قال السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون في حوار له مع صحيفة الاهرام المصرية - 1 نيسان 2021،  ان المتظاهرين مارسوا حقهم الدستوري المكفول عبر احتجاجات شعبية كبيرة شابها الكثير من الاحداث المؤسفة فسقط العديد من الشهداء من المحتجين ومن صفوف القوات الأمنية، مبينا ان السمة الغالبة على حراك تشرين انه جهد وطني شبابي صادق استطاع ان يحرك المياه الراكدة ويوجد التغير من داخل النظام السياسي،  مبديا اعجابه بالوعي السياسي الذي اوجده الحراك في صفوف الشباب فمن خلاله تمكن العراق  من استعادة شبابه الذي بات متفاعلا مع نظامه السياسي واصلاحه وتطويره.
وبين السيد عمار الحكيم ان التشرينيين حققوا ما عجزت عنه الاقلام والاصوات الانتخابية وحققوا تغييرا ما كان له ان يكون لولا تضحياتهم ودماء شهدائهم رغم كل محاولات البعض لجر الاحتجاجات الى الصدامات او التوظيف السياسي، مجددا دعوته لهم الى الاستعداد للانتخابات المبكرة والوفاء لدماء الشهداء بالحضور في أروقة قرار النظام السياسي وتطويره من الداخل، مضيفا بقوله "فلا نريد لهذه المجموعة السلمية الواعية الا مزيدا من التأثير والحضور في المشهد السياسي".
سماحته اشار الدى دعوته لحوار مباشر بين قوى تشرين وفاعلياتها وبين القوى السياسية لان وجود الطرفين قدر لا يمكن القفز عليه مذكرا برفضه منذ البداية العنف في التعامل مع التظاهرات او نعتها بأوصاف العمالة والتخوين، مبينا أن تيار الحكمة الوطني كان قد سبق حراك تشرين بثلاثة أشهر وخرج بتظاهرة داعية للإصلاح ومكافحة الفساد وتوفير فرص العمل في أغلب محافظات البلاد.