بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واهل بيته الطاهرين السادة العمداء الاساتذة الكرام الاخوة والأخوات الافاضل السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته انها فرصة سعيدة وثمينة ان نقف من جديد هذه الوقفة لنتحدث اليكم ايها الاعزاء الشباب الكرام والشابات الكريمات في جامعة بغداد وتحت يافطة الاعلام على ارض العراق ,

الشباب ورسالة الإعلام  وهموم العراق
ولابد اذن من اشارة خاطفة لـ ( الشباب ودورهم والإعلام ولرسالته وللعراق ولهمومه )  وكيف لنا على عجالة ان نستوعب هذه العناوين الثلاث فالشباب هم الامل وهم الطاقة والشباب هم اصحاب الطموح , الشباب هم من يتحلى بالشجاعة والإرادة والحمية والحرص والحرقة على البلد , الشباب هم اولئك الذين لم تسمح لهم مصالح كبيرة في تفاصيل هذه الدنيا والتزاماتها مما قد تعيق حماسهم للمصلحة الاكبر وللنطاق الاوسع والأكبر وهو خيمة الوطن العزيز. الشباب تجده متحمسا متوهجا طموحا ممتلئا مقدما بإرادة كبيرة يريد لان يحقق نفسه ويرعب ان يقدم شيء لشعبه لوطنه, هذه سمات الشباب في كل مكان, ولما كانت هذه السمات هي سمات الرجولة وهي سمات الانسان حينما يتألق لذلك نجد ان الشباب هم من يتبوء ارقى واهم المواقع, اليوم عندما نسال اين افضل يتمناه الانسان يقال الجنة, وحينما نستعرض النصوص الشرعية نجد انها تتحدث عن ان الجنة مكان للشباب وحدهم, حتى ان رسول الله (ص) مازح عجوزا وقال لها لا مكان للعجائز في الجنة فبكت وتألمت ثم سرها واخبرها وأسعدها انها من اصحاب الجنة ولكن لا تدخل عجوز, حتى العجوز تتحول شابة في الجنة وهذا دليل على ان الجنة وهي افضل الاماكن, يجب ان تكون للشباب, فهو اشارة لدور الشباب, وروح الشباب ومكانة الشباب, الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة, عن رسول الله (ص) اهل الجنة شباب كلهم وايضا اصحاب المهدي شباب لا كهول فيهم ومن يقوم بعملية التغيير الجذري على الارض والتحول الكبير الذي يشهده الانسان اصحاب هذا المشروع والمتحدين حول المهدي الذي يقوم بعملية الإصلاح الشامل كلهم من الشباب, اعترض على ائمتنا كما تحدثنا النصوص بعض كبار السن قالوا اين مكاننا نحن ؟ فكان الجواب نعم هناك دور لكبار السن لكن بقدر الملح في الطعام والكحل في العين, هذا مقدار كبار السن ودورهم ومساحاتهم في عملية الاصلاح والتغيير الكبرى, اعرفوا قيمتكم ايها الاحبة ومقداركم وفرصتكم وهذه الفرص الكبيرة والهائلة التي يمكن ان تتوفر حينما يتعرف الشاب على موقعه في هذه الحياة وعلى طاقته وعلى دوره والفرص المتاحة امامه, وعليكم ان تهتموا بشبابيتكم ولان الفرص تمر مر السحاب وقد لا يعرف قيمة الشباب واستحقاقات هذه المرحلة المهمة والمسؤولية في حياته, اذا استطاع ان يؤهل نفسه ويبنى نفسه ويوفر مقومات الانطلاق فهذا يعني ان يستمر في الخط المتصاعد الى نهاية حياته وإذا تلكأ وضاق وحار وانشغل بغير المفيد يمكن ان يكون وضع لبنه لتلكؤات متلاحقة تستمر الى اخر حياته,

1. الاهتمام بالمظهر وهناك اهتمام وتركيز بالنصوص الشرعية ان الشاب عليه ان يهتم بالمظهر وليس الزهد بالدنيا والنوق للآخرة يعني ان لا تهتم, لا الانسان يجب ان يهتم بشبابه, لاحظوا هذه الرواية عن رسول الله (ص) الشاب المعجب بشبابه, , لتهمه نفسه ) الذي يعرف قيمة شبابه, والاهتمام بالالوان والملابس المناسبة هي جزء من الشخصية وما ممكن ان نعزل بعضنا عن الواقع وما مكن ان نكون متألقين ومتميزين في واقعنا ولا نكون كذلك في المظهر ولا يمكن ان نهتم بالمظاهر دون ان ننجر الى الباطن , يجب ان يكون الانسان صادق مع نفسه ويصبح صديقة ويظهر بالحلل الواقعية فتحصل عملية التوأمة والاندكاك وعملية التزود بين الظاهر والباطن حينما يظهره الانسان للآخرين في تلك الحركات والسكنات والسلوك وبين الواقع الذي يعيشه بينه وبين ربه, اذن المظهر.

