بين السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني في المحاضرة الرمضانية السابعة الاحد 25/4/2021، أن طلب الترف والرخاء غير المحمود من دوافع ارتكاب المعصية بحسب الشواهد القرآنية في حديثها عن ما آلت إليه الأمم السابقة عندما ركنت الى الترف والرخاء غير المقبول  لافتا الى ان من دوافع المعصية ايضا هو سكوت العلماء وعدم أخذهم المبادرة بالنصح والإرشاد للمجتمع كما أن السلوك السلطوي يمثل دافعا آخر يوقع الإنسان في المعصية .
مضيفا بقوله "إن الإنسان قد يرتكب المعصية على حين غفلة واذا ما استذكر آيات الله عاد الى رشده وترك المعصية وليس المذنب عن غفلة كما المذنب عن وعي ودراية واصرار اذا ماذكر بآيات الله، عادا  النفس الأمارة بالسوء من دوافع الظلم إلا مارحم ربي فلو تماشى الإنسان مع النفس الأمارة بالسوء لارتكب المعصية والذنب وظلم نفسه، مذكرا بتحذير  القرآن من صحبة السوء بقوله " وكنا نخوض مع الخائضين" بما أن المذنب أذنب لاتباعه صاحبا وخليلا لم يسأله عن قيمه ودينه ومبادئه فوقع في تأثيره وخاض الذنب معه.
????اما الآثار المترتبة على ترك الإنسان للمعصية قال سماحته منها" استنزال الرحمة الإلهية على العباد ، ونجد أن العلاقة عكسية بين رحمة الله وارتكاب المعاصي، فضلا عن الرشد والفرج والسعة في الرزق ومن غير احتساب"، مشيرا الى ان المصداق الثالث عشر للظلم وهو طلب الدنيا ومن الآثار المترتبة عليه الإختلاف والنزاع وإشاعة الفاحشة والارتداد عن العقيدة والدين والإعراض عن الآخرة والإفتراء على رسول الله " صلى الله عليه وآله"  ومغادرة مجالس الفقراء باتجاه مجالس الأغنياء والصد عن مساعدة المحتاجين بحجة أن لا مصلحة عينية من مجالسة الفقير .