التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السبت 5/6/2021، خلال زيارته الى قضاء طوز خرماتو جمعا من شيوخ ووجهاء المدينة، مستذكرا تاريخ المدينة وتضحياتها والعلاقة التاريخية بأهالي طوز خرماتو والاهتمام الخاص بها ومودة أهلها ومحبتهم .

ووقف سماحته، عند تضحيات أبناء طوز خرماتو في مقارعة الدكتاتورية وتقديمهم لقوافل الشهداء فداءً للعراق وشعبه كالشهيدين السيد جعفر  الموسوي وعباس چوما "رحمهما الله"، مشيراً الى التضحيات التي قدمت في مقارعة الإرهاب بأسمائه وعناوينه المتعددة، مبيناً أن التحديات  تزيد أهالي طوز خرماتو ثباتا وصمودا حتى صارت عنوانا له.

واشار سماحته، أن الوقوف عند شهداء طوز خرماتو يبعث على الزهو والفخر بشعبنا الذي قدم كثيرا من أجل رفعة وطنه.

كما بين سماحته، أن صمود طوز خرماتو أثبت فشل فكرة الإقصاء والتهميش لأي مكون لتعارضها مع الواقع المجتمعي الأكثر تعبيرا عن الأمة العراقية.

وجدد سماحته التأكيد على، أن المرحلة الإنتقالية التي تلت سقوط الدكتاتورية شارفت على النهاية وهناك إرادة لإخراج العراق من أزماته وإنهاء معاناته، فزيارة البابا للعراق والحوارات الإقليمية التي تجري في بغداد كلها أدلة على استعادة العراق لدوره الريادي فضلا عن قبول الأطراف المتصارعة على أرض العراق بتحوله الى ساحة تلاق وحوار.

وحذر سماحته، من دعوات التثبيط وإحباط الناس عن المشاركة في الإنتخابات لأغراض سياسية فيما يخرج أصحاب هذه الدعوات جمهورهم لحصد الأصوات والمقاعد، قائلا: إن الإنتخاب حق والصوت أمانة ولابد من صياغة المعادلة المطمئنة والمتوازنة عبر صناديق الإقتراع.

واوضح سماحته، أيضا طبيعة العلاقة بين المشاركة الواسعة بالإنتخابات وبين شرعية النظام السياسي فكلما زادت نسبة المشاركة كلما عبرت عن التحام الناس حول نظامهم السياسي.

كذلك جدد سماحته التحذير، من تأثير المال السياسي والسلاح وحملات التسقيط في تغيير قناعات الناس، داعياً، الناخبين الى رفض هكذا أساليب لأن اصحابها لن يكونوا معبرين حقيقيين عن تطلعات الناس.