اكد رئيس تحالف الاصلاح والاعمار السيد عمار الحكيم على ضرورة تدعيم سياسة الانفتاح الدولي والإقليمي الذي يشهده العراق والتطور الكبير في علاقاته الدولية كونها القوة الحقيقية لبناء العلاقات الايجابية مبينا ان بغداد ستكون منطلق الاستقرار في المنطقة كما كانت منطلق عواصف التغيير في الوطن العربي . 

سماحته وفي كلمة له خلال المؤتمر الاول للقمة العراقية للمنظمات غير الحكومية المنعقد في مكتبه ببغداد الجمعة 26/4/2019 ، اشار الى ان منظمات المجتمع المدني تعتبر السلطة الخامسة لما من تأثير كبير في النظام الديمقراطي حيث العلاقة تكاملية بين هذه المنظمات والنظام الديمقراطي وكلما اتسع العمل التطوعي وأصبح المجتمع معطاءً كلما ترسخت الديمقراطية وساهم في دعم الدولة والنظام مشددا اهمية تكامل الادوار بين المنظمات الفاعلة والنظم الديمقراطية . 

واوضح ان الديمقراطية ليست شعارات وإنما سلوك وثقافة لابد ان يتبلور في كل مكان في العمل والبيت في التعامل مع الاخرين وان يتقبل كل شخص الاخر المختلف معه فكريا وثقافيا وقوميا ومذهبيا وسياسيا والديمقراطية الراسخة هي التي تشيع ثقافة الحياة لا ثقافة الموت وثقافة التفاؤل والأمل والتعايش السلمي لا ثقافة الاقصاء والتهميش وترسخ ثقافة الحب والمودة لا ثقافة الحقد والكراهية ، مؤكدا على ضرورة ان يكون الانفتاح سمة عامة مشيرا الى ان ترسيخ هذه الثقافة لا يتم إلا من خلال دور فاعل لمنظمات المجتمع المدني وهذا يحتاج الى عمل وجهد كبير لبناء منظمات مجتمع مدني فاعلة . 

سماحته اشار الى اهمية بناء القدرات والطاقات وتأهيل جيل قيادي من الشباب القادر على مواجهة سلبيات المجتمع وكذلك انتاج برامج حقيقية فاعلة تدعم اسس الديمقراطية منوها الى اهمية استقطاب المتطوعين الراغبين في تقديم الخدمات في شتى المجالات ضمن منظمات المجتمع المدني. 

سماحته شدد على ضرورة استقلالية منظمات المجتمع المدني وان تستهدف الجميع في اهتماماتها بعيدا عن الانتماءات المذهبية والقومية مشيرا الى ضرورة دعم الدولة والحكومة لتلك المنظمات لتأخذ دورها الحقيقي في الوقت نفسه يجب ان تعمل المنظمات على ترسيخ مبادئها ومصداقيتها في التعامل والتعاطي مع مختلف الحالات المجتمعية.

وأكد على ضرورة التعاون بين منظمات المجتمع المدني وبين المؤسسات الحكومية وإنهاء التشابك الحاصل فيما بينها ، مشددا على ضرورة التكاملية بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة وان لا تنظر تلك المؤسسات بان المنظمات منافسا لها ، مشيرا الى اهمية ان تقدم تلك المنظمات حلولا واقعية لمؤسسات الدولة في مختلف المشاكل المجتمعية والخدمية وحتى التشريعية 

واضاف سماحته ان منظمات المجتمع المدني يجب ان تكون لها جملة اهداف ابرزها تحفيز المجتمع ليستعيد المبادرة وانهاء النظرة السوداوية وحماية المجتمع من نفسه ومواجهة الانقسامات والازمات والمساهمة في التنمية الاقتصادية والضغط من اجل تحقيق التوزيع العادل للثروات ، مشددا على ضرورة تبني المشروع الوطني وعبور التخندقات الطائفية والقومية ، ومكافحة الفساد بشكل منهجي 

واكد سماحته على الانفتاح الدولي والإقليمي الذي يشهده العراق والتطور الكبير في علاقاته الدولية مشددا على ضرورة تدعيم سياسية الانفتاح كونها القوة الحقيقية لبناء العلاقات الايجابية مبينا ان بغداد ستكون منطلق الاستقرار في المنطقة كما كانت منطلق عواصف التغيير في الوطن العربي .

للاطلاع على نص كلمة السيد عمار الحكيم ( أضغط هنا )