التقى السيد عمار الحكيم رئيس تحالف قوى ألدولة الوطنية جمعا من أساتذة العلوم السياسية والكتاب والأكاديميين باختصاصات مختلفة الجمعة 16/7/2021، وتداول معهم تطورات الأوضاع السياسية والشأن العام والتحديات التي تواجه العراق، مبينا أهمية النظر إلى الفرص المزامنة للتحديات، وقال أن تشرين كانت متغيرا كبيرا أوجد الكثير من التطورات بعيدا عن الأجندات التي دخلت على الخط وحاولت إرباك المشهد.

سماحته بين أن التحديات تكاد تكون صفة ملازمة لكل دول المنطقة وحتى العالم في هذه الفترة عطفا على أزمة كورونا وما خلفته من آثار إضافة إلى الإنسحاب الأميركي  من أكثر من مكان من العالم، مشددا على ضرورة أن يكون العراق على سكة الإستقرار والإنطلاق نحو البناء والإعمار والإزدهار مجددا دعوته للتعامل مع العراق كأمة عراقية جامعة لشعوب متعددة، سماحته اكد على إدارة التنوع واستخلاص الأكفأ والأنزه من كل نوع، كما أكد على أهمية بناء دولة المؤسسات كنقطة إنطلاق نحو بناء العراق وإنهاء أزماته، وأن الدولة تحتاج لفريق مؤمن بها يقوى بقوتها ويضعف بضعفها ولا يستقوي عليها
سماحته عد الإنتخابات حد فاصل والعبرة بمخرجاتها التي يجب أن تحقق التوازن وتفضي إلى المعادلة المطمئنة داخليا، وقال " أن صياغة المعادلة العراقية ستمكنه من الإنطلاق وستدفع المعرقلين من سحب العصا من دواليبه مشددا على إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد، وأن ذلك جزء من التزام الحكومة، مضيفا بقوله أن العراق يعاني من أزمة ممكنة الحل إذا ما تحلى الجميع بإرادة الحل والحوار.
سماحته دعا للعمل على إستعادة الثقة بين الجمهور والفواعل السياسية، محذرا من تزايد الفجوة لما لها من أثر في نسف الإيجابيات وتعميم السلبيات، وأهمية أن يدفع الجميع بإتجاه خطوات تحفظ البلد وتحقق مصالحه مع الجميع دون الدخول في المحاور الدولية والإقليمية .