تناول السيد عمار الحكيم رئيس تحالف عراقيون في المحاضرة الرمضانية الثانية ضمن سلسلة محاضرات شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين الخميس 15/4/2021، " عليه السلام" الآيات القرانية التي تتحدث عن القتل وقال إن الطائفة الأولى من الآيات تتحدث عن حرمة قتل النفس المحترمة فيما الطائفة الثانية من الآيات تتحدث عن قتل الأنبياء والمصلحين وطبيعة المسوغات التي تطرح لذلك لتصفية حَمَلةْ المشروع الرسالي لأنه ضرب مصالح البعض وحجم مكاسبهم  مضيفا بقوله "وهنا تكمن خطورة استهداف الناس بسبب آرائهم وأفكارهم، ويعد حق الحياة من أهم الحقوق" .
سماحته بيّن أن القتل هو نقض العهد مع الله سبحانه وتعالى ، فضلا عن الطائفة الثالثة من الآيات التي تتحدث عن قتل الأولاد او قتل البنت مؤكدا إن ما يترتب على مرتكب إثم القتل هو الخسارة في الدنيا والآخرة ويصنفه الله تعالى بأنه من الخاسرين كما يلحق القاتل الندم طوال حياته ويعيش حالة من الذل ويعتريه الغم والنكد ويعيش حالة إفتتان و امتحان مستمرة ، كما يلحقه الخزي والهوان .
فيما يتعلق بدوافع القتل قال سماحته إن للقتل دوافع كالإستبداد واختزال الرأي في شخص واحد مع الاستكبار، ومن دوافعه ايضا الإرتداد والخوف من الفقر والجهل الذي يدفع اليه، موضحا  أن من دوافع القتل الحسد وتمني زوال النعمة من الآخرين وأحيانا يكون جلب الإنتباه والتقرب من الآخرين مدعاة لقتل النفس ومن بين دوافع القتل أيضا الفساد ووساوس النفس وقتل البنت لأنها بنت ، في حين أن للإنسان كوابح ومصدات عاطفية و عقيدية تمنعه من ارتكاب إثم القتل بغير حق.