أولا/ المحور الوطني:

معركتنا مع الإرهاب معركة وجود
ان الارهاب الاعمى يضرب جنبات الوطن ويحاول يائسا ان يخلط الدم العراقي الطاهر بافكاره الظلامية التكفيرية المنحرفة ، ولكنه يدرك جيدا ان معركتنا معه معركة وجود ، واننا سننتصر في النهاية بأذن الله شاء , من شاء وابى من ابى ، والذي نحتاجه اليوم هو ان نوحد جبهتنا الداخلية ضد الارهاب وان لا نسمح له بالفصل بيننا مناطقيا او مذهبيا او قوميا ، فكلنا امام الارهاب كتلة واحدة ، والارهاب امامنا جميعا ارهاب ظلامي واحد .... دون اختلاف في التوصيف او التحليل . وعلينا ان نطوّر في اساليبنا ووسائلنا الامنية لانها بحاجة الى اعادة تقييم وتأهيل ، ان قضيتنا عادلة ولكن وسائلنا غير كافية لحسم المعركة لصالحنا . فالارهاب اليوم يفكر اقليمياً وينفذ اقليمياً وبوسائل شيطانية متنوعة ، وعلى المؤسسة الامنية ان تكون مبادرة متقدمة على الارهاب في افكارها ووسائلها ، لان المعركة الحقيقية مع الارهاب هي معركة وسائل و أدوات وطريقة تفكير.

 

بناء الثقة المتبادلة أساس بناء العراق الجديد
اخوتي واحبتي ؛ في هذه المناسبة السعيدة في هذا الجمع الايماني الكريم ، اوجه رسالة الى اخوتي في الوطن والمسؤولية من قيادات التيارات السياسية والاجتماعية في العراق ، وادعوهم الى السعي وبجدية الى بناء جسور الثقة المتبادلة فيما بينهم ، فان الثقة متى ما بُنيت سهُل اكتمال البناءات الاخرى ، ومتى ما اردنا ان نبني العراق فعلينا ان نبدأ ببناء جسور الثقة فيما بيننا . وبالثقة وحدها يتفاهم القادة ويتقاربوا ، ويعتمدوا خطوات العمل المشتركة ، ويحترموا العهود والمواثيق ، وعلى الجميع ان يدرك ان هناك اطرافاً ليس من مصلحتها بناء جسور الثقة لانها ستفقد تاثيرها وتخاطر بمصالحها الشخصية والانتهازية ، ولهذا فهي تسعى للوقيعة بين الاخوة ، فعلينا الحذر منهم وان نكون بمستوى رجال الدولة وان نكون مستمعين جيدين لا سماعين ، ان بعض القيادات وللاسف تتخذ مواقفها أستناداً للاقاويل ومسموعات وبهذا النهج تعرض نفسها للظلم فتظلم نفسها وتظلم اخوتها وشركائها الآخرين.
 لقد عملنا بجهد مع اخوتنا في الوطن على تحديد ثوابت للعمل ، ووضع حدود للاختلاف، وقد قلنا وكررنا مراراً ، ان الاختلاف يجب ان يكون تحت سقف الدستور وداخل حدود الوطن ، وهذا ما قلناه واكدنا عليه في اجتماع القادة الرمزي والذي كان لنا شرف استضافته وكان من اهم اسباب عقده آنذاك المساهمة في بناء جسور الثقة ، لاننا ندرك تماما انه بدون هذه الجسور لن يحدث اي تقدم وسيبقى الشك وسوء الظن سيد الموقف.
لذلك فاننا نؤكد موقفنا اليوم مرة اخرى وننبه الاخوة جميعا ليكونوا على درجة عالية من المسؤولية وان لا يتعاملوا مع الاقاويل دون تمحيص فان رجال الدولة يجب ان تكون لهم وسائلهم في تدقيق المسموعات وتمحيصها ليغلقوا الباب امام اصحاب المشاريع الشخصية الضيقة من اللعب على المشاعر والتلاعب بالكلمات ، اننا امام مسؤولية شعب ووطن ودولة ، وفوق كل ذلك مسؤوليتنا الشرعية امام الله جل جلاله، ومواقفنا التي سنحاسب عليها من قبل الله والشعب والتاريخ.

 

الانتخابات أساس الشرعية وقانونها أساس العملية السياسية
 اخوتي واحبتي ؛ نحن امام اشهر قليلة تفصلنا عن الاستحقاق الانتخابي ، وهذا الاستحقاق يكتسب اهمية استثنائية ، لانه ياتي في وقت يعاد فيه تشكيل الخارطة السياسية الاقليمية، ومن الطبيعي في هذه الاجواء ان يعاد تشكيل الخارطة السياسية في العراق داخليا.

