السيد الحكيم: قوة منهج الاعتدال والوسطية تمثل قوة للعراق ووحدته واستقراره
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعًا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في دائرة تنظيمات البياع ببغداد، مثمّنًا كل الجهود المبذولة في سبيل خدمة المشروع الوطني للتيار، ومشدّدًا على ضرورة أن يكون العمل خالصًا لله سبحانه وتعالى، وموجّهًا بما يستحق التعب والتضحية، ومشيرًا إلى أحداث المنطقة وطبيعة الاستحقاقات المترتبة عليها.
وعدّ سماحته مشروعَ تيار الحكمة الوطني، مشروعَ الاعتدال والوسطية، الحلَّ الأمثل لكل أزمات البلاد، والانتقالَ به إلى مرحلة التعايش والازدهار والانتعاش الاقتصادي، مبيّنًا أن مشروع الاعتدال مشروع جامع يلتقي عنده الجميع على اختلاف انتماءاتهم القومية والمذهبية، ومؤكدًا أن قوة منهج الاعتدال والوسطية قوةٌ للعراق، وداعيًا إلى الصبر على البلاء، والعمل بهمّة وتعاون، والاستعداد للبلاء.
وشدّد سماحته على ضرورة تمييز الإنسان الهميم عن غيره، والعمل على تمكينه ودعمه بنيّة خالصة لله سبحانه وتعالى، داعيًا إلى حسن استخدام الموارد وبذل جهود مضاعفة، ومشدّدًا على ضرورة التعرّف على المشروع الوطني لتيار الحكمة وعلى موقفه السياسي، والإجهار بالهوية التيارية والاعتزاز بها، وداعيًا إلى التمييز بين فئات مستهدفي تيار الحكمة: المحايدين، ومن التبست عليه الأمور، وأصحاب الأجندات المتضررين من مقبولية الحكمة ومساحة تأثيره، فضلًا عن الموالين والمحبين، وإلى مراعاة طبيعة الخطاب الموجَّه لكل فئة.