بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم المصطفى محمد , وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الميامين , السادة الافاضل , الاخوة الاكارم , الابناء والبنات الأعزاء , بداية ارحب بكم اجمل ترحيب , واعبر عن سعادتي وسروري لهذا اللقاء والجمع الكريم , لقد عقدنا في السنوات الماضي مؤتمرات واجتماعات لخريجي تيار شهيد المحراب ولكن هذا هو الاجتماع الاول في حلته الجديدة والذي يتصدى التجمع الاسلامي لطلبة العراق لتنظيمه وادارته ونتمنى ان يطور من واقعه يوما بعد اخر كما ونتمنى ان لايكون مؤتمرا نجتمع فيه وينصرف كل منا الى واقعه ومشاكله وتحدياته ليكافح بمفرده وبعيدا عن اخوانه وعن هذا الجمع الخير , وانما هذا الجمع ليتحول الى مشروع , نقف ونتعاون , نتعاضد , نبني رؤية ونتقدم الى الإمام وناخذ الفرص التي ينطلق فيها ابناءنا وبناتنا ويساهموا في بناء الوطن ,
 

وضع شهيد المحراب شعارا لمشروعه السياسي لخصه بلاثة  كلمات  ( حرية , استقلال , عدالة )
أيها الاحبة ’ ماذا يعني التخرج ؟ نخرج من ماذا ؟ حينما نتخرج , نتخرج من العلم ؟ وننهي العلم , حينما ناخذ هذه الشهادة , نخرج من الجامعة وهي دار العلم , ؟ او نخرج من مرحلة زمنية مهمة من مراحل حياتنا , لننتقل الى مرحلة اوسع والى مرحلة اهم , ماذا نقول في هذا الجمع الكريم وهذه الصفوة والثلة الطيبة الذين تخرجوا , من جامعات العراق , وهم ينتمون الى هذا التيار الشريف , الذي تصدى له مراجع عظام وعلماء اعلام وشخصيات فذه , من شهيد المحراب الى عزيز العراق واليوم الراية بايديكم أيها الاحبة , وضع شهيد المحراب شعارا لمشروعه السياسي لخصه بلاثة عبارات , كلمات , ( حرية , استقلال , عدالة ) هذا هو الشعار الذي وضعه المجلس الاعلى  وكان يعني ان تيار شهيد المحراب عليه ان يحقق هذه الامور الثلاثة , وبالتسلسل الموجود , الحرية لنتخلص من الدكتاتورية اولا ثم الاستقلال , نعزز السيادة , ثم نحقق العدالة الاجتماعية وشاءت الاقدار ان يكون لشهيد المحراب وهو رافع هذا المشروع ان يكتب له تحقيق الخطوة الاساسية الاولى الا وهي الحرية تحققت في زمانه ودخل فاتحا وعاد الى احضان شعبه في ذلك الاستقبال المهيب المعروف وانهار الظالم والدكتاتور , وجاء عزيز العراق ورفع لواء السيادة والاستقلال وبدا يتحرك في الاروقة الدولية ويثقف ابناء شعبه على اهمية الخروج من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة واستعادة السيادة وكانت الاقدار ان نقطع الشوط الاكبر في حياته الشريفة وبجهود كل المخلصين وانهينا مرحلة السيادة بخروج القوات الاجنبية , بقي علينا العدالة , ولذلك رفعتم شعار الدولة العصرية العادلة , نريد ان نبني دولة , ليس كانتونات , ليس مجموعات , ليس مصالح حزبية وفئوية وقومية وطائفية , دولة , متماسكة ونريدها عصرية لانريدها متخلفة , لانريدها متقهقرة , لانريد ان نتكبر على الدنيا , ونقول نصنعها بانفسنا وبخبراتنا حتى لو كانت متواضعه ولو عزلنا الدكتاتور عن العالم لعقود من الزمن عن العالم ننظر بواقعية ونبدا من حيث انتهى الاخرون اذا كانت الطائرة لم نصنعها اليوم فلنشتريها , واذا بعض التقنيات الحديثة لم نمتلكها اليوم فلنستوردها ونستفيدد من عقول الدنيا لحين مانؤهل انفسنا , اليوم اولويتنا بعد الحرية وبعد الاستقلال والسيادة، اولويتنا العدالة الاجتماعية كيف نبني الدول العصرية العادلة المتطورة.

