بسم الله الرحمن الرحيم

 علي (ع) يمثل أمة ونهجا و تيارا ويمثل مشروعا لهذه الامة

 تحدثنا في الليلة الماضية عن المقاربة بين علي وليلة القدر, ولماذا هذا الاقتران ولايمكن ان تكون صدفة مثل هذه الاحداث الكبيرة, لنتحدث اليوم عن جانب آخر في شخصية علي (ع), في طبيعة التعامل مع علي, هذا الرجل الأسطورة الرجل العظيم الذي ماكان ليمثل شخصه وإنما يمثل أمة ويمثل نهجا ويمثل تيارا ويمثل إطارا ويمثل مشروعا لهذه الامة, عبرعن عمق المشروع الرسالي الذي حمله رسول الله (ص)، هذا الجانب يتمثل في المحبة لعلي، نجد أن هناك تأكيدا كبيرا على محبة علي (ع), هذه المحبة لا تنحصر في الأبعاد الطائفية والمشاعرية وإنما تمتد لتمثل معلما رساليا لتأخذ جانب القداسة ولتأخذ البعد الشرعي ليرتبط بها هوية الإنسان المسلم لتصبح مقياسا ومعيارا لهذه الهوية, والنواصب الذين يخرجون عن الحب فهم يخرجون عن الإسلام وهذه ليست من القضايا التي يختص بها أتباع أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم وإنما تعم المسلمين جميعا لان حجم النصوص الواردة في تبيان هذه الحقيقة من كلا الفريقين يصل الى حد التظافر الكبير ان لم نقل التواتر في مضمونه الاجمالي, وكان هناك منهج الهي يراد له ان يوظف البعد العاطفي والمشاعري لتكريس موقع علي (ع) ودور علي واهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام في الأمة.
 سنقرأ بعض الروايات في هذا المجال ويتبين لنا ان رسول الله (ص) كلما تحدث بحب علي تحدث عن إرادة السماء وكلما تحدث عن حب علي (ع) تحدث عن الأجر والثواب العظيم لمن يحمل هذا الحب, طبعا هذا الحب له مراتب , كما هو في محبتنا لبعضنا، هذا الحب الذي يأخذ البعد الرسالي والعقيدي أيضا له مراتب , البعض يتعاطف مشاعريا ويختلف منهجا ويختلف سلوكا ويختلف اداءا , ولكن البعض الآخر ينطلق من هذا الحب من مشاعر وعواطف الى التزام والى تمسك, الى تمحور حول علي وعلي مع الحق والحق مع علي (ع) يدور معه حيثما دار " يتحول الحب ليكون رافدا وركيزة ومحطة ومنطلقا لتغيير مسارات كبرى في حلقة الإنسان وحياة الإنسان للمضي في طريق الطاعة لله سبحانه وتعالى ولرسوله الكريم ونهج علي (ع) هو ليس الا امتداد لهذا النهج القويم, لاحظوا كيف تكرس المشاعر والعواطف والمحبة في هذا الاطار .

