التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون جمعا من الشخصيات الإعلامية السبت 16/1/2021،  وتناول معهم مستجدات الوضع السياسي و الاستحقاق الإنتخابي والواقع الإقتصادي مبينا بعد الإستماع الى مداخلاتهم ان سياسة التعميم لا تعطي حكما واقعيا عن الأحداث فليس من الصحيح إطلاق لغة التعميم داعيا الى النظر للأحداث بنظرة إستراتيجية دون الاستغراق في التفاصيل في تقييم المشهد، مشيرا لامتلاك العراق عمقا تاريخيا موغلا في القدم وهذا ما يجعله أمام تحديات كبيرة فضلا عن ان الفرص الكبيرة غالبا ما تولد من رحم التحديات الكبيرة اذا أحسن استشراف الأحداث والتعامل معها بواقعية.
سماحته اكد ان التحالف العابر للمكونات ليس ترفا فكريا انما ضرورة لإنتاج معادلة جديدة قادرة على تحريك عجلة البلد ويخلق الفريق المتجانس ضمن رؤية وبرنامج محدد ينفذهما الأقوياء الأكفاء.
مؤكدا ان تشكيل التحالف العابر للمكونات سيؤدي الى انتظام العملية السياسية وسيحد من التأثير السلبي للتعددية الحزبية المتسعة بطريقة مشوهة مع الأخذ بعين الإعتبار ان تحالف عراقيون حقق توازنا مهما في المشهد السياسي ومازال يحقق.
سماحته اوضح ان الأرضية الإجتماعية في كل الساحات مهيأة لتقبل التحالف العابر للمكونات فكل الساحات اليوم متقبلة للمشاريع الوطنية وتتعاطف مع خطاب الاعتدال والوسطية ، مشددا على حسم قدرة المفوضية العليا للإنتخابات على إجراء الإنتخابات المبكرة في موعدها المحدد او في اقرب فرصة ممكنة  وتبيان ما اذا كان المانع فنيا او لوجستيا وان تبين أيضا ان الكتل السياسية ليست هي من تعطل إجرائها كما ان تحديد الموعد يتبعه الكثير من الإجراءات على المستوى التشريعي والتنفيذي و السياسي، مبديا دعمه للرقابة الدولية على الإنتخابات وحسم موضوعة الشركة الفاحصة لنظام فرز الأصوات عادا الأمن الإنتخابي ضرورة لإجراء الإنتخابات لكن لا يمكن التذرع به لتعطيل الإنتخابات. 
سماحته اكد ان الإنتخابات تمثل الحل الأمثل لمعالجة الإشكاليات معربا عن سعادته لتحول الكثير من قوى تشرين الى أحزاب وكتل سياسية فهذا يعني إيمانهم بالنظام السياسي وضرورة تغييره من الداخل، مؤكدا ان نظرته لتشرين لم تتغير ، "نراهم شباب وطني معترض على واقعه السياسي والخدمي مع وجود بعض  المندسين والنفعيين وأصحاب الأجندات كما اننا بتشرين استعدنا شبابنا وباتوا اكثر تفاعلا مع أوضاع وطنهم".
اقتصاديا اشترط سماحته لمعالجة تخفيف تبعات تغيير سعر الصرف للدينار امام الدولار مكافحة الفساد وتشديد العقوبات على المفسدين والعمل على إعادة الأموال المسروقة  فضلا عن دعم الشرائح المحرومة وأصحاب الدخل المحدود مع الوفرة التي يحققها تغيير سعر الصرف ودعم القطاع الخاص وضبط الأسعار، مشيرا الى ان العراق أمام فرصة تاريخية في لعب أدوار إقليمية مستثمرا إمكاناته داعيا لتغليب المصلحة العراقية وإجبار الجميع على النظر للعراق بعيون عراقية دون تبعية لأي جهة، مبينا ان قوة الدولة ستؤدي إلى انتظام كل العناوين التي تقوى عليها كما تقوى الدولة بدعم القوى المؤمنة بها وبمنهجها ونحن مع ميثاق شرف إعلامي يوقف التراشق الإعلامي وحملات التسقيط فالجميع خاسر ولا يصب ذلك في خانة أحد اذا سقط الجميع بعيون الجمهور، عادل وجود الشارع المعترض واستمرار الحراك الشعبي وقدرة الناس على التعبير عن آرائهم يمثل مدخلا لتقوية النظام السياسي مستدركا "لكن علينا ان ندعم كل ذلك بالقانون الذي يحمي ويمنع من الاستغلال لأجندات خاصة".