وانتم الامل أيها الاحبة , انتم المستقبل , انتم بناة هذا الوطن , انتم من يتسلم الراية , كيف نصف حاضرنا اليوم ؟ سنرسم ملامح مستقبلنا , على ضوء هذا الواقع وهذا الحاضر , لان المستقبل لانستورد اناس من الخارج يديرون الوطن ولاننزل ملائكة من السماء ولانجلب كائنات من المريخ , الوطن يبنى على يد ابناءه وانتم ابناءه , كيف نبنيكم اليوم ونهيئكم اليوم ؟ نكون قد اعددنا لمستقبلنا الاعداد الصحيح الملائم وبقدر مانقصر في خدمتكم وبناءكم وحل مشاكلكم وتوفير البيئة المناسبة لتالقكم , بقدر ماقصرنا في مستقبلنا , لانكم انتم نتاج المستقبل , انتم النتاج الذي به نبني المستقبل وانتم الادوات , النظيفة , الشريفة , الطاهرة النقية , الكفوءة الخبيرة , الادوات التي تبني الدولة العصرية العادلة , اليوم اولويتنا بعد الحرية وبعد الاستقلال والسيادة اولويتنا العدالة الاجتماعية كيف نبني الدول العصرية العادلة المتطورة , لاتفرق بين مواطن واخر على اساس مذهبي او قومي او سياسي او مناطقي او عشائري , كل العراقيين سواسية في حق المواطنة وكل العراقيين من حقهم ان يستفيدوا من الخيرات لهذا الوطن وان يساهم في بناءه , هذا منهجنا , هذا مشروعنا , ورثناه من رموزنا الكبار ونحمل الراية اليوم , بكم ننتصر ان شاء الله وبكم نخدم ابناء شعبنا ونحقق لهم مايتمنون , والشعب الذي لانستطيع ان نخدمه لانستحق ان نمثله , اذكروها جيدا وارفعوها شعارا , واعملوا بمضمونها , اذا لم يكن بنا خير لبناء وخدمة الشعب لانصلح ان نكون ممثلين للشعب يجب ان نبتعد ونعطي الفرصة لمن يستطيع والتمثيل لمن يخدم , والتمثيل لمن يغير اوضاع هذا البلد والتمثيل لمن يحقق العدالة الاجتماعية الدولة العصرية العادلة وهؤلاء يجب ان يتقدموا ان كنا نحن فلنكن , ان كنا عاجزين يجب ان نعطي الفرصة لاخرين لياتوا ويحققوا هذا الشيء , طبعا هذه من افضل الاعمال التي يرضى بها الله سبحانه وتعالى ورسوله و ونحن ايضا نتمنى ان نكون اداة النصر الالهي وخدمة عباد الله ايسر الطرق في الوصول الى الله سبحانه وتعالى وخدمة الناس عبادة , ونحن نرفع ايدينا بالدعاء ونقول دائما اللهم اجعلنا ممن تنتصر به لدينك ولاتستبدل بنا غيرنا ولكننا نعرف جيدا , اذا تكاسلنا وتناكصنا , وترددنا , تراجعنا , قصرنا في اداء الامانة "من يرتد منكم عن دينة فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " الله لايترك عباده الصالحين والطيبين لايترك هذه الامة , على يد امثالنا اذا كنا غير قادرين على العطاء ويوفر ويقيض من ياتي وياخذ بيد هذه الامة الى بر الامان الى حيث الاعمار والبناء والازدهار فعلينا دائما ان نطلب من الله سبحانه وتعالى في اناء الليل واطراف النهار ان نكون نحن اداة هذه الخدمة ومستحقين لتمثيل هذا الشعب ونكون قادرين على الوقوف مع هذا الشعب وحل مشاكله ومواجهة تحدياته وان نحقق له العراق الوطن الذي يتمناه ونحن قادرون على ذلك باذن الله تعالى ,

اليوم تعيشون في رحاب الحرية الفكرية والنفسية والشخصية المنضبطة
نحن فخورون بكم أيها الاحبة , فخورون ومعتزون بهذه الطاقات الشبابية الواعدة , والتي تنمو في رحاب الحرية , بعيدا عن العقد , بعيدا عن الصراعات ,بعيدا عن الخوف الذي عشعش في قلوب الجيل السابق في ظل الانظمة القمعية والدكتاتورية والزنازين المظلمة , اليوم تعيشون في رحاب الحرية الحرية الفكرية والحرية النفسية والشخصية المنضبطة , هذه الحريات تجعل النمو نموا صحيحا وتجعل الشخصية الانسانية تكتمل بعيدا عن هذه الضغوط وهذا شيء مهم وكبير , الذي يعيش في رحاب الحرية ينمو وهو واثق بنفسه , وهو عارف باهدافه , وهو قوي في ارادته , وهو بصير في مساراته وطريقه وانتم تنمون في رحاب هذه الحرية وهو شيء عظيم , ولذلك نحن نفتخر بكم ونرى فيكم مستقبل المشرق , نرى فيكم الادوات لانقاذ شعبنا مما يعانيه من محن سياسية وامنية وتنموية وخدمية وقائمة طويلة وثقافية ومعرفية في كل المجالات , قدر الله سبحانه وتعالى ان تتخرجوا من هذه المرحلة العلمية في ظرف تعيش المنطقة برمتها ويعيش العراق ظروف استثنائية تلاحظون الانظمة التي انهارت والانظمة التي الان تعيش المخاض وانظمة منتظرة دورها وياتي دورها , هذا وصف المنطقة اليوم , اذن نحن امام اعادة رسم للخارطة السياسية الاقليمية , اين العراق في هذه الخارطة؟ اين موقع العراق ودور العراق في المعادلة الاقليمية الجديدة ؟ حيد العراق لاكثر من عقدين من الزمن , من التسعينات الى يوم الحاضر ثلاث عقود , حيد عن المعادلة الاقليمية وقضايا كبيرة تحدث والعراق لادور له ودول صغيرة احيانا لها ادوار أكثر من دور العراق بمراتب , هل نبقى محيدين ومنزوين ؟ هذا العراق بحضارته وبثرواته وبعمقه المتمثل بالشخصية العراقية بموقعه الاستراتيجي , بادواره التاريخية هل يحيد ؟ كلا يجب ان نكون العنصر المؤثر والمحور والركيزة الاقليمية الاساسية في المعادلة القادمة وهذا مايمكن ان يتم اذا كان بناءنا الداخلي قويم وصحيح ,  وهذا بيدكم , بيدكم نبني هذا الوطني وبسواعدكم وبهممكم وبعلمكم وبحماسكم وباندفاعكم وبرؤيتكم الصحيحة , نبني هذا الوطن باذن الله تعالى ,