 حينما نحب عليا نحب نهجه ونحب قيمه ونحب مبادئه

في هذه الرواية عن جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه عن ابيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغرى عن الحسين بن علي عن امه فاطمة بنت محمد (ص) قالت خرج علينا رسول الله (ص) عشية عرفة فقال" ان الله تبارك وتعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة" هذه بشارة رسول الله (ص) عن الله , " واني رسول الله اليكم "لاتتصورون ان القضية شخصية وعائلية ولاتتصوروها وراثية هذه قضية اقولها لكم ليس بصفتي الشخصية بل الحقوقية باعتباري رسول من الله سبحانه وتعالى " واني رسول الله اليكم " هذه قضية الهية " غير محاب لقرابتي " حاشا لرسول الله ان يعمل حزبيات وفئويات وعشائريات . هذه ارادة الهية " هذا جبرائيل يخبرني ان السعيد كل السعيد حق السعيد من احب عليا من احب عليا في حياته وبعد موته " وحي من الله , حينما نحب عليا نحب نهجه ونحب قيمه ونحب مبادئه ونحب منهجه, هكذا " وان الشقي كل الشقي حق الشقي من ابغض عليا في حياته وبعد وفاته " اذا كانت قضايا شخصية علي لايغضب بعد وفاته ما الذي يغضب عليا حينما نتعدى ونتجاوز المنهج والمشروع والقيم والمباديء التي كانت موضع اهتمام عليا (ع) .
لاحظوا هذه الرواية الاخرى , قيل لابي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه, جعلت فداك انا نسمي باسمائكم واسماء ابائكم " اليوم عندما نسال اولادنا مااسمائهم, علي جواد حسن حسين ومحمد ونسمي باسمائهم صلوات الله وسلامه عليهم هذا منهج لتكريس العلقة والارتباط الوثيق ولاتعتبرها قضية عادية ,ما اسم ابنك اسماء غريبة عجيبة الانسان لايستطيع ان يحفظها, من اين اتى بها باي ثقافة ولماذا لاتعتز بهويتك وعندما تسميه سميه باسم , انتم تعرفون ماذا اعني وماذا اقصد , اسماء عجيبة غريبة , على كل حال , " انا نسمي باسمائكم واسماء ابائكم فينفعنا ذلك" هل تنفعنا هذه " فقال" اي والله وهل الدين الا الحب" ماهو الدين حب طاعة والتزام وتعلق وهوية وانتماء وعندما يفتح عينه عدة اشهر ناديه علي جواد حسين فاطمة ,يانس بهذا الاسم ويعجن الاسم ومايمثله في قلبه ومشاعره ويختلط بدمه وعروقه ولحمه ودمه فيفيد .

