابق كان خطأ إنما كان نتاج ظروف مرحلة ومكن العراق من الخروج من الأزمات ومهد لاستقرار النظام السياسي، مشيرا إلى زيارة قداسة البابا فرنسيس عادا اياها رسالة سلام ليست للعراق فقط وإنما لعموم المنطقة والشرق الاوسط مشددا على ضرورة الاستعداد جيدا لها متمنيا أن تكون بداية للحج الابراهيمي لمسيحيي العالم.
سماحته جدد دعوته لعودة المسيحيين طوعا لأنهم إحدى زهور باقة الورد العراقية ويمثلون إضافة نوعية لعموم الشرق الأوسط لا العراق وحده، مشيرا الى أهمية التحالف العابر للمكونات مبينا أن الانتخابات المبكرة تمثل فرصة لمعالجة التحديات والمحن وتحويلها الى منح، مجددا موقفه الداعم للتحالف العابر للمكونات باعتباره يمثل معادلة النجاح لانهاء الازمة السياسية .