التركيز على البناء المعنوي وبدونه الإنسان يشعر بالعزلة والغربة
2. التوجه للبناء المعنوي والروحية مهما تألق الانسان في المجالات الاخرى لكن اذا كان فارغ معنويا يشعر بغربة وعزلة , وسلوكه غير طبيعي وهناك قصة عن مليونير كبير وصل الى مرحلة شرب السم للانتحار لانه بدا يشعر بانه لم يكن مكان في العالم لم يصل اليه ولم يكن هناك عمل لم يقوم به ووصل الى خط النهاية  وليس هناك طعم لهذه الدنيا في نفسه, يقوم بكل شيء ويحقق لنفسه كل الاحلام المادية يصل الى لحظة الانتحار بمحض اختياره وتسأله الطبيبه هل انت متأكد انك ستشرب  هذا السائل لأنه فيه الموت , قال نعم انا قررت بوعي كامل ان اشرب الكاس ويأخذ الكاس ويشربه وينتقل , اذن الجانب المعنوي في الانسان هو من يعطي الحرارة ويعطي الحيوية والاندفاع للإنسان في ان يستمر ويواجه , حالة الاستقرار والطمأنينة, ( ألا بذكر الله تطمأن القلوب) هذه الحالة عندما تصيب الإنسان مهما كانت المعوقات المادية كبيرة مشاكل التعليمية ومشاكل اجتماعية يستطيع كلها الانسان ان يتغلب عليها لانه يعيش نعمة في واقعه حينما يرتبط بالمطلق بالله سبحانه وتعالى وهذا  البناء الاخلاقي والمعنوي.

نحن بأمس الحاجة الى منظومة اخلاقية تشعرنا بالقوة
نحن بأمس الحاجة الى ومنظومة اخلاقية تشعرنا بالقوة ونشعر بالسعادة والطمأنينة والثقة وهذه المسائل لايمكن ان تحصل اذا عاش الإنسان حالة الفراغ المعنوي الداخلي بينه وبين ربه , لاحظوا ماذا يقول الامام الصادق سلام الله عليه ( من قرا القران وهو شاب ومؤمن اختلط القران بلحمه ودمه ) اذا كان كبير بالسن ليس بالضرورة يترك هذا الاثر, وهذا النقاء والصفاء والطهارة وبياض القلب المتوفرة لدى الشباب تجعله يتفاعل مع هذه المفاهيم وهذه الحقائق ( وجعله الله مع السفرة الكرام ) مع الاعاظم والاولياء والصالحين, خطوة يخطوها الشاب تعادل الف خطوة يخطوها كبير السن, الطريق قصير بالنسبة لكم أيها الاحبة, و( كان القران مجيبا عنه يوم القيام ) اكثر شيء يخشاه الإنسان عندما يقف على الصراط وتبدا الاسئلة المحرجة وذاك هو الاصعب, احيانا في الامتحانات نحن نقلق كثيرا وذاك هو الامتحان النهائي الجنة او النار وتوجه اليه اصعب الاسئلة والقران يجيب عنه لانه حفظه وهو كتاب الله وقادر ان يجيب افضل الاجوبة وانظروا الاجابات الصحيحة وسلامة النفس والتوجه نحو الله سبحانه وهي خطوة يأخذها الإنسان ويمضي فيها واتيته هذه الاثار العظيمة ولماذا التركيز على الجانب المعنوي للشباب لان قوة الشباب تجعله مندفع نحو الشهوات والنزوات وتسئ اليه ومنظومته الأخلاقية وتاتيه حالات في قوته وشبابه يهم بالخطيئة ويندفع نحوها ويرتكبها لاقدر الله وثم يجلس ويلوم نفسه ويبكي على اخطائه حيث لا فائدة من الندم, كلما كان اكثر طهارة كلما كان اكثر حصانه من الوقوع في الحرام,