 جامعة نشيطة بطلبتها وباساتذتها وبمناهجها وباهدافها وبمساراتها وبرؤيتها , يعني مجتمع متحرك ونشط
الجامعة اجمل الاماكن حيث العلم والمعرفة ومن يتربع على مقعد الجامعة فقد تربع على افضل المواقع الاجتماعية على الاطلاق , كل حركة اصلاحية في العالم كله تبدا في الجامعة وكل فكرة صحيحة يمكن ان تنطلق من الجامعة , كل امل ينبثق ليغير المسارات , ينطلق من دار العلم , والعلماء والمعرفة , فالجامعة هي الباروميتر والمقياس , جامعة نشيطة بطلبتها وباساتذتها وبمناهجها وباهدافها وبمساراتها وبرؤيتها , يعني مجتمع متحرك ونشط , جامعة خاملة ومكسورة وجريحة محبطة , يعني مجتمع محبط , احبتي وابنائي الذي مثلوا هذه المسرحية كان ادائهم رائع لكن الرسالة انا عندي ملاحظة عليها , واللوحات الفنية التي رسمتها انتم مبدعين , تشرفت بمتابعتها , وهي ايضا من الناحية الفنية تعبر عن تالق كبير ونحن فخورين بوجود هكذا فنانين , في جمعنا , في تيارنا , ولكن ايضا لدي ملاحظة على الرسالة والهدف نصف الالم نعم , ولكن كلما وصفنا الالم , يجب ان ننطلق منه الى العمل ونحن لسنا عاجزين , والتشكي لغة العاجزين , نحن لسنا عاجزين , نحن اقوياء , بقوة اخلاصنا لله سبحانه وتعالى بقوة جذورنا العميقة , بقوة رؤيتنا تجاه المستقبل , بقوة خططنا وبرامجنا , وبقوة سواعدنا انتم الذين تمثلون الامل لتيار شهيد المحراب وللعراق كله , لانشعر بالعجز , ولانشعر بالاحباط , ولاننكسر امام التحديات ننحني نعم لكن لانركع , نصارع نعم لكن لاننكسر , نقف وقفة شجاعة امام التحديات ونتخطاها باذن الله تعالى واقولها لكم عن بصيرة ومعرفة وقراءة لتجارب التاريخ وليس كلام عابر ومسؤول عن حديث سياتي اليوم الذي تفخرون بالوطن وبانتماءكم للعراق وسياتي قريبا باذن الله , التحديات كبيرة لكن حجم المشروع كبير , اذا كنت اتاجر بكل فلوسي الخسارة كم تصبح اذا كان المبلغ 100 الف واذا كانت الخسارة 10 الاف اما اذا كنت اتاجر ب 100 مليون تصبح الخسارة 10 ملايين واذا ب 100 مليار والمشروع عندما يكبر تحديات العراق بحجم العراق والعراق جبل العراق تاريخ , العراق محطة مهمة في المعادلات الاقليمية والدولية , فمن الطبيعي ان تكون تحدياتنا كبيرة واي بلد حدث فيه التغيير والارهابيين ينهشون باجساده والمؤامرات تتراكم عليه نحن اليوم خططنا ناجحة او ضعيفة اداءنا جيد او ضعيف هذا كلام اخر التحديات موجودة , ولكنها لاتقوى على العراق , اقولها لكم بصراحة

