دعا رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم الكتل السياسية الكبيرة الفائزة الى تسمية مرشحها لمنصب رئيس الوزراء ممن تنطبق عليه معايير القوة والحزم والشجاعة، مشيرا الى ان تيار الحكمة لو حاز على عدد متقدم من المقاعد لقدم مرشحا شابا تتوافر به هذه المواصفات .

سماحته وفي كلمة له خلال المؤتمر الثاني بمناسبة مرور 4 سنوات على الإبادة الايزيدية ،المنعقد في فندق بابل اليوم الخميس 2/8/2018 أوضح انه في خطوة تشكيل الحكومة ليس هناك ما يضاف على المعايير التي تحدثت بها المرجعية الدينية العليا حيث الحاجة الى رئيس وزراء قوي وحازم وشجاع، ولو كان تيار الحكمة حاز على عدد متقدم من المقاعد لقدم مرشحا شابا تتوافر به هذه المواصفات ، داعيا الكتل الكبيرة الفائزة لتسمية مرشحها لمنصب رئيس الوزراء بوضوح وممن تنطبق عليه المواصفات، مشيرا الى الحاجة للمعادلة القوية المتضمنة تحالف قوي بين القوى الفائزة ورئيس وزراء قوي وكابينة وزارية قوية تحظى بدعم اغلبية نيابية قوية ومن دون ذلك لا يمكن انجاز المهمة المطلوبة . 

سماحته جدد وقوفه مع المطالب الحقة للمتظاهرين وعدم السماح بتخوين المتظاهرين بسبب استغلال التظاهرات من قبل بعض ذوي الأجندات الخاصة ، مؤكدا ان الأفواج المطالبة بأبسط الحقوق هي الضمان الحقيقي لمنع تقصير المسؤولين وتسلطهم،مشددا على جميع السياسيين ان يعوا باننا أمام جيل شبابي مختلف لم يعش تعقيدات الماضي ولا يكترث بتوافقات الحاضر بين الطبقة السياسية وإنما يتطلع الى المستقبل بشدة وعلى القوى ان تحتويه وتلبي مطالبه.

وجدد سماحته الدعوة للدول الإقليمية إلى حوار إقليمي لوضع حلول لازمات المنطقة ومنع عودة عصابات داعش او إنتاج قوى إرهابية أخرى ، حاثا على اعتبار ما تعرض له المكون الايزيدي جرائم ابادة جماعية والعمل على تدويل الجرائم ، والإسراع في تأمين عودة طوعية للنازحين الى مناطقهم وتأهيل الضحايا نفسيا واقامة نصب تذكاري يخلد تضحيات الايزيديين .


للأطلاع على نص كلمة السيد عمار الحكيم (أضغط هنا)