المرء يوم القيامة مع من أحبه

قال رسول الله ان كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " اذا كنت احبك ولا اتبعك كلا انت لاتحب الله ولو كنت تحبه صحيح لماذا لاتتبع رسوله اذن هذه محبة ادعائية مثل الكثير من العواطف والمشاعر الجوفاء التي نتبادلها, حياكم الله مشتاقين , اين المحبة وهو ثلاثة اشهر بالمستشفى مريض ولم تذكره بتلفون , مشتاقين , بدأنا نتكلم بهذا الكلام حتى اصبحنا نغفل عن مداليلها , هل اصبحت مشتاق له , كلا, امامه شيء وخلفه شيء اخر , مشاعر ومصافحات وحديث طيب لكن بعد مروره بدقيقتين ترى احيانا نتحدث بحديث مختلف اين الصدقية ؟ لماذا توهم نفسك , لاتبالغ ولاتتجاوز الحدود هذا افضل , "فاتبعوني يحببكم الله " اذا كنت تحب الله اتبع رسوله واتبعت رسوله والتزمت الله يحبك وينزل رحمته عليك, انظروا الرواية الاخرة قام ثوبان مولى رسول الله (ص) كان من موالي الرسول قال "بابي أنت يارسول الله متى قيام الساعة؟" رسول الله لم يرد ان يدخل معه بحديث فلسلفي بتوقيتها وعلاماتها فقال رسول الله (ص) "ماأعددت لها اذا تسال عنها " هل هيأت لها واستعديت لها وقيل لك اليوم امشي هل انت جاهز ام تقول ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا ولم اعمل شيء ,قال يا رسول الله ما أعددت لها كثير عمل " انت تعلم البئر وغطائه وليس لدي الكثير من العمل الذي أتباهى به واضعه بين يدي الله سبحانه لكن لدي عمل واحد " الا اني احب الله ورسوله " هذه فقط  قد تشفع لي فقال رسول الله (ص) والى ماذا بلغ حبك لرسول الله (ص)" مامستوى المحبة والمرتبة اشرح لي محبتك لرسوله ؟ قال " والذي بعثك بالحق نبيا ان في قلبي من محبتك مالو قطعت بالسيوف ونشرت بالمناشير وقرضت بالمقاريض وأحرقت بالنيران وطحنت بارحاء الحجارة , كان أحب إلي وأسهل علي من ان أجد لك في قلبي غشا او غلا او بغضا لأحد من أهل بيتك وأصحابك "  يقطعوني اربا ولا ارى اللحظة التي في قلبي ريبة وشبهة وغموض وغل ليس فقط عنك انت واصحابك واهل بيتك ومحبيك وكل من يتصل بك لايكون شعرة , واحرق بالنار ويصير مايصير بي لكن لاتنخدش هذه المحبة قيد انملة ,"واحب الخلق الي بعدك احبهم لك " هذه مرتبة ثانية, "وكل من هو اقرب اليك وانت تحبه اكثر فهو احب الي ايضا واحبه لحبك " وابغضهم الي من لايحبك ويبغضك او يبغض احد من اصحابك " من يكرهك ويكره اصحابك ايضا انا ابغض الناس اليه" يارسول اليه هذا ماعندي من حبك وحب من يحبك وبغض من يبغضك او يبغض احدا ممن تحبه فان قبل هذا مني فقد سعدت "غير هذه المحبة لا املك شيء والحمد لله اذا قبلت مني " وان اريد مني عملا غيره فما اعلم لي عملا اعتمده واعتد به غير هذا " انا اعمالي على قدر حالي وتعلم انت يارسول الله " احبكم جميعا انت واصحابك " هذه محبتي لك يارسول الله , فقال (ص) " ابشر فان المرء يوم القيامة مع من احبه " مادام انت بهذا الشكل وهذه محبتك ليست مشاعر وعواطف جوفاء وتحولت الى موقف تتخذ موقف من اعدائي وتتخذ موقف ايجابي في النصرة لاوليائي ترون هذه المحبة عندما تتجاوز المشاعر والعواطف وتتحول الى نصرة والتزام , تولي وتبريء , موقف لصالح الحق وموقف بالضد من الباطل مادامك هكذا انت معي وانت بمكانك .
ايضا عن الحسن بن علي الامام المجتبى (ع) انه قال " من احبنا بقلبه " عنده حب في قلبه لكن لم يقف عند الحب " ونصرنا بيده ولسانه " وهذه اعلى المراتب المحبة القلبية ونصرة باللسان والدفاع والنصرة باليد وتنزل للميدان وتدافع عن رسول الله واهل بيته ومنهجهم ومنطقهم" فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها " منزلته مثلنا من يحمل مثل هذه المحبة التي تتحول الى التزام بالمنهج يصبح مثلنا وقريب منا " ومن احبنا بقلبه ونصرنا بلسانه "هناك مرتبة اقل محبة قلبية موجودة وباللسان ينصرنا " فهو دون ذلك بدرجة " بما انك لاتقف بالعمل لكن بالقلب تقف وتدافع باللسان مقبولة منك لاتصبح بمنزلة من يقف بيده الذي ينزل للميدان ويدافع عن الحق الذي يعتقد به " ومن احبنا بقلبه " هناك من احبنا بقلبه فقط ولايتكلم ويقول اكفيكم ولا أسيء اليكم ولا اقف معكم وادافع عنكم لا يارسول الله انا لست بهذا المقدار والجو العام ليس هكذا انا اركب الموجة ولا اخالف التيار واقول كلمة حق واتعرض لمشاكل" ومن احبنا بقلبه وكف بيده ولسانه " لكن لا اسيء ولا اعتدي لكن اسير بالطريق الصحيح بدون اتخاذ مواقف كبيرة للامام فهو في الجنة، من عمل بالواجب ويترك الحرام يحصل على الجنة بأي مراتب لكن يدخل الجنة اما منازل عالية فهي تحتاج الى اكثر من الالتزام بالواجب وترك الحرام بل تحتاج الى اتخاذ خطوات الى الامام .