التركيز على البناء العلمي في مرحلة الشباب لإعادة انتاج ما يتلقاه
البناء العلمي والمعرفي في مرحلة الشباب الإنسان متوقد قادر ان يتلقى بشكل صحيح ويحلل ويطور ويعمق ما يتعرف عليه ويعيد انتاجه هذه مهمة الشاب حينما يتفاعل مع الواقع العلمي ويتالق بصورة رائعه ويحقق نجاحات علمية كبيرة وهذا ما نراه اكثر المبدعين والمخترعين هم من طبقة الشباب , قبل ايام كنت اتابع في الصحافة شاب صغير في العمر بل فتى دون الشاب , فتى من دولة افريقية او اسيوية مغمورة يذهب الى فرنسا وليس لديه حتى اقامة رسمية في هذا البلد يعيش في اماكن الفقراء والبعيدة عن متناول السلطة في ظروف صعبة يدخل مسابقة فكرية للشطرنج او ما شابه فيكون الاول في فرنسا , الاول على كل فرنسا هذا الشاب بهذه الطريقة, اذن الشاب حينما يقتنع بشيء قادر على ان يتالق وينجز الكثير , عن رسول الله (ص) لست احب ان ارى الشاب منكم غاديا الى عالما او متعلما ) هذا يدل على الاهتمام بالشباب والعلم والمعرفة واذا تعرف شيء علم الآخرين واذا لم تعرف تعلم وليس معيبا ان يتعلم الإنسان اذا كان لا يعرف ويسال و( زكاة العلم نشره) المعلومة عندما تأخذها يجب ان تنشرها ويجب ان لا تحتفظ بها لنفسك وهذا العمل يجعل المعلومة تستقر في ذهنك وتبقى اكثر والمدرس الذي يدرس المادة اكثر في كل مرة يكتشف اداة جديدة على كل حال هذا الجانب مهم جدا.

يجب على الشباب قراءة مابين السطور وعدم الانجرار للسطحية
الوعي والبصيرة يجب ان لا نكون سطحيين والشاب يجب ان يقرا مابين السطور وقدرة تحليل والشاب ليس كاسيت يسجل فيه مجموعه من المعلومات لكي نقدمها كما هي وشخصيا لمرات عديدة من الوزارات المختصة ان يحذفوا الاسئلة الحفظية , ما قيمتها, يجب ان ننحى منحى الفهم والإدراك والتحليل وإنتاج المعلومة من جديد ,ان نضيف عليها , ان نتعمق فيها في الجانب العلمي والاجتماعي ولا تكون متلقي حاول ان تأخذ وتفهم وتستقسر وتستوضح ,انتاج المعلومة من جديد , ان نضيف اليها لمساتنا, ان نتعمق فيها في علاقاتنا مع الآخرين في كل شيء في هذه الحياة , حاول ان تأخذ وتسال , من قال ان انشتاين اعطى هذه النظرية يجوز ان تضيف اليها ولا تقول هؤلاء اساتذه كبار, كل هؤلاء كانوا شباب في يوم من الايام مثلك توفرت فيهم الارادة واستطاعوا ان يقدموا الكثير .

التفكير بالابداع والابتكار فضلا عن الثقة بالنفس
الابداع والابتكار, فكر في وضع لمساتك في كل قضية وكل خطو وكل فعاتلية وكل موضوع يجب ان يكون عندك سمات خاصة فيك ولمسات خاصة بك وروحك تكون حاضرة في هذا المشروع الذي تقدمه,

الثقة بالنفس, لا ينقصنا شيء والدول المتطورة في العالم اليوم ينظر اليها بإعجاب أي منهم يساوون  العراق كحضارة وعمق وتاريخ , انتم شعب اصيل من الجينات تتوارث القوة , واستشعروا هذه القوة وثقوا بأنفسكم وسترون كيف تتقدمون على الآخرين , احد القيادات من حزب مرموق لا اريد ان اذكر اسمه, في المنطقة معروف , اتعلمون ماذا يقول لي , سيد انتم العراقيين شغلتكم عجيبة والتي نصنعها بعشر سنين , مرتاحين واوضاعنا جيدة العراق يعملها بست اشهر , في كل المجالات شعب عنده قوة كبيرة وعنده قدرة على الابداع والابتكار في احلك واصعب الظروف لذلك علينا ان ننسى طاقاتنا وقدراتنا , علينا ان نهتم بالشباب ونمنحهم الفرصة , ودوما اقول واكرر بان الشباب العراقي لم ياخذوا دورهم الكافي في العملية الحياتية والسياسية , هناك سلبيات في كل مجال فيما ان هذه الطاقات لو اعطيت فرصة ان تتحرك وتنطلق وتعبر عن طاقاتها وقدراتها وحماسها وكفائتها امور البلاد ستكون مختلفة تماما عما تعيشه الان, اذن نحن بحاجة الى ان ياخذ الشباب ادوارهم ولكن اقول لكم يا شباب الدور لا يعطى في زماننا , لن يرمي امام باب دارك الفرصة , الادوار تؤخذ وعليك ان تتحملوا مسؤولياتكم في اخذ المبادرة والتصدي وان تبرهنوا للجميع وفي مقدمتهم السياسيين ان تبرهنوا لهم بانكم قادرون ان تحققوا الكثير من الانجازات , هذا ماي تطلب مزيد من الاهتمام بالهموم العامة لدى الشباب وهذه مسؤوليتكم .

