اصدر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بياناً اليوم الجمعة 6 3 2007 استنكر فيه الجريمة البشعة التي طالت الابرياء من اهالي منطقة الكرادة الشرقية مساء امس الخميس والتي اودت بحياة اكثر من خمسين شهيداً .
وفي ما يلي نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم

 

" وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد.."

 

أهتزت ضاحية الكرادة في بغداد مساء يوم الخميس الموافق 6/3/2008 على أثر انفجار عبوتين ناسفتين متعاقبتين أودت بحياة 55 شهيداً واكثر من 130 جريحاً .

وتأتي هذه المجزرة الدامية في وقت يعيش المسلمون جميعاً مناسبة رحيل قائدهم ومنقذهم النبي الاكرم محمد(ص) لتزيد العزاء الماً وتجعل المأساة اكثر مرارة.

وإذ يعلن (المجلس الاعلى الاسلامي العراقي) عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء وعموم اهالي الكرادة الكرام بهذه المصاب الجلل فانه يجدد شجبه واستنكاره لاستهداف اتباع آل البيت(ع) وهم في مناطق سكناهم ومحال كسب رزقهم وبهذه الجريمة الوحشية المنكرة.

ان استهداف الابرياء العزل وحصد ارواحهم بهذه الهمجية الغاشمة دليل أكيد على ان مسلسل تصفية اتباع اهل بيت العصمة والطهارة(ع) لم ينته ، وان العصابات التكفيرية الاجرامية لم ترتو بعد من دماء المظلومين الابرياء.

وعليه يعتبر (المجلس الاعلى) هذا الاستهداف وبهذا الاسلوب البشع جريمة مضاعفة..

ولذا نهيب بكافة قطاعات شعبنا الصابر ومكوناته الى التحلي بالمزيد من الصبر والحيطة والحذر ورصد كل التحركات المشبوهة المعادية لابناء شعبنا، كما نؤكد على اهمية التعاون مع الاجهزة الامنية من اجل استتباب الامن وفرض سيادة القانون للتخلص من كل المجرمين والعابثين بمقدسات وحرمات هذا الشعب الغيور ونطالب هذه الاجهزة بضرورة انتقاء آليات جديدة واساليب ناهضة للحد من وقوع مثل هذه الكوارث الاليمة التي تكرر حدوثها في هذه المنطقة المنكوبة.

وفي الختام نكرر تعازينا لامتنا الاسلامية كافة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل نبينا الكريم محمد(ص) وكذلك نعزي اهالي شهداء مجزرة الكرادة الدامية كما نساله تعالى الصحة والشفاء لعموم جرحى العراق ولجرحى هذه الحادثة الاليمة ...

 

"وانا لله وانا اليه راجعون والعاقبة للمتقين"

 

 

المجلس الاعلى الاسلامي العراقي

7/3/2008م الموافق 28 صفر 1429هـ