من مات على حب ال محمد مات شهيدا

 ايضا في رواية اخرى عن جرير بن عبد الله البجلي قال, قال رسول الله (ص) "من مات على حب ال محمد مات شهيدا" اذا كانت لديك هذه المحبة الحقيقية التي تتحول الى فعل واداء وممارسة هذه الميتة ميتة شهيد هنيئا لك "الا ومن مات على حب ال محمد مات مغفورا له الا ومن مات على حب ال محمد مات تائبا " يعني الله يوفقه اللهم اجعل عواقب امورنا خيرا, دائما نطلب من الله ان تكون اللقطة الاخيرة صحيحة, شمر بن ذي الجوشن كان من اصحاب علي وقاتل معه في صفين, واللقطة الاخيرة صار كما تعلمون, الحر بن يزيد الرياحي من معسكر يزيد, تاريخة ومواقفه وحياته كلها كانت مواقف مناهضة لاهل البيت اللقطة الاخيرة لحظة الموت اين وبأي معسكر اليوم نترحم على الحر وننظر الى اللقطة الاخيرة ونلعن الشمر ونلتقط اللقطة الاخيرة وننظر اليها ونركز عليها, هذه المحبة وقاية وهذه المحبة صيانة وحفظ للانسان ," الا ومن مات على حب ال محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان " وايمانك يكتمل وتذهب الى تلك الدار الاخرة الى النشاة ويدك مملوءة .
لاحظوا هذه الرواية , روى خالد بن نجيح قال , دخلنا على ابي عبد الله (ع) ( الصادق ) فقال مرحبا بكم اهلا وسهلا والله انا لنستانس برؤيتكم " يامحبين وياموالين هذا موقف ائمتكم " انكم ما أجبتمونا لقرابة بيننا وبينكم " هناك من يتناخى لابن العشيرة وعندما تكون هناك قضية يقوم ويقف معهم لكن انتم وقفتم معنا وتحملتم المعاناة وليس هناك قرابة نسبية بيننا وبينكم "ولكن لقرابتنا من رسول الله (ص) " انتم رسول الله امامكم وقرابتكم معه" ان اولى الناس بأبراهيم والذين اتبعوه وهذا النبي والذين حفظتم هذه القرابة ودافعتم عن ذراري الرسول ووقفتم مع اهل البيت نستانس برؤيتكم فالحب لرسول الله (ص) على غير دنيا اصبتموها منا" لم نعطكم دنيا بل محبتنا بها ضريبة كبيرة ولاحقوكم تحت كل حجر ومقابر جماعية امتلات بكم ولم نعطكم دنيا بل عناء " من احبنا اهل البيت فليتخذ للفقر جلبابا " نحن لانعطي المال " من احبنا اهل اببيت " دعه البلاء دعا " متى قالها علي بن ابي طالب عندما كان خليفة وليس في المعارضة عندما كان ببيته وبيده الاموال ولانعطيها لربعنا وحزبنا وجماعتنا بل هي اموال الشعب يجب ان تصل بالسوية, على غير دنيا اصبتموها منا ولا مال اعطيتم عليه اجبتمونا في توحيد الله وحده لاشريك له" موقفكم سليم وغايتكم سليمة " ان الله قضى على اهل السموات واهل الارض وقال كل شيء هالك الا وجهه وليس يبقى الا الله وحده لاشريك له " اللهم كما كانوا مع ال محمد في الدنيا فاجعلهم معهم في الاخرة" هذا دعاء امامكم بحقكم بالدنيا لم يتخلوا واوفياء وبقوا متمسكين بمنهج اهل البيت والمفخخات تحصد بهم ولايتخلون عن الشعائر ولايتركون زيارة الائمة والاطهار عليهم افضل الصلاة والسلام, اولئك لم يتركونا وسوف لانتركهم وهم معنا يوم القيامة " كما كان سرهم على سرهم وعلانيتهم على علانيتهم  فاجعلهم في ثقل محمد يوم القيامة "هذه ادعية ائمتكم انظروا المودة والمحبة اين افقها وعمقها واين الابعاد, اليوم انت تقف محبة لاتقف هذه لاتفيد وغير كافية ومحبة مع موقف يوم القيامة يقف لك رسول الله وأهل البيت .
عن سلمان المحمدي رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله (ص) اذ جاء اعرابي من بني عامر من الصحراء والاعرابي ليس لديه لف ودوران ويتكلم بشكل مباشر, يتكلم بوضوح ويرى عمق الموقف فوقف وسلم فقال يارسول الله جاء منك رسول يدعونا الى الاسلام فاسلمنا " وقلنا سمعا وطاعة ونسمع كلامك " ثم الى الصلاة والصيام والجهاد  فرايناه حسنا ثم نهيتنا عن الزنا والسرقة والغيبة والمنكر فانتهينا فقال لنا رسولك علينا ان نحب صهرك علي بن ابي طالب  " وابتعدنا عن الزنا والسرقة والغيبة وسلوكيات الجاهلية والمنكرات وسمعنا لكن اليوم هناك شيء جديد من هذا الرسول ولم يكتف بنا هذا انما صهرك يجب ان نحبه هل محبة صهرك جزء من الاسلام ومن اين هذا انظر السؤال لهذا الاعرابي وانظر ماذا اجاب رسول الله..

