عد السيد عمار الحكيم رئيس تحالف الدولة الوطنية الوعي المجتمعي وادارك طبيعة التحديات يمثلان خارطة طريق لاخراج العراق من ازماته 
سماحته ومن قضاء المجر الكبير في ميسان الشموخ بضيافة قبيلة البومحمد مضيف عشيرة البوعلي مضيف الشيخ  وليد خالد السلمان الخميس 10/6/2021 ، قال  إن حل مشاكل العراق يكمن باستكمال بناء الدولة القوية المقتدرة ، محددا لتحقيق هذا الهدف ثلاثة مسارات تبدأ باستقلال القرار العراقي وتحقيق الإستقرار ومن ثم المسار الثالث تحقيق التنمية والإزدهار .
سماحته بين في معرض حديثه أن الوعي المجتمعي وإدراك طبيعة المرحلة يمثلان خارطة طريق لإخراج العراق من أزماته ، فوعي المجتمع ينتج عنه دولة قوية ومؤسسات فاعلة في تقديم الخدمات ومكافحة الفساد وتوفير فرص العمل وقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية، وقال سماحته إن النزعة باتجاه المنتج الوطني عليها أن تبدأ من القرار الوطني العراقي الذي عليه أن يلحظ المصلحة العراقية بالدرجة الاولى .
سماحته أكد رؤيته لطبيعة المجتمع العراقي وتنوعه وأن العراق أمة بشعوب متعددة تنصهر في إطار الوطن الواحد وتستظل براية الله أكبر ( العلم العراقي) مشددا على أهمية الدولة القوية في رعاية الأمة العراقية وتنوعها وتكافؤ الفرص بين أفرادها وبحاكمية القانون والعمل المؤسسي على الجميع، وأهمية التوقيتات المصاحبة للحلول "فعلينا أن نعرف النهايات كما نعرف البدايات ".
سماحته اشار  إلى الواقع العشائري في مدينة ميسان ودور هذه المؤسسة المجتمعية في الدفاع عن الإسلام والوطن وعن المرجعية الدينية، داعيا الى ميثاق شرف عشائري ومجتمعي يحمي رؤوس الأموال من الإبتزاز والضغوطات ويسمح بتدفق المزيد منها ، فالعراق عموما وميسان خصوصا أرض بكر للاستثمار،  مستدركا "لكن علينا توفير البيئة المثالية لذلك، حيث بيّنا ضرورة أن يكون لشيوخ ميسان الدور الأكبر للحد من النزاعات العشائرية"، لافتا الى أن استخدام القوة بهذه الطريقة في بعض النزاعات ليس بريئا ، وهناك محركات ومغذيات علينا الحذر منها فسلاح العشائر طالما كان سلاحا ممسوكا وموجها ضد أعداء العراق وشعبه.
سماحته دعا إلى ميثاق شرف سياسي يبعد الخدمات عن التدافع السياسي، إذ إن تقديم الخدمات مكسب للجميع بما فيها القوى السياسية دون النظر لتبعية المسؤول عنها في هذه المحافظة او تلك مشددا على أهمية المخرجات المطمئنة والمتوازنة ليتمكن العراق من الإنتقال الى مرحلة الإستقرار وبالتالي البناء والإزدهار محملا  الجميع مسؤولية حسن الإختيار والنظر بسلوك المرشحين بما يتعلق بالمال المنفق او الوعود المبالغ بها ، كما شدد على مشاركة واسعة وفاعلة وواعية .
سماحته قال إن المرحلة تتطلب فهم طبيعة الإرادة الدولية التي بدأت تتجه نحو دعم العراق وإنهاء معاناته مستشهدا بالأدوار الإقليمية والدولية للعراق وكذلك الرسائل التي أطلقتها زيارة البابا، داعيا إلى الوقوف عند هذه المتغيرات واستثمار المرحلة لوضع العراق على الطريق الصحيح والإنطلاق به نحو الإزدهار والإستقرار .