مقومات الرسالة الاعلامية
الصدقية, الصدق, والوضوح مع الناس هذا هو الذي يعطي القيمة الكبرى لاي رجل او امراة او ملاك اعلامي او مؤسسة اعلامية, احرصوا في مجال الاعلام ان تكونوا صادقين مع انفسكم ومع شعبكم ومع من توجهون لهم هذه الرسائل,

المهنية والحرفية, نحن بحاجة اليوم ان نطور من وسائلنا الاعلامية ليعمل بمهنية عالية , الاخر يدس السم في العسل , ونحن جالسين نتلقاه ويغيب عن الكثير من الشعب تلك الرسائل المسمومة لانه يقدم بحلة فيها الكثير من المهنية, يجب ان نعترف حتى لخصومنا , نعم يمتلكون الخبرة والمهنية, في اللحظة التي نمتلك فيها المهنية, في تلك اللحظة سنستطيع ان ندافع عن الحق الذي نتبناه,

الموضوعية, لكل انسان موضوعي ان لاينحاز تماما الى راي ما بالمستوى الذي يقيم به الراي الاخر ويتناول الإنسان كل شيء بسلبياته وايجابياته , اما شيطان امرد او ملك مقرب , كل منا له ايجابيات وله سلبيات وكل ظواهر الحياة فيها كذلك, وكلما تكونون موضوعيين تكون الرسالة اوقع,

اولويات وحقائق كثيرة ومسائل كثيرة على ماذا نركز . ماهي اسبقياتنا واولوياتنا في كل مرحلة , يجب ان نحددها حتى نعرف باي اتجاه نوجه الرسالة الاعلامية ,

قيم دينية ووطنية واعلام يخلو من القيم الاخلاقية والموضوعية اعلام غير هادف, واعلام يعيش الحيرة في نفسه ويحير الناس ان يتابعوه واليوم اكبر الصدمات تتوجه للقيم  الثقافية في مجتمعنا من مسلسلات وبرامج انتجت بمعزل عن هذه القيم التي نعتز بها , لاتهملوا المؤسسة الاعلامية العراقية اليوم في العالم العربي مسلسلات وبرامج وتوجيه يريد ان يستهدف منظومتنا القيمة وجذورنا يريد ان يقطعها ومن ينقطع عن تاريخه وجذوره ماذا يبقى له؟ يجب ان نكون حريصين ولدينا قيم دينية ووطنية ولدينا تقاليد واعراف طيبة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها .
السعة في تناول الموضوعات, همم عالية يجب ان تكون ونرى بعض التقارير تدل على ان صاحبها ( تعبان ) ياخذ كلامين ويلصقهن ويصنع تقرير , كلا , يجب ان يتوسع بها وان يراها من كل ابعادها وزواياها, دائما احرصوا ان يكون في تقاريركم باقلامكم المعلومة الجديدة وتصل الى المشاهد او المستمع او القاريء حيث كانت هذه التقارير ,
التنوع والقبول بالاخر , ومنع الاحتكار , مهما اندفعنا في متبنياتنا ومن حق الإنسان ان يرى نفسه على حق فيتبنى ويدافع عن افكاره وهذه من حقه,لكن يجب ان يعطي الفرصة للاخر ان يبادر ويعطي مكان في عقله وقلبه لان يسمع من الاخر لان جزء من الحقيقة قد تكون لدى اولئك الذين في الطرف الاخر , وهذه جزء منه يرتبط بالانصاف وان احتكر الحق والحقيقة ليس صحيحا واغيبه تماما عن الاخر ليس بالضرورة وقد امتلك جزء من الحقيقة ويمتلك الاخر والجزء الاخر جزءا, لذلك الاعلام يجب ان يسلط الضوء على الراي الاخر للقضية .

