في الحفل التأبيني للذكرى الرابعة لرحيل رئيس الجمهورية الاسبق الاستاذ جلال الطالباني الاحد 3/10/2021، استذكر السيد عمار الحكيم رئيس تحالف قوى ألدولة الوطنية مسيرة الفقيد الراحل ومآثره وحكمته وقال ان مام جلال معلم كبير ما تزال حكمته وتجربته حاضرة بيننا داعيا لاستحضار منهجه الوطني الذي ساهم في وحدة العراق ووحدة الكلمة في اشد العواصف والازمات .
وقال سماحته في كلمته بالمناسبة "ان مام جلال كان رئيسا لكل العراقيين باختلاف مكوناتهم دون استثناء ولم يكن رئيسا للاتحاد الوطني الكردستاني انما رئيسا لكل القوى السياسية وكان حاضرا في كل امر فيه دعم لمسار الدولة وحفظ هيبتها وصيانة دستورها  ومام جلال صمام امان العراقيين في الذود عن وحدتهم وتوحيد صفوفهم"داعيا الجميع بما فيهم الاخوة في اقليم كردستان الى استحضار القيم الوطنية التي سار عليها مام جلال خاصة وان ذكرى وفاته تتزامن مع العيد الوطني للعراق مبينا انه لم يتعامل مع بغداد من زوايا الند والمنافسة القومية انما كان مؤمنا بان استقرار العراق وحكومته استقرار لاقليم كردستان وحكومته، مؤكداان الازمات مهما حصلت واشتدت فان الحلول حاضرة في اذهان الاخوة وابناء البيت الواحد وكان من بصيرة مام جلال ان تكون هناك ورقة واحدة جامعة لكل مفاهيم الشركاء حول اي قضية سياسية فتوحيد الجهود بحد ذاته مدخل لحلول ناجعة تحفظ مصالح العراق وشعبه داعيا الى الاستجابة لنداء المرجعية الدينية العليا في المشاركة الواسعة والواعية والفاعلة في الانتخابات واختيار الاشخاض ضمن المعايير الوطنية التي حددتها المرجعية مضيفا بقوله" ان نتائج الانتخابات مهما كانت اوزانها بين القوى السياسية يجب ان لا تكون سببا في تعطيل تشكيل الحكومة القادرة على تحقيق تطلعات الشعب "، مبينا ان المعادلات السياسية القائمة على الصفقات السرية وتحالفات المصالح لم تعد تجدي نفعا في هذه المرحلة الحساسة محملا الجميع مسؤولية منع انهيار النظام السياسي والاخذ بيده لبر الامان ومنع انزلاقه عن جادة الشرعية المجتمعية وان لا نسمح بانهياره تماما فيما اكد ان لا احد سيكون بمأمن من ذلك فما سيجري في بغداد ستكون تداعياته في كردستان وكل مناطق العراق.
سماحته اكد ان رغم التحديات والصعوبات الا ان لا بديل لنا سوى دعم الدولة وحفظ هيبتها وسيادتها وقال ان الدعم لايقتصر على مكون دون اخر انما مسؤولية الجميع فسيادة الدولة والقانون يجب ان يكونا حاضرين في كل شبر في العراق ولا استثناء لاي جهة من ذلك فامن اربيل من امن البصرة وبغداد وباقي المدن معربا عن ثقته بالاخوة في اقليم كردستان بانهم سيكون اوفياء لمنهج الراحل مام جلال في وحدة الكلمة والموقف وتغليب مصالح البلد على المصالح الخاصة ومراعاة قواعد الشراكة والتحالفات الحقيقية والبناءة مع رفقاء السلاح في مواجهة الدكتاتورية الظالمة.