واصل السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني في المحاضرة الرمضانية السادسة الخميس 22/4/2021،  حديثه في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) إذ كان عن الحق السابع وهو حق اليد وفي معناها المجازي ومنه الآثار المترتبة على اليد من فعل حسن او قبيح و من أوضح تطبيقاته الظلم مستعرضا مصادقيه القرآنية حيث كانت المعصية وارتكاب الذنب المصداق الثاني عشر من هذه المصاديق فيما اشار الى الآثار المترتبة على الذنب والمعصية ، بثمانية وعشرين آثرا :
سماحته بين أن خراب المدن يعد الأثر التاسع والعشرين من آثار المعصية، فيما كان هلاك الناس بشتى أنواعه وأسبابه يمثل الأثر الثلاثين من آثار الذنوب والمعاصي لافتا الى دوافع المعصية في القرآن الكريم وكان وجود الشيطان ورغبته في إيقاع الإنسان بالمعصية وتزينه المعصية للإنسان هو الدافع الأول، حيث يحذر وينهي الله عز وجل العباد عن الوقوع في شباك الشيطان ويوصي بالابتعاد عنه واتخاذه عدوا، عادا الاستكبار والاستعلاء والعجب و الاعتداد بالرأي من بين دوافع المعصية، كما أن الدافع الثالث هو الإسراف.
سماحته بين ام من دوافع المعصية أيضاً التبختر والعنجهية ، وكذلك الإعراض عن الله سبحانه وتعالى وعدم مخافته فضلا عن الدعاية المضللة التي تربك المشهد وتزيد من فرص وقوع الإنسان في المعصية وتعمل على تثبيط الناس وإحباطهم وتزييف الحقائق وهي دعاية متجددة في كل زمان ومكان بحسب أولوياتها و أساليبها وطرق تأثيرها، مشيرا الى انه لايمكن الحديث عن دوافع المعصية دون الإشارة الى التمسك الأعمى بالعادات والتقاليد الخاطئة ونحمد الله تعالى أن اغلب اعرافنا وعاداتنا منسجمة مع التعاليم والتشريعات الدينية الا القليل منها الذي يحتاج معالجة ووقفة مجتمعية فضلا عن 
إن الجهل والهروب من الحق باتجاه الباطل ومسك اليد عن الإنفاق و الامتناع عن مساعدة الفقراء كلها دوافع للوقوع في الذنب، وقد يصيب الإنسان نوع من الغرور حين يعتقد أن أمواله و إمكاناته من عند نفسه تنكرا لفضل الله ورعايته ومنه، مختتما حديثه بالقول ان 
"من دوافع المعصية ايضا إغواء النساء وتحقق الخلوة مع المرأة الأجنبية واعتماد المرأة الكلام الناعم الملحن في مخاطبة الرجال لإيقاعهم في المعصية فضلا عن حب الدنيا كدافع مهم من دوافعها وكما تشير الرواية أنه رأس كل خطيئة".