اكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ان الارهابيين والظالمين يبحثون عن تفسيرات معوجة لاعمالهم في كتاب الله وآياته ليبرروا افعالهم الخبيثة والدنيئة، فيما ان الكتب السماوية كلها وآيات القرآن الكريم كلها رحمة وشفاء للنفوس، موضحا ان المشكلة ليست في الآيات القرآنية الشريفة انما في المرض الفكري والعقيدة المنحرفة والسلوك المنحرف الذي يحملوه، 
لان القرآن كتاب هداية، ولكنه يهدي من يبحث عن الحقيقة، ومن يريد الصلاح والهداية، معتبرا ان كل التدابير التي يقوم بها هؤلاء الارهابيون ومن يساندهم ومن يخطط لهم ومن يغمض عينه عن افعالهم سائرون إلى اسوء مصير كما هو حال الظالمين والطغاة والجبابرة في عصور التاريخ المختلفة، مبينا ان غرف العمليات وتكنولوجيا داعمي الارهاب والخونة ومن يساندهم تاتي بهم من كل دول العالم، سيقيض الله لها من يقف بوجهها ويمنعها من تحقيق طموحاتها وامانيها كما هو الحال في فتوى المرجعية الرشيدة التي كسرت وحطمت امال هؤلاء الوحوش البشرية المفترسة في احتلال بغداد باعتباره امر لاجدال فيه حسب توقعاتهم.
\r\n

جاء ذلك في الأمسية الرمضانية التاسعة التي اقيمت بمكتب سماحته ببغداد الاثنين 29/6/2015 . 

\r\n
    سماحته بارك لابناء الوطن والمخلصين من الشباب والشيوخ الذين تصدوا لهذه الهجمات التي كانت بالحسابات المادية امرا محتوما، لافتا إلى هذا الامر غير كل التوازنات وفاجأ الاعداء لأنهم لايدركون سوى الحسابات المادية البسيطة ولم يحسبوا الحسابات الإلهية التي قدرت على مدى التاريخ بخسران وبطلان الظالمين على مدى التاريخ الانساني، عادا الظلم والجبروت والطغيان حالة متكررة على طول التاريخ تنتهي بصمود اهل الحق وبانكسار الظالمين وبخذلان وببطلان دعوات واعمال اهل الباطل والظالمين وان اختلفت اسماؤهم ومسمياتهم وراياتهم .
\r\n

 

\r\n

 للأطلاع على نص حديث السيد عمار الحكيم (أضغط هنا)