السيد الحكيم يلتقي قيادات الحكمة في الفرات الأوسط ويؤكد على أهمية العمل الميداني وصناعة القيادات وخدمة المواطنين
خلال لقائه بجمع من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في الفرات الأوسط، أكد سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية أن اللقاءات التنظيمية هي لقاءات مع الأحبة والأهل، مشيراً إلى أهمية هذه اللقاءات في بحث الشأن العام ومتابعة مسيرة العمل التنظيمي.
ودعا سماحته إلى إخلاص النية في العمل وجعله خالصاً لله ولمبتغى وجهه الكريم، مؤكداً أهمية المراجعة المستمرة للعمل وتصويبه في كل مرحلة نحو الهدف الأسمى المتمثل برضا الله وطاعته، ومبيناً أن جميع النتائج سواء أكانت إيجابية أم غير ذلك إنما هي من فضل الله وتوفيقه وتقديره.
وشدد سماحة السيد الحكيم على أهمية التأثير الميداني، داعياً القائد التنظيمي إلى أن يكون حاضراً ومؤثراً وفاعلاً ومبادراً في جميع القطاعات والميادين وفق خطط واضحة وسليمة، مع التركيز على تلبية احتياجات المواطنين اليومية في حدود الإمكانات المتاحة.
كما دعا إلى التعريف بالمشروع وبعطاء القادة الشهداء الذين جادوا بأنفسهم في سبيله، مؤكداً على المخضرمين أهمية تبني مهمة ربط الأجيال الجديدة بتلك الشخصيات العظيمة والمعطاءة، ومنبهاً إلى ضرورة مغادرة الرتابة في العمل واعتماد مبدأ التطوير والمراجعة المستمرة في رسم الخطط والبرامج.
وفي ختام لقائه، أكد سماحته أهمية عدم الاكتراث بحملات التسقيط والاستهداف، موضحاً أنها ترتبط بعلاقة طردية مع التأثير، إذ كلما ازداد تأثير القيادة ازداد استهدافها، داعياً إلى مواجهة ذلك بالتعريف بالمواقف وحيثياتها. وعرّف سماحته القائد الناجح بأنه القادر على صناعة قادة أمثاله، مشدداً على أهمية النزول الميداني والقرب من الناس.