لانريد ان نرسم لانفسنا احلام وردية ونتجاهل الاخطار التي تقف امامنا ولكن نريد ان نضع الاخطار والتحديات في موضعها الصحيح ضمن رؤية شاملة لنرى انفسنا وموقعنا تجاه الاخطار
أيها الاحبة اني لا اشعر باي قلق على العراق وعلى الشعب العراقي وعلى الوطن وعلى التجربة العراقية وقد نقلق على هذه الخطة والبرنامج نعم نقدم ضحايا وهذا هو الشيء الذي يجرح القلب لكل دم بريء يراق على ارض الوطن , ولكن هذه الدماء ستنتصر لنفسها ولهذا الوطن , وستتحول الى شعلة حقيقية تزيدنا قوة وتجذر ورسوخ وثبات واصرار على المواصلة والمشروع العراقي يكبر وينمو وشجرة الوطنية العراقية تسقى بهذه الدماء الطاهرة وتترعرع, في زمن رسول الله قدمنا شهداء وفي زمن اهل البيت قدمنا شهداء , في كل المراحل قدمنا , في زمن النظام الدكتاتوري البائد خلال اسبوعين في انتفاضة 91 قدمنا نصف مليون شهيد هل انتهى الشعب لولا تلك الانتفاضة لما جلسنا في هذا المكان ونتحدث بهذا الحديث وكل هذه التحولات جاءت نتيجة تلك التضحيات ونضحي نعم وعلينا ان نقدم افضل الخطط للتقليل من شهداءنا ولكن لانضعف ولاننكسر ولانتردد , لانتراجع , العراق قوي بشعبه وبمشروعه وقوي بحضارته وضعيف بخططه , بضعيف ببعض من يتصدى لمواقع المسؤولية وهو ليس على قدرها وهذا ضعفه والسيارة اذا كانت من الطراز الحديث والسائق لايستطيع ان يقود وتنصدم ولكن السيارة قوية ولاتنهار بهذه الطريقة ويجب ان نقوي من خططنا حتى نمضي ونحقق الانجازات الكبيرة , من الطبيعي الجامعة لانها الباروميتر والمقياس ومحطة النخب هي اول من يتحسس ويشتعل عنده الضوء الاحمر , ويدق عنده جرس الانذار , حينما تكون هناك انحراف او اعوجاج في المسار والتحديات والاخطاء , تحسس الجامعة اكثر من غيرها بحكم هذا الواقع النخبوي وهذا شيء جيد وليس سيء , لانريد ان نرسم لانفسنا احلام وردية ونتجاهل الاخطار التي تقف امامنا ولكن نريد ان نضع الاخطار والتحديات في موضعها الصحيح ضمن رؤية شاملة لنرى انفسنا وموقعنا تجاه الاخطار , كما ننظر الى النصف الخالي من الكاس ننظر الى الجزء الممتليء من الكاس وهي عناصر القوة حتى لانصاب بالياس ونقدر الموقف بشكل صحيح ويحتاج الى موضوعية ونرى الاشكاليات ونقاط الضعف حتى  نقدر الموقف , القائد العسكري الناجح كم العدو قد يكونون عشر اضعاف ثم يحدد الخطة التي من خلالها يتخلص من الاعداء ويواجههم , اليوم اعداءنا ليسوا اقوياء ومشروعنا وخططنا وادواتنا فيها ضعف اذا قويناها ستنهار شبكات الارهاب من قوة الشعب المشكلة ليس في قوة الارهاب المشكلة في قلة حيلتنا وضعف ادواتنا يجب ان نقويها وهذا مايتطلب رؤية وتخطيط استراتيجي وبرامج علمية وادوات نظيفة , اذا اجتمعت تولد ثقة حقيقية بين الاطراف وتركب مشروع قوي ننطلق من خلاله الى رحاب المستقبل ,

