التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون جمعا من شيوخ ووجهاء محافظة البصرة الفيحاء في مضيف عشيرة الشغانبة الكريمة عند مضيف جناب الشيخ صباح حاتم الشغانبي بتاريخ 20/1/2021 ، مستذكرا معهم السفر الخالد لأبناء البصرة في محطات العراق الفاصلة والعلاقة التي جمعت شهيد المحراب وعزيز العراق قدس سرهما والبيعة التي استقبل بها اهل البصرة شهيد المحراب أثناء عودته الى الوطن مبينا إن البصرة عمود العراق ونسخته المصغرة وركيزته المهمة ونقطة بقاء العراق موحدا وشامخا فالبصرة لا تمثل أهلها وحسب إنما تمثل العراق كله وهي شريانه ونقطة التقاء الشرق والغرب.
موضحا بقوله "اذا نهضت البصرة نهض العراق لأن إعمار العراق يبدأ من إعمار البصرة، والبصرة لا تعني النفط وحده إنما تعني الزراعة والصناعة والسياحة والثقافة والامكانات العلمية ونقطة الاتصال مع الخارج ولابد من تكريم البصرة والتعامل معها بخصوصية شديدة ورعاية استثنائية تناسب تاريخها وعطاءها وما ترفد به البلد من خيرات".
سماحته اكد حاجة البصرة إلى المشاريع العملاقة كميناء الفاو الكبير ومصفى البصرة ومصنع البتروكيمياويات والحديد والصلب وإعادة غابات النخيل والمصانع التحويلية للمحاصيل التي تنتج في البصرة، كل هذه المشاريع ستعيد البصرة إلى مكانتها الطبيعية وتوفر فرص العمل لأهلها لافتا الى إن شمال البصرة يعاني التلوث ولابد من وضع مناخ البصرة على رأس الأولويات لمعالجة التلوث و منع تمدد اللسان الملحي وإزالة الغوارق والمخلفات الحربية ومكافحة التصحر وكذلك تطوير الواقع الصحي من المستشفيات التعليمية والتخصصية والمراكز الصحية واستقدام الخبرات الطبية كي لا يضطر أهل البصرة إلى زيارة دول أخرى من اجل العلاج مع حسم واقع الأرض وتقليل المحرمات النفطية .
سماحته اكد ان  البصرة تحتاج الى طرق حديثة للتنقيب والاستخراج كي لا يحرم ابناؤها من أراضيهم مرتين مرة لوجود الحقول وأخرى لمنع استخدام الأراضي باعتبارها محرمات نفطية وتمتاز البصرة بجامعتها العريقة وعقولها العلمية ولابد من أن تنتقل الجامعة من مرحلة إنتاج الفكر الى مرحلة إنتاج الحلول لازمات البصرة بالتعاون مع الدوائر و المؤسسات والحكومة المحلية.
سماحته اعرب عن دعمه لتعديل الدستور وانتخاب المحافظ بشكل مباشر من قبل الجمهور فكلما كان للجمهور دور مباشر في انتخاب المحافظ كلما تمكن أكثر من التحرك  بثقة مع وجود مجلس محافظة رشيق يراقب ويقوم الأداء، داعيا الى تحييد البصرة وابعادها عن الصراعات والمهاترات التي توجد تأثيرا مضاعفا على المدينة ونعتقد أن زعزعة الأمن في البصرة يمثل خيانة للوطن ومخاطرة بالبصرة وقوت الشعب العراقي عموما ولابد من استقرار البصرة سياسيا واقتصاديا وامنيا واجتماعيا عادا هدوء البصرة واستقرارها سيكون منطلقا لنظرة العالم لنا بإيجابية وبالتالي اندفاع الفرص والإمكانات الإقتصادية مذكرا بتبني تيار الحكمة لمشروع البصرة عاصمة العراق الإقتصادية وسعينا لتشريع قانونه لكنه للاسف ركن على الرف ويحتاج إلى تفعيل كونه وضع وفقا لدراسة مستفيضة للبصرة وامكاناتها وكذلك الدفع برجالها الى مواقع المسؤولية كلما سنحت الفرصة، مضيفا بقوله "تبنينا مشروع البترودولار للمحافظات المنتجة للنفط وأعلنت الحكومة المحلية أن لها في ذمة الحكومة الاتحادية ١١ مليار دولار من البترودولار متوقفة بسبب الأزمة المالية والحقوق لا تسقط بالتقادم ونتفهم تأجيل المفوضية لموعد الإنتخابات لدواعٍ فنية ولوجستية ونشدد على الإلتزام بالموعد الجديد دون اي تأجيل اخر ونؤكد على الرقابة الدولية دون التدخل بالتفاصيل او مس السيادة العراقية" .
سماحته بين إن الإنتخابات تأتي في وقت حساس داخليا وإقليميا ودوليا وعلينا اطلاق رسائل التطمين للمجتمع الدولي مشددا على أن تتسم المعادلة القادمة بالانفتاح والاعتدال والتوازن ونحذر من تبعات وخيمة اذا ما اختلت المعادلة في اي من أركانها الثلاث، داعيا الى ترك المهاترات والطرق التقليدية في إدارة الدولة وعلينا التعامل بمنطق رجال الدولة ونطمئن العالم كي لا توضع العصا في دواليب بلادنا، مشددا على إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد وعلى المشاركة الواعية والفاعلة والواسعة مضيفا بقوله "أن نختار أحد المنهجين اما إضعاف الدولة والاستقواء عليها او منهج الاستقواء بها ودعمها وإن الإنتخابات القادمة تأتي في ظل تنامي الوعي وبروز الطبقة الشبابية المعبرة عن نفسها بشكل جلي لذلك نحتاج الى عقد اجتماعي وسياسي متناغم مع المتغيرات ويسهم بمشاركة الشباب في تحديد ملامح بلدهم في المرحلة القادمة".

سماحته اكد ان الإنتخابات تحتاج الى الأمن الإنتخابي والأمن الإنتخابي يعني حرية المرشح في اختيار الجهة التي يريد والخطاب الذي يعتقد به وحرية الناخب في التصويت لمن يراه ممثلا حقيقيا عنه ونحذر من المال السياسي والسلاح غير المنضبط في تحديد خيارات الناس عادا التحالف العابر يمثل حلا للأزمة العراقية ومتغيرا استراتيجيا، فهو يعالج الفوضى السياسية والتشوه في التعددية الحزبية ويخلق فريقا مسؤولا عن النجاح والفشل ويسهم في تنظيم العملية السياسية.