واصل السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني في المحاضرة الرمضانية التاسعة الثلاثاء 27/4/2021،  الحديث في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) واستكمالا للمحاضرات السابقة تحدث سماحته عن الانغماس في الدنيا كمصداق من مصاديق الظلم و شواهد ذلك بحسب الآيات القرآنية ، وقال إن بني اسرائيل واليهود مصداقان من المنغمسين في الدنيا بما ينسي الآخرة كما الكفار مصداق آخر من مصاديق المنغمسين في الدنيا فحبهم للدنيا هو أحد دوافعهم للكفر والتمسك به وعدم الانصياع لنداء الأنبياء .
سماحته بين ان المذنبين مصداق رابع من مصاديق الانغماس في الدنيا وهنا تجب الإشارة الى أن للإنسان نصيبا من الدنيا وهو خلاف الانغماس فيها وتغليبها على الآخرة ونسيانها ومن مصاديق المنغمسين في الدنيا المنافقين والطغاة المبتعدين عن الله سبحانه وتعالى ممن رجح الدنيا على الاخرة وكذلك الغافلون الذين تأخذهم الغفلة فينغمسون في الدنيا وينسون الآخرة .
وقال سماحته "ايضا من المنغمسين في الدنيا المكذبون بآيات الله لانها تذكر  بالاخرة فتراهم يكذبون آيات الله مع علمهم بأنها الحق من ربهم، يصف القرأن المنغمسين في الدنيا باللاهثين وراءها دون وقوف ويشبههم القران بالكلب إن تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث فضلا عن أن اصحاب الدنيا مغتابون شديدو العتب والظن السيء بالناس"
سماحته انتقل الى المصداق الرابع عشر من مصاديق الظلم وهو قسوة  القلب و يقابله الخشوع واللين ومن آثار قسوة القلب في القرآن الكريم تحريف الكتب السماوية وعدم الركون للحق والتلذذ بتعذيب الناس وسماع انينهم وترك التضرع وتزيين الخطأ و الغفلة.