السيد الحكيم يلتقي قيادات تيار الحكمة في الجنوب ويؤكد عمق العلاقة بالمشروع
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، بجمعٍ من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في المحافظات الجنوبية. وقد رحّب سماحته في مستهل اللقاء بالحضور وأثنى على تجشّمهم عناء السفر، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات الدورية مع الأهل والأحبة من أبناء المشروع الواحد، معتبراً إيّاها الأقرب إلى قلبه، مشيرا سماحته إلى أن علاقة المشروع تتقدّم على العلاقة النَسَبية، مستشهداً بالقرآن الكريم: "إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه".
وفي مطلع اللقاء، أعرب سماحته عن خالص تعازيه بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)، مستعرضاً جملةً من التحديات التي واجهها الإمام، إذ ظنّ الطغاة أن تعريضه للإحراج كفيلٌ بإسقاط مكانته، غير أن الإمام الجواد (عليه السلام) أفحمهم بأجوبته المنطقية والعملية وهو في ريعان شبابه، محوِّلاً التحدي إلى فرصة ساطعة.
كما استذكر سماحته ذكرى عودة شهيد المحراب (قدس سره)، إلى وطنه، وما خلّفه من مواقف خالدة في المحافظات التي زارها قبيل وصوله إلى النجف الأشرف، داعياً إلى مواجهة التحديات وحملات التشكيك بصدر رحب، ومبيّناً أن هذه الحملات لم تسلم منها قيادة ولا رمز، وأن حجم الاستهداف يتناسب طرداً مع حجم التأثير، مشيراً إلى أن مدرسة الشهيد تتميز بعمق الرؤية ودقة الاستشراف.
وختاماً، أشاد سماحة السيد الحكيم بجميع الجهات التي أسهمت في إنجاز الاستحقاقات الانتخابية والدستورية، لا سيما في ظل الظرف الدقيق الذي يمر به العراق والمنطقة، مؤكداً أن أبرز المكاسب التي تحققت هي مكسب التداول السلمي للسلطة وانتقالها المنظّم من السابق إلى اللاحق، بما يعزز مسيرة بناء الدولة ويرسّخ مبدأ المؤسسية.