من خلال زيارته لمحافظة الأنبار كان لسماحته  وقفة في قضاء الفلوجة ولقاء علماء الدين فيها في جامع الخلفاء السبت 10/4/2021، حيث ثمن سماحته عاليا حفاوة الترحيب والاستقبال مؤكدا في حديثه على أهميّة تبيان حقيقة الدين الإسلامي السمح والوسطي وأن الإرهاب كان يستهدف الاسلام وشريعة رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " قبل أن يستهدف أي عناوين أخرى، مبينا أن الطائفة قراءة وإثراء وثقافة والطائفية آفة تنخر المجتمع ، مضيفا بقوله إن الطائفية ليست مجتمعية وشواهد رفضها اجتماعيا كثيرة وكبيرة.
سماحته أكد أهميّة إعادة النظر بالخطاب الديني وأخذ التطورات الراهنة بعين الاعتبار وضرورة استثمار التكنولوجيا والتطور العلمي الهائل ووسائل التواصل الاجتماعي في تجديد وسائل وآليات إيصال الرسالة الإسلامية السمحة للشباب.
وقال سماحته  إن صلاح الأمة بصلاح علمائها ووسطيتهم واعتدالهم وقربهم من الناس مشيرا الى قائمة الشهداء من علماء الفلوجة الذين رفضوا التطرف وأبوا إلا أن يكونوا معتدلين وسطيين ، داعيا علماء الدين في الفلوجة الى العمل المشترك وتبني المشاريع المشتركة لما فيه خدمة الشعب العراقي عبر طرح المشاريع الوحدوية التي تجمع الناس على كلمة سواء.