السيد الحكيم يؤكد دعم القضاء ومكافحة الفساد بعيدًا عن الانتماءات والعناوين
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في محافظة الديوانية، مثمنا دور أبناء الحكمة في الانتصار لمشروعهم، ومبينا أن رؤية تيار الحكمة الوطني باتت اليوم مقبولة ومتبناة من قوى سياسية، بعد أن كانت محل اعتراض وتشكيك في مرحلة سابقة.
وشدد سماحته على أهمية التصدي للإعلام المضلل، وعدم الاكتراث بحملات التشويش والاستهداف، مرجعا تكرار استهداف تيار الحكمة الوطني إلى إدراك الجهات المستهدِفة لحجم تأثيره وحضوره في مختلف الساحات، داعيا إلى مواصلة تقديم الخدمات للمواطنين بالإمكانات المتاحة.
وأكد سماحته أن السيئة تعود على صاحبها، وأن الكيان السياسي لا يُدان إلا إذا كانت الإساءة صادرة بتوجيه منه، أو إذا علم بوجود مسيء تستر على إساءته وفساده، إلى ذلك جدد دعوته إلى مكافحة الفساد دون النظر إلى العناوين والانتماءات، مؤكدا تأييده للقضاء في توجهاته الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون.
وأشار سماحته إلى أهمية مضاعفة الإيرادات الوطنية من خلال زيادة الإنتاج النفطي عبر الاستثمارات الأجنبية، بما ينسجم مع المصلحة العراقية، داعيا إلى استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، وعدم الانجرار وراء القراءات والتحليلات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما أكد أهمية المضي في مشروع حصر السلاح بيد الدولة.
وفي الشأن التنظيمي، أكد السيد الحكيم أهمية الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير في جميع البيئات، مشددا على تمكين الكفاءات التي تتحلى بالقوة وحسن البيان، بما يعزز حضور التيار وأداءه في مختلف الميادين.