3. الواقع العراقي

هل لدينا مشروع وطني بعد سقوط الطاغية
واقعنا العراقي هل ان لدينا مشروع ؟ماهو مشروعنا ؟ ماذا نريد ان نصنع بالعراق بعد عشر سنوات من سقوط الطاغية؟ حينما نقول حدد لنا مشروع , سيطرح سؤال اخر هل لدينا رؤية وحلم ؟وطموح؟ دائما تبدا من رؤية تتحول الى مشروع ويصنع له خطط والخطط فيها سياسات يترتب على هذه السياسات  اليات, خمس نقاط جوهرية, يجب ان تجتمع كي نعرف ماذا نريد ان نصنع بالعراق هل نمشي بالاتجاه الصحيح, هل ان الايجابيات تراكمية؟ لماذا المشاكل؟ الازمات؟ جزء منها طبيعي واستحقاق للديمقراطية والراي الاخر ويجب ان نتعايش معه, لكن جزء منه غير طبيعي, اذا توفرت لدينا رؤية وانبثق منها مشروع وترتب على اساها خطط وانبثق منها سياسات وتحددت على ضوئها اليات, وضع العراق سيختلف, انتم أيها الشباب أيها النخبة, الجامعه فيها النخبة التي تفكر وتدرس وتتعلم وتعلم, حاولوا ان تجدوا هذه الامور الخمسة, رفعنا شعار بناء الدولة العصرية الحديثة, فكروا فيها هل تقبلوا هذا الشعار وهل يختزل هذه النقاط الخمسة, بناء الدولة وليس كانتونات, وليس المجموعات, الطائفية او العنصرية او السياسية او المناطقية او القبلية او او او, كلا, دولة مؤسسات ونريدها عصرية وحديثة ولانريد ان نجرب ماجرب الآخرين ومن جرب المجرب حل به الندامة, نريد نبدا من حيث انتهى الاخرون, ونريد ان نحقق بها نجاح الدولة العصرية الناجحة, ونريد النجاح, والتقدم, في علاقاتنا الوطنية العراقية نريد ان نتقدم ولانبقى حالة الشد والاتهامات المتبادلة بين الاطراف, وفي رؤيتنا للتنمية ماذا نريد ان نصنع للبلد وننميه؟ في الاعمار والازدهار, في الزراعة والصناعة والتجارة , وتسير الامور اذا نضع التصور والرؤية الصحيحة, في العلاقة الاقليمية والعلاقة الدولية ماذا نريد ان نتعاطى ؟ , يوم نصعد اللهجة على دولة ويوم ثاني نعمل صداقة معها, أي منهم الصحيح ؟ اذا كان التصعيد صحيح , لماذ وضعنا مشاكل معها, وماهي سياسة حسن الجوار واذا كان ذلك صحيح لماذا صعدنا اللهجة؟ اين الحوار داخليا ؟ اين الحوار اقليميا؟اين الحوار دوليا؟دول تحارب غيرها لكي تعود الى طاولة الحوار وتتفاهم

ليس من الصحيح تجربة ماجربه الآخرين
نحن نجرب الذين جربوه الآخرين ونبقى دائما في حالة شد؟لم لانذهب للحوار ونجلس على طاولة ونضع مشاكلنا على هذه الطاولة وليقل كل مايريد بعيدا عن الصفقات وبعيدا عن التواقيع والوثائق الثنائية تحت الطاولة , حتى اصبحت هي ورقة جديدة من اوراق الحرب الاعلامية بين الاطراف , يخرج احد ويقول ساخرج الورقة, وماهي هذه الورقة التي تلوح بها؟ ماهو المكتوب بها وما هي الالتزامات داخل هذه الورقة؟هل القضية شخصية ؟ واذا لم تكن تخص الوطن؟اذا كانت تخص الوطن فمن حق كل مواطن ان يتعرف عليها لانه يملك شيء وله حصة في البلد ,لماذا اذن توقع  على اوراق تصبح هي مصدر قلق لمن وقع عليها ؟ وتكون مصدر وسبب لضغط متبادل في كشف الاوراق وكشف الاسرار, الافضل للانسان ان يكون واضح ويجب عدم توقيع الشيء خلف الابواب , والتكلم في الفضائيات بشكل مريح  ولديه كلمة واحدة ولديه مشروع , متى نصل الى يكون حديث السياسيين امام الفضائيات وخلف الابواب المغلقة حديث واحد , متى ؟ التفاصيل والنقاشات بحث اخر لكن , المشروع يجب ان يكون واحد وواضح , نسال الله ان يحقق هذه الاعمال وحينما ينزل الشارع الى الميدان وحينما يتحمل الشباب مسؤولياتهم سنكون امام بيئة مختلفة اطلت عليكم كثيرا شكرا لكنم ولحضوركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .