في المحاضرة الرمضانية الثامنة بيّن السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني الاثنين 26/4/2021،  أن المصداق الثالث عشر للظلم هو الانغماس في الدنيا وكن الى ستة من آثاره، عادا التبعيض والإنتقائية اثر من اثار الظلم كقوله تعالى "ويؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض" بمعنى أن طالب الدنيا يجير كل شيء لمصلحته وينتقي ما يتماشى مع رغباته ، في حين أن الأثر الثامن يتمثل بالترف والاهتمام بالشكليات والمظهر دون الجوهر. مضيفا بقوله يترتب على طلب الدنيا ترك الجهاد، والجهاد لا يختص بالقتال في سبيل الله فحسب وانما يشمل كل حالات التصدي وتحمل المسؤولية فمن يطلب الدنيا يتنصل عن التزاماته تجاه مجتمعه وتجاه الهم العام ولا يفكر الا بنفسه ومصالحه ، فيما يجب على صاحب المسؤولية الذي يشعر بواجبه تجاه الناس أن يتحمل ضريبة التصدي".
سماحته اكد ان ما يترتب على الانغماس في الدنيا كمصداق من مصاديق الظلم تكذيب الأنبياء والرسالات وأهل الحق فضلا عن السخرية من المؤمنين وكثرة الجدال والإبتعاد عن الحق والتشكيك بآيات الله اما الأثران الآخران فهما الغضب والخسران فالمقبل على الدنيا يصاب بالغضب ولا يدخل الإيمان الى قلبه ولا يخشع لذكر الله ولا يسمع آياته بقبول وتفهم فيفقد البصيرة وتلتبس عليه الأمور ويعيش الغفلة ويبتعد عن جادة الصواب.
سماحته بين ان هناك الآثار أخرى فإن المقبل على الدنيا باغ متمرد، و متسرع عجول، ضال ومنحرف، ومحروم من تزكية النفس و الذكر و الصلاة، اما عن جزاء طالبي الدنيا بحسب الآيات القرآنية فهو النار والعذاب والحرمان من النصر تشير الآيات الى علاقة بني إسرائيل مع الدنيا وطلبهم لها وما ترتب على ذلك من نقض للعهود وتنكر لليتامى والمساكين.