استذكر السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون خلال لقائه حشدا من وجهاء وشيوخ و أبناء مدينة الصدر السبت ٩/١/٢٠٢١ تاريخ  المدينة الحافل وارتباطها بالمرجعية الدينية المباركة وتضحيات أهلها مبينا ان مدينة الصدر تمتاز بالكثافة السكانية ولابد أن تتسق الخدمات المقدمة للمدينة وأهلها مع نسب السكان وحجم التضحيات وكل ذلك يتطلب خططا من نوع خاص لرعاية أهلها والارتقاء ببناها التحتية .
سماحته اكد إن النجاح في إعمار مدينة الصدر منطلق لبناء العراق وعلينا أن نغادر لغة الشعارات باستثمار فرص العمل والبناء فمدينة الصدر مدينة الشعراء والأدباء والمفكرين والفنانين والإعلاميين وقد مثلت خزينا معرفيا أثرى الواقع العراقي داعيا المفوضية الى تأكيد قدرتها على إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد ونثمن شروعها بإعداد التعليمات والتوصيات الخاصة بها مشددا على الأمن الإنتخابي بحرية المرشح في إعداد برنامجه الانتخابي واختيار الجهة التي يرشح معها وحرية الناخب في اختيار من يريد .

سماحته عد الصحة والتعليم والمراكز الثقافية والمساحات الخضراء ضرورات للارتقاء بالواقع الخدمي في المدينة والنجاح الخدمي في مدينة الصدر نجاح للخدمة في كل العراق ولابد أن تكون الرعاية بحجم الاستهداف، محذرا من تبعات تعديل سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار على الشرائح الفقيرة والمحرومة واشترطنا لتقليل الضغط تخصيص جزء من المبلغ المستحصل من تعديل الصرف لدعم الشرائح المعدمة وتوزيع الحصة التموينية بانتظام مع رقابة حكومية لضبط الأسعار والتصدي للمتلاعبين بها حتى لو اضطرت الحكومة الى ضخ المواد الأساسية الى السوق للسيطرة على الأسعار.
سماحته اشترط لذلك مكافحة الفساد وايجاد الخطط الناجعة لاسترداد الأموال من الفاسدين واعتماد سياسة تقشفية من قبل الحكومة وأن يبدأ التقشف من مؤسسات الدولة في ايقاف الإنفاق غير الضروري مع دعم القطاع الخاص وتحريك العجلة الإنتاجية في البلاد وتوفير فرص العمل .
موضحا ان العراق يقف أمام مفترق طرق بين منهج الدولة واللادولة فالاستقرار و الازدهار والاستقلال وسلطة القانون والعلاقات الرصينة مع دول المنطقة والعالم كلها طموحات تحتاج منهج الدولة لتحقيقها وكل النخب والكفاءات وشيوخ العشائر مدعوون لدعم الدولة وتقوية منهجها بتقوية قوى الدولة، مشددا على إن تمكين الشباب يعد مفتاحا لحل المشاكل العراقية ولابد من الوثوق بقدرات الشباب فتمكينهم منهج اسلامي واجتماعي وانصاف لكل شرائح المجتمع بشيبه وشبابه، مشددا الحاجة الى عقد اجتماعي وسياسي جديد يطور العقد السابق ويأخذ بعين الإعتبار التحديات والمتغيرات وتطلعات الأجيال الجديدة ولترسيخ الهوية الوطنية الجامعة واحترام الخصوصيات ونرى أن الهوية الوطنية تترسخ بالمشروع الوطني ، والعراق اولا ، وبدعم كل ماهو عراقي وتحويل ذلك الى ثقافة وسلوك، مؤكدا إن التحالف العابر للمكونات مدخل لحل الأزمة العراقية فهو يساعد على تنظيم الساحة السياسية ويسمح بتكوين ذراعي النظام السياسي الموالاة والمعارضة والفريق المتجانس ويمكن من تقديم الخدمات وينهي الأعذار من عدم السماح بتقديم الخدمات.