حذر السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون من استهداف المسؤولين عبر الإساءة والهتك والتنابز بالألقاب مبينا إن المسؤول يقدم خدمة عامة والإساءة له اساءة للدولة وهيبتها ورمزيتها واصفا ذلك بالخطيئة، معربا عن رفضه لمنطق كسر المسؤول وتخوينه وتهوينه غير مقبول لافتا الى إن هذا المنطق سيلحق ضررا بالجميع، فيما اشار ألى حق النقد والاعتراض والمحاسبة وما دونها مرفوض.

سماحته ومن ديوانية الخيرات وفي مضيف عشائر الجبور للشيخ غازي عبادي آل عبدان الاربعاء ٣٠/١٢/٢٠٢٠ استذكر السفر الخالد لعشائر الديوانية في ثورة العشرين ومواجهة الدكتاتورية والتصدي للإرهاب ، فضلا عن كرم أهلها وضيافتهم وشجاعتهم، مؤكدا إن إضعاف الدولة ومؤسساتها والقانون إضعاف للجميع فالدولة ليست لجهة معينة إنما هي لجميع العراقيين ولا خيار الا بتقويتها وتقوية مؤسساتها والالتزام بالقانون، داعيا  عشائر الديوانية ومن خلالهم عشائر العراق إلى دعم الدولة وتقويتها وحمايتها والاصطفاف الى جانبها لأن ذلك فيه مصلحة الشعب مشددا على ضرورة الفرز بين منطق الدولة ومنطق اللادولة .
وقال سماحته بضرورة أن تكون الإنتخابات القادمة معبرة عن إرادة الشعب ولا تتحقق إرادة الشعب إلا بالأمن الإنتخابي وحرية الإختيار للمرشح والناخب في آن واحد، مجددا دعوته للمشاركة الواعية والواسعة والفاعلة في الإنتخابات وحث الأكفاء على تحمل مسؤولياتهم محذرا من مشاريع الإحباط التي يسعى البعض لاشاعتها بين الناس لتقليل نسب المشاركة فيما يستعد جمهور الأحزاب المنظم للمشاركة وحصد المقاعد.
سماحته أوضح أن وجود اكثر ٤٧٠ حزبا يمثل مشهدا من مشاهد الفوضى والحزبية المشوهة داعيا الى مشاريع قادرة على حث القوى السياسية على الاندماج لتحويل معادلة الفشل الى معادلة النجاح المشجعة على تقديم الأفضل عادا التحالف العابر للمكونات يمثل فرصة لكسر الاصطفافات المكوناتية.
سماحته اشترط لتحسين الواقع الإقتصادي إنهاء حالة الدولة الريعية حالة الإعتماد على النفط واعتماد سياسة دعم المحافظات بحسب هويتها الإقتصادية إن كانت زراعية او سياحية او  نفطية او صناعية موضحا إن الديوانية يمكن أن تكون سلة غذاء العراق .
ولتحسين الواقع الزراعي أكد سماحته على عدة إجراءات منها توسعة السايلوات وحسم موضوعة عقود الارض وتمليكها للمزارعين واعتماد الاتمتة في دفع المستحقات ، فمستحقات الفلاحين خط احمر كما هي مستحقات الموظفين والمقاولين كما داعيا إلى اعتماد آليات تسويق حديثة.