لماذا التريث في منحة الطلبة وليس التريث في عشرات من المشاريع التي ليس بها اجماع ووضوح على فائدتها
 ولذلك اقول أيها الاحبة في الوقت الذي اوصيكم بالامل وليس لمجاملة انما لرؤية واقعية تدعو الى الامل واقول لكم ارفعوا اصواتكم وسجلوا الملاحظات على الاداء السياسي الخدمي وقولوا هذا الكلام بطريقة علمية وافرضوه على الطبقة السياسية المتصدية ان تسمع لكم وتنتبه لكلامكم وان تطور من خططها وبرامجها لتكون قادرة على مواجهىة التحديات , الوطن يسير الى الإمام ولايتوقف باذن الله , اقدامه تتجرح وتتقرح نتيجة قساوة الطريق ووعورة الطريق ممكن هذا ولكنه لايتوقف والوطن ماضي ونحن ماضون معه باذن الله تعالى , وانتم أيها الاحبة , استثمارنا الاكبر نحن نستثمر بكم العراق يستثمر بكم , ومشكلتنا في العراق والشرق الاوسط نحن نستثمر في الحجر ولانستثمر في البشر هذه مشكلتنا , بالحجر نبني بناية مجلس نواب بمليار دولار لكن بالبشر 200 مليون منحة للطلبة لكل طلبة العراق لسنة كاملة حتى نحقق لهم مستوى من الكفاف النسبي يتفرغون لدراستهم ويتعلمون , وهم في حالة من الراحة نستكثرها نقول ليس لدينا ميزانية ونصدر قرارات بالتريث  ,  لماذا التريث في منحة الطلبة وليس التريث في عشرات من المشاريع التي ليس بها اجماع ووضوح على فائدتها وتلك تسير وننفق الاموال الطائلة عليها وعندما تصل الى الطلبة نستكثرها عليهم ماذا نفهم من هذه السياسيات ليس لدينا ثقافة كافية للاستثمار بالبشر طالب واحد يدرس دراسة عميقة ورؤية عميقة واشراف على مشروع وفكرة صحيحة تربحنا مليارات اليس من الواجب ان نحسبها , حساب رقمي ايضا هذا استثمار في محله, علي بن ابي طالب قال تلك الوصايا في حينها وقال" الله الله ان يسبقكم بالعمل بها غيركم "اليوم غيرنا صار يستثمر بالبشر ونحن فرحين ونستثمر بالحجر واسمحوا لي ان اقول نحن بالحجر ايضا لانستثمر انما نيتنا ان نستثمر في الحجر وضاعت لا البشر ولا الحجر فالاخر تقدم علينا , اتي بالانسان الكفوء وهو من يبني البنايات ويصنع لك الانجازات التي يعجز عنها الاخرون والعراقي مبدع في الظروف الصعبة وفي ظروف الحصار استطاع العراقيون ان ينجزوا انجازات ابهرت العالم في كل المجالات , نفس هذا العلاج لمئات من الضحايا الذين يسقطون في الاحداث وليس هناك دولة تستطيع علاج هذا القدر بهذه الامكانات المتواضعة في مستشفياتنا امكاناتنا بسيطة ولكن اطبائنا يحققون انجازات والعراقي مبدع بدون شك واعطيه الرؤية الصحيحة والميدان والفرصة وسترى كيف يتالق ولذلك علينا ان نستثمر في البشر أي انفاق أي ميزانية تنفق بشكل صحيح ومنهجي في قطاع التربية والتعليم العالي فهي في حقها ولناكل خبز يابس ولكن اولادنا اذا تربوا بشكل صحيح سيجلبون الخير كله والعراق بلد ونريد اناس تعرف كيف تستخرج خيراته والعراق اغنى دول المنطقة وليس هناك بلد اخر مثله لكن ينقصنا كيف نتعامل مع هذا الواقع , تبنينا منحة الطلبة وتكلمنا بها قبل 3 سنوات قبل الانتخابات ويقولون سياسة والله يشهد ان ليس هناك دوافع سياسية وراء ذلك واقولها امامكم يامن تعتقدون ان تيار شهيد المحراب يستفاد منها خذوها وضعوا ختمكم عليها وانجزوا للطلبة واعينواهم في هذا الظرف الصعب ونحن لانبحث عن سمعة في مثل هذه المشاريع وتحدثنا طويلا عن الاقسام الداخلية وكان لي الشرف ان اذهب في عدد من المحافظات واطلعت على الاقسام الداخلية ورايت مكان لايليق باهل العلم والعلماء ولايليق بشاب عراقي نريد ان نضع راسمالنا ومستقبلنا بيده ليس هذه البيئة التي يتربى فيها لاينقصنا مال ولاامكانات , لم ؟ هذا التعامل البائس احيانا في الاقسام الداخلية وامثالها وهذا شيء مؤسف وكنا ولازلنا وسنبقى ندعم الموازنات للقطاع التعليمي أي كانت بقوة لكن اذا اقتنعنا هناك خطة صحيحة لانفاقها على قطاع التعلم  وليس لمصادر ومسالك ملتوية لمصالح معينة وانتهازية كلا , اقنعونا ان هذا الشيء للتعليم وسنقف وندعم بقوة أي ميزانية مطلوبة لقطاع التعليم ,

أيها الاحبة اليوم انتم متخرجون بيدكم شهادة لكن الشهادة هي ليست هذه الورقة التي تعلقونها على الجدران الشهادة الحقيقية ليست هذه اطلاقا , الشهادة الحقيقية هي تلك الوثيقة الانسانية التي تتجلى بوجودكم وتجعلكم قادرين ان تنتقلوا الى الجامعة الانسانية الاكبر , الان ناتي الى الجامعة العملية الانسانية الحياة , وتحدياتها , ابناءنا الذين يدرسون بالطب بعد ذلك يقال لهم طبق الان , نحن عندما ناخذ شهادة التخرج وننهي مرحلة نرجع للمجتمع لنرى كيف ننجح وهناك مناورات تدريبية وهناك مناورات بالذخيرة الحية , معركة حقيقية,  مرة مناورة ومرة معركة , الجامعة هي المناورة وتعلمنا الان نرجع للحياة ونواجه تحدياتها ونقول هل نستطيع ان ننجح وهذا هو التحدي الكبير لكم أيها الاحبة وان شاء الله انتم اهل لمعالجة ومواجهة وهذه التحديات التي تواجهكم في الحياة ونحن معكم وسنبقى مساندين ومعتزين وفخورين بوجودكم حتى تحققوا لشعبكم ولانفسكم ماتتمنون , من خدمة هذا الوطن والمواطن،