 قال رسول الله حب علي لخمس خصال

اولها / اني كنت يوم بدر جالسا بعد ان غزونا " وبدر الانتصارات الكبرى كنت جالس " اذ هبط جبرائيل عليه السلام وقال "ان الله يقرئك السلام ويقول باهيت اليوم بعلي ملائكتي " الله يقول تباهيت بعلي امام الملائكة وهو يجول بين الصفوف وهو يقول الله اكبر وعزتي وجلالي لا ألهم حبه الا من احبه ولا ألهم بغضه الا من ابغضه " الذي احبه اجعل حب علي بقلبه والذي ابغضه اجعل بغض علي بقلبه , هذا الموقف الاول يقول رسول الله في لحظة الانتصار .
والثانية/  اني كنت يوم احد لحظة الانكسار , احد كما تعلمون عسكريا انكسروا, جالسا وقد فرغنا من جهاز عمي حمزة, يعني دفنت للتو عمي الحمزة واجلس على قبره اذا اتاني جبرائيل (ع) وقال" يامحمد ان الله يقول فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض " الصلاة اوجبتها لكن جعلتها قصرا للمريض ووضعتها عن المريض يعني المريض بكامل شروطها غير مطلوبه من المريض لان المريض احيانا يصلي من جلوس ومستلقيا حسب ظروفه " وفرضت الصوم ووضعته عن المريض والمسافر " والصوم ايضا واجب لكن المريض يفطر ويقضي في وقت لاحق كذلك في السفر, "وفرضت الحج ووضعته عن المقل المدقع", اوجبت الحج ولكن من استطاع عليه سبيله ومن لايملك الا ان يسهل له الله," وفرضت الزكاة ووضعتها عمن لايملك النصاب ", واوجبت الزكاة لكن ليس لكل شيء اذا كنت تملك المقدار الذي فيه الزكاة وليس اقل من ذلك , "ولكن جعلت حب علي بن ابي طالب ليس فيه رخصة ", اما محبة امير المؤمنين فليس فيها رخصة واستثناء وليس كالصيام والصلاة والحج والزكاة ومن تمام الاسلام حب علي عليه السلام .
الثالثة / انه ما انزل الله كتابا ولاخلق خلقا الا جعل له سيدا , وكل شيء له وضع ، فالقران سيد الكتب المنزلة" القران سيد الكتب المنزلة من السماء " وجبرائيل سيد الملائكة وانا سيد الانبياء وعلي سيد الأوصياء وحبي وحب علي سيد ماتقرب به المتقربون من طاعة ربهم "
الرابعة/ ان الله تعالى القى في روعي , هذا وحي " ان حبه شجرة طوبى التي غرسها الله تعالى بيده .
الخامسة/ ان جبرائيل عليه السلام قال "اذا كان يوم القيامة نصب لك منبر عن يمين العرش يارسول الله والنبيون كلهم عن يسار العرش وبين يديه ونصب لعلي كرسي الى جانبك اكراما له ".

 الاستنتاج رسول الله الان هو يسال الاعرابي " فمن هذه خصائصه " ماذا تقول يا اعرابي هل نحبه ام لا يعطيه الفتوى " فمن هذه خصائصة يجب عليكم ان تحبوه هذه مثل الصلاة والصيام وهي مكملة لهذه الهوية الاسلامية,  فقال الاعرابي" سمعا وطاعة نحب عليا عليه السلام.
نسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا حب علي وطاعته والالتزام بنهج علي وهو نهج رسول الله, وللحديث صلة في الليالي القادمة واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته  .