التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون الاربعاء 13/1/2021 جمعا من شيوخ ووجهاء وافاضل محافظة ديالى في مضيف أمير عشائر تميم الشيخ بلاسم حميد يحيى الحسن ،مبينا أن ديالى عراق مصغر ومصداق للامة العراقية وذكرنا عددا من النقاط كان ابرزها:

سماحته اشاد  بدور ابناء المحافظة في مواجهة الإرهاب واستتباب الامن محذرا من التراخي في التعامل مع الارهاب وأهمية توجيه الضربات الاستباقية الاستخبارية  والعسكرية وبطريقة نوعية فيما شدد على معالجة الشرخ الاجتماعي بمعالجات مجتمعية ودور للشيوخ والوجهاء في ذلك، محذرا من الاستمرار في سياسة الدولة الريعية والاعتماد على النفط كمصدر اساس للدخل العراقي ولابد من تنويع مصادر الدخل بالاعتماد على الزراعة والصناعة والسياحة واستثمار امكانات المحافظة في المواقع الاثرية والبستنة التي تمتاز بها

سماحته دعا الى أهمية اعتبار حقوق المزارعين والفلاحين خطا احمر كما رواتب الموظفين وكذلك المقاولون لان انصاف الزراعة انصاف للمزارع وصيانة للارض من التصحر ، حاثا المؤسسات الحكومية على شراء المحاصيل الزراعية المحلية وعلى المسؤولين أن يتعاملوا مع الزراعة من منطلق رجال الدولة لا من منطلق الربح والخسارة وعلى الدولة أن ترسل رسائل الاطمئنان للمزارع، لافتا الى اهمية حسم ملكية الارض لصالح الفلاحين الذين يزرعونها وإنهاء حالة العقود بين المزارع والدولة وتبطين الجداول واعتماد برامج ري وسقاية حديثة توقف هدر المياه وتحقق اكبر منفعة منها.

وقال سماحته في معرض حديثه لاعودة للارهاب ولن نسمح بعودته وعلينا اخذ المبادرة ونشدد على الوحدة والخطاب الوحدوي ورص الصفوف والتصدي للفوضى ونؤكد على المصلحة الوطنية واعتمادها سقفا دونها كل الطموحات المشروعة وأهمية تكامل الادوار وتراكمية الاداء فالدولة ملك للجميع" .

سماحته اكد الحاجة لبناء الدولة بالامل والعمل والدولة هي التي تقوي المجتمع وتعزز السيادة وتحفظ الحقوق مؤكدا على الاحتكام للقانون في فض النزاعات وحسم الحقوق معربا عن سعادته بقبول خطاب الاعتدال والوسطية من شرائح واسعة في المجتمع ، داعيا لمراجعة العقد الاجتماعي وصياغة عقد اجتماعي و سياسي  جديد يتناسب مع التحديات والتطلعات وتركيبة المجتمع الشبابية التي لم تشهد العقد السابق فيما تصاعدت الملاحظات لدى الشريحة المساهمة في صياغة العقد الحالي بالتطوير والتغيير دون تخطئة للمرحلة السابقة كما نعتقد بضرورته واهميته، عادا التحالف العابر للمكونات يمثل مدخلا وحلا للازمة السياسية الحالية لانه يخلق معادلة النجاح المنتجة ويؤسس لفريقي الموالاة والمعارضة ويخلق مسؤولا عن الفشل والنجاح وينهي حالة التعددية الحزبية المشوهة.