 مجموعة توصيات :

انتم ابناء شهيد المحراب وعزيز العراق هذا الانتماء ليس امرا بسيطا هذا الانتماء به فاتورة , اذا كنا كغيرنا مع احترامنا لجميع ابناء شعبنا الطيبين لكن ماذا يميزكم يجب ان يكون ابن شهيد المحراب .
اولا /
  متميز في عقيدته , الالتزام الديني العقيدة الصحيحة , الواضحة , في سلوكه واخلاقه وانضباطه وتعامله , كونوا زينا لشهيد المحراب وعزيز العراق والناس تراكم ويقولون هؤلاء ابناء سيد محسن الحكيم الله يرحم سيد محسن الحكيم وهؤلاء ابناء عزيز العراق الله يرحمهم اجمعين , كونوا زينا لتيار شهيد المحراب , مهمة جدا , في الجانب النظري والعلمي يجب ان نكون متالقين متميزين لايكفي لنا النجاح ليس النجاح هدفنا وسقفنا بل التميز وكم كنت سعيد عندما اعطوني امس الاحصاءات وكم هو عدد المتفوقين والمتميزين في الجامعات منكم وكان رقم كبير ومفرح وشكرت الله على ذلك وهذا يجب ان يكون أيها الاحبة، 
في الجانب الرسالي الالفة والمحبة نحن اصحاب مشروع وحملة مشروع , انسجام وتواصل ومحبة والفة واحترام وتقبل للاخر وهذه مسالة مهمة جدا ونتعامل بمبداية ونتعامل برسالية , حينما ننطلق في داخل وخارج الجامعة ، الجانب العاطفي , حماس واندفاع , والوضوح , والاقدام هذه السمات التي يجب ان تتوفر فيكم حتى تكونوا حقا ابناء شهيد المحراب ، 
في الجانب الاجتماعي التواصل مع الناس والتعريف بمشروعكم ماذا يعني دولة عصرية عادلة هل هي شعار ام رؤية متكاملة هل تعرفونها وناقشتموها فيما بينكم, اذا ماكان هذا يجب ان يبذل جهد اكبر والاصدارات التي توضح ملامح هذه النظرية يجب ان تقراوها بشكل صحيح وتفهموها ثم شرحها انتم اصحاب مشروع ويجب ان يعرفه الناس حتى تعتز بهذا المشروع وتتمسك به.

ثانيا / الحس الوطني انتم وطنيون حقا في مشروعكم لكن علينا ان نكون وطنيون في سلوكنا ايضا , لانفرق بين عراقي واخر , ننفتح نمد اليد , ونفتح الصدور لكل العراقيين الشرفاء , هذه ليست مجاملة وهذه ليس شعارات , هذا شعور يجب ان نستشعر في وجودنا ونرى انفسنا مسؤولون عن كل ابناء الوطن وليس بعضهم وهذا الحس الوطني والانتصار للعراق والعراقيين جميعا , هذا ما اتمناه لكم جميعا أيها الاحبة ,

ثالثا / ,الاستمرار في الدراسة لاتقبل على قدر البكالوريوس وخذ الماجستير بعد البكالوريوس وثم الدكتوراه ثم بعدها بروفيسور ولاتقفوا عند حد العراق بحاجة الى علماء وبحاجة الى مستويات عالية من المعرفة ولاتقنعوا بالقليل أيها الاحبة.

رابعا / الدقة في اختيار الفرع العلمي الذي تدرسون به , اليوم ياعراقي ماذا تريد ان تصبح وامه وابوه تعلمه اما مهندس او طبيب ليس صغرا واستهانة بالطب والهندسة لكن الوطن لايبنى بالطب والهندسة فقط او وفرة كبيرة في بعض العلوم الانسانية التي لانحتاجها ويتخرج وليس لديه فرصة لخدمة حقيقية ودققوا في هذا الموضوع واقول لكم وادعوكم يا ابناء شهيد المحراب لان العراق يعاني من ازمة ادارة , والحل لمشاكل العراق ثورة ادارية على كل المستويات , الامن نحتاج ادارة امنية صحيحة وفي السياسية ادارة سياسية واقتصاد ادارة اقتصادية صحيحة والخدمات ادارة خدمة صحيحة والاستثمار وهكذا في كل شيء وازمة الادارة هي السبب الاساس لمعظم مشاكل العراق , ولاتحل مشاكلنا الا بثورة ادارية ولانستطيع ان نصنع الثورة الادارية الا على يد ثوار اداريين وخبراء في علم الادارة واذهبوا الى هذا الحقل واقولها باسف , ان الادارة في بلادنا والمناهج الادارية في بلادنا عفى عليها الزمن , دول اخرى هذه المواد رموها ولايدرسوها ونحن لازلنا متمسكين بها ومناهجنا الادارية تربي عقول ادارية بيروقراطية يتحولون الى عنصر ضغط اضافي يخنق الواقع العراق من حيث لايريد ويقصد نحتاج الى ادارة حديثة وادارة متطورة , وهذه مشكلة كبيرة في العراق وحتى في المنطقة نواجهها ,  في الشرق الاوسط  نلاحظ الكليات نرى كلية طب هندسة وقانون ولدينا كليات بهذه الاختصاصات ضمن التسلسل العالمي الا الادارة ليس لدينا كلية واحدة في الشرق الاوسط تدخل في التسلسل العالمي كم لدينا ازمة ادارة لذلك اوصيكم احبتي ادخلوا الى اختصاصات الادارة والمتفوقين منكم نحن نعينهم على ان يذهب وياخذ الشهادة العليا ليكون قادر على ان ياتي برؤية ادارية متطورة وطلبت ذلك من مجالس المحافظات وهي بامكاناتها ترسل عدد وبالبعثات تعطي اولوية للادارة ونحن بمقدار مانستطيع كلما وسعنا من عقول ادارية حقيقية كلما كنا اقدر على تحقيق هذه الثورة الادارية.

خامسا / الاهتمام بالبناء , بناء الذات ابنوا انفسكم بناء علمي رصين اخلاقي , كونوا اقوياء البناء الاسري , عائلتكم وعشيرتكم اهتموا بهذا البناء والبناء التياري وتياركم السياسي اهتموا به والبناء الوطني وكل حلقة من هذه الحلقات ابني نفسك قوي وتصبح ركيزة مهمة لتماسك عائلتك وعشيرتك وابني وضعك الاسري بشكل قوي وتبني تيارك بشكل قوي ونحن نعاني من هشاشة على كل المستويات ونحن نحتاج ان نبدا في كل هذه الحلقات.

سادسا / بعد التخرج اتمنى ان تساهموا  في بناء تياركم  الشريف الذي غير الكثير من ادواته واليوم يعتمد على الشباب اولا واخيرا ويجب ان تاخذوا دوركم ليكون تياركم في خدمة العراقيين جميعا ونظام طبي قوي وفاعل يساعد على معالجة المرضى وتيار سياسي وقوي يحمل رؤية صحيحة يستطيع ان يعالج شؤون البلاد ويواجه التحديات ويعين المواطنين لذلك احرصوا على هذا الامر وساعدونا في ذلك .

سابعا / وهذه اريد ان اقف فيها وقفة طويلة انتبهوا لي رجاءا , الثقافة العراقية لدينا تخرج ماذا يريد يريد تعيين , تعيين بالدولة , كلنا نريد ان نكون في الدولة ،اربعة وثلاثين مليون كلنا نريد ان نكون موظفين ماذا تعمل ليس هناك عمل الا في الدولة اقولها لكم انتم باعتباركم نخب باعتباركم جامعيين باعتباركم دارسين وتعرفون هذه الامور , براس كل شهر نرفع 60 بالمئة من ميزانية العراق لا نقدمها رواتب هل الدوائر تحتاج هذا العدد ؟ كلا لاتحتاج وكل موظف يدخل , يمتعض اين المكتب الخاص به ,اين الورقة والقلم , هل اجلس فقط هنا , اعطوني معاملة اوقعها , كل موظف جديد يعني توقيع جديد يعني تعقيد جديد , يعني زاوية اخرى على المعاملات الادارية للناس في كل المواقع حتى اصبح اليوم حتى اصبح اليوم شخص ماخذ مشروع من الدولة ، ولكنه يحتاج الى 168 توقيع لكي يعطوه قسط مالي وكل توقيع من هذه التواقيع تحتاج الى وقفة ومصاريف وغيرها ، ماهذا الكلام ثم هؤلاء طاقات العراق ، وبالتالي احبط ، والمسؤول خوفا من ان ياخذ مكانه يقوم بقمعه ويكتب عليه تقرير كيدي ، ونحن هنا قتلنا علمه وابداعه وفكره ، هذا خطأ أعتقد اننا بحاجة لناتي بالشركات العالمية للعمل بالعراق ونشترط عليهم 50% عراقيين والباقي متخصصين منكم ، حتى تكون لدينا اليد الماهرة العراقية، ربما العراقي يفتح شركة ، الآن اخوانكم في مجلس النواب يعملون على رواتب التقاعد لتشمل حتى الموظفين خارج الدولة ، صاحب العمل يريد ان ينجز عمله ، في القطاع الخاص من عنده افكار خلاقة فسوف يصعد عكس الوظائف الحكومية هناك يريدون قمعه ، في القطاع الخاص العقول والكفاءات بسرعة تصعد وتتالق وتحصل على مواقع مهمة وتحصل على امكانات هائلة وتشغل قدراتها وتبني الوطن ، نحن نقمع العقول العراقية حينما ندفع بها الى الغرف المظلمة ، هذا خطأ ويجب ان نعالج هذا الخطأ ، كنت اراجع الروايات لاهل البيت وهم يركزون على العمل الحر ، الزراعة التجارة وغيرها من الاعمال الحرة ، روايات كثيرة عن رسول الله واهل البيت (ع) تشجع على الاعمال الحرة ، لنكون نحن قوام القطاع الخاص ،ننزل الى الميدان ، الشركات النفطية العملاقة اشترطنا عليهم 80 %نسبة كبيرة تكون عراقيين لكن التنفيذ لم يتم وجاءوا باناس من اليد الماهرة من دول اخرى وبقي العراقي هش ، يجب ان نعالج هذا الموضوع وندخل العقول العراقية مع كل الشركات الكبيرة ونتابع ونتاكد من تطبيق هذا الامر وهذا يوفر لنا فرص هائلة للشباب ويحافظ على ابداعهم وتالقهم .

ثامنا / الاستفادة من الوقت ، الوقت يمر مر السحاب تتعجب ان 4 سنوات مرت وانتهت  طوبى وهنيئا لمن يستفيد من وقته وينظم وقته ، هناك من يريد قتل الوقت ، لماذا تقتله ، استفد منه ، انت الآن في عمر الفتوة في عمر الشباب ذهنك يلتقط وتلهم المعلومة وتستطيع ان ترى الدنيا برؤية مختلفة استفيدوا من الوقت بالمطالعة والتدارس باشياء صحيحة .

تاسعا / البناء التنظيمي ، اليد الواحدة لا تصفق ، افكارك وحدها لا تكفي يجب ان تنتظم مع الآخرين لتصبح مجموعة لذلك اوصيكم بالبناء التنظيمي القوي ضمن تياركم الشريف .

عاشرا / العلاقة البناءة مع المجتمع ، تعاملوا بايجابية وانفتاح لا تقلقوا لا تترددوا ، افتح صدرك ومد يدك وتعامل مع الناس بايجابية وانشر رسالتك وهذا شيء مهم .

حادي عشر / الانتخابات القادمة مصيرية ، شخصيا في الملتقى الثقافي دعوت الى خفض سنة الترشيح الى 25 عاما ، وعملنا كثيرا اعزاءنا الكتل النيابية الاخرى لم تقتنع بالمشروع ، الطالب ياخذ شهادة الدكتوراه وهو في هذه السن ، وليس كل ال25 اعمارهم لكن عندنا شباب بهذا العمر وعندهم كفاءات عالية جدا ، افتحوا المجال للشباب ونعطيهم فرصة ، هذه الانتخابات مصيرية للعراق قفوا وتحملوا مسؤولياتكم من يجد في نفسه القدرة ومتجاوز ال28 سنة ليعرض نفسه ويقول انا قادر على الخدمة في كتلة المواطن نريد ان يكون لنا في مجلس النواب دون 30 سنة وان شاء الله نحقق هذه الامنية ، نريد نثبت للعالم وللعراقيين جميعا ان الشباب قادرون ، اعتمدوا على الشباب وسترون النتائج الباهرة .

في البرنامج الانتخابي ، موقعكم في داخل الجامعة ماهي الافكار لديكم حول البرناج المنهج السياقات المعتمدة في قطاع التعليم وفي القطاعات الاخرى قدموا لنا افكاركم ويهمنا جدا ان نستفيد من افكاركم ، وهكذا فيتشجيع الناس بالمشاركة والتعريف بمشروعكم ، اتمنى حماسكم واندفاعكم .

ثاني عشر / اؤكد لكم اننا سوف لن نتخلى عنكم وسنبقى معكم وندعم ونساند وونيسر كل مايتيسر لنا من الفرص حتى تكملوا مشواركم العلمي وحتى تكونوا اضافات نوعية وحقيقية في واقعنا العراقي في كل الميادين والمجالات ولكن هذا يحتاج الى هممكم ، الهمة العالية والارادة الصلبة هي التي تحقق الكثير ،

يقول المتنبي ..

على قدر اهل العزم تاتي العزائم        وتاتي على قدر الكرام المكارم

وتعظم في عين الصغير صغارها    وتصغر في عين العظيم العظائم

يجب ان تكونوا عظماء وكبار في رؤيتكم وتطلعاتكم وفي آمالكم في رؤيتكم للمستقبل حتى تنجزوا الكثير باذن الله تعالى .