فالانتخابات هي اساس الشرعية ، وهي الارضية التي تستند اليها السلطة التنفيذية في عملها خلال حصولها على التفويض الجماهيري عبر صناديق الاقتراع ، وبما ان الانتخابات تنظم الحياة السياسية الديمقراطية ، فانها ايضا بحاجة الى قانون ينظمها ، ونقول قانون وليس رغبات ومصالح ضيقة. اننا بحاجة الى قانون عادل للشعب وللعراق قبل ان يكون عادلاً لهذا التيار السياسي اوذلك المكون. واذا ما تعذر الوصول الى قانون جديد نتفق عليه فلنعمل بالقانون القديم مع تعديل الفقرة المعترض عليها من المحكمة الاتحادية.
ان الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لمنح التفويض النيابي لتشكيل الحكومة وتدير البلاد ، فلا تاجيل للانتخابات تحت اي ذريعة او حجة، بل على العكس عندما تواجهنا المشاكل الكبيرة والتحديات المصيرية فاننا يجب ان نلجأ للانتخابات كي نجدد التفويض ونؤكد خيارات الشعب في ادارة نفسه.
وليس المهم من يتقدم أو يتأخر، لان التقدم والتأخر سنة الحياة، والتغيير هو الثابت الوحيد، ولكن المهم ان يكون لدينا تفويض، والمهم ان تكون لدينا شرعية، والانتخابات هي الاساس لهذه الشرعية، واي تعطيل لها هو تعطيل للشرعية.
ونقولها بصراحة وفخر ان العراقيين مارسوا الانتخابات في يوم كانت صناديق الاقتراع تحيطها الدماء وكان الوطن تحت الاحتلال ، واليوم مهما كانت الظروف فانها افضل بكثير من الظروف السابقة.
ان الشعب العراقي قادر على ان يصوغ مستقبله ويرسم ملامح مشروعه عبر صناديق الاقتراع ولن تهزه التهديدات ولا ترهبه التهويلات.

 

الثورة الإدارية نقطة الانطلاق
اخوتي واحبتي ؛ اننا مازلنا في مراحلنا الاولى لبناء الدولة ، ولابد من مقومات هذا البناء ، واهمها ان تكون لدينا رؤية استراتيجية لما نريد انجازه وان تتبع هذه الرؤية تخطيطاً استراتيجياً ، فالدول لا تبنى بالاماني والتمني ، والشعوب لا تنهض بالشعارات ،والتنمية عنوانها التخطيط ، والتخطيط يستند الى الادارة ، فلن نتقدم خطوة واحدة ونحن نعاني من هذه البيروقراطية القاتلة وهذا الروتين الممل ، ومهما بلغت الموازنات وأرقامها الانفجارية ومهما أحسنا النية واتقنا التخطيط فإننا سنبقى نراوح في مكاننا مادام جهازنا الإداري يعاني من الفشل والتخبط.
ان العراق اليوم بحاجة الى ثورة إدارية شاملة شبيهه بالثورة السياسية الشاملة التي حدثت عام 2003 ، ويجب ان يكون هناك تغييراً جذرياً بالتفكير والأداء والقوانين ، فمازالت الدولة العراقية تدار بقوانين مجلس قيادة الثورة المنحل ومازال الفكر الإداري الشمولي والبيروقراطي يتحكم بمفاصل الدولة وقطاعاتها.
واننا كتيار سياسي واجتماعي وعقائدي، وكمشروع نهضوي وحداثوي لهذا الوطن فان مشروعنا للدولة العصرية العادلة يرتكز على الرؤية الإستراتجية والتخطيط الاستراتيجي والإدارة العصرية الفعالة ، وان الإدارة الحديثة هي من أهم وسائل تحقيق العدل في الدولة العصرية العادلة، فلا عدالة مع الروتين والبيروقراطية والفساد، ولا عدالة مع القوانين القديمة والفاسدة والشمولية، ولا عدالة مع مؤسسات كهلة ومتهالكة.
إننا نعلن أن مشروعنا لبناء الدولة ينطلق من الثورة الإدارية لهذه الدولة ، وهي تمهد لانطلاق التنمية ، ومن التنمية يبدأ انطلاق العراق الجديد. اننا نتحرك ضمن مشروع محدد الملامح وخطوات مدروسة لأننا ندرك ان مهمتنا مقدسة وان الشعب والتاريخ سيحاسبنا ويضعنا تحت مجهر الاختبار والتجربة.
إننا نؤمن أن بناء السلطة شيء وبناء الدولة شيء آخر ، وان العراق تأخر كثيرا في خطواته لبناء الدولة واحد أهم أسباب هذا التأخر هو النظام الإداري البيروقراطي المتهالك والذي أصبح الفساد ميزته الرئيسية .
سنعمل بكل جهد مع شركائنا في الوطن والمسؤولية وبثقة وتفويض من أبناء شعبنا لإعلان الثورة الإدارية متى ما أتيحت الفرصة لنا ، وأننا على استعداد لدعم ومساعدة أي كيان يؤمن بهذا التوجه ويتبناه ، لأننا نؤمن أن عملية البناء لا بد لها أن تكون جماعية ولا يوجد طرف واحد قادر لوحده على بناء دولة وتنمية وطن.

ثانياً / المحور الداخلي لتيار شهيد المحراب:

 

قدركم أن تكونوا في المقدمة
يا أبناء شهيد المحراب وعزيز العراق ، ان الأقدار تسوق الرجال، وانتم قدركم ان تكونوا في المقدمة ، وقدركم ان تكونوا الدرع الذي يحمي هذه الامة. فاليوم وقد تهاوت الكثير من الجدران وانفلت عقال الكثير من القطعان المتربصة بهذا الوطن ، يأتي دوركم ويعلو اسمكم ، لقد ساهمنا في إسقاط الدكتاتورية ، وكتابة الدستور وحاولنا جاهدين ان نكون عاملاً مساعداً في لملمة جراح هذا الوطن ، وعندما تراجعنا قدمنا اعتذارنا وانكفئنا على ذاتنا وأصلحنا أخطائنا وطورنا ادواتنا واستمعنا الى شعبنا جيدا وانطلقنا من جديد .
ومتى ما تقدم الإخوة الآخرون ، فاننا سارعنا الى تبريك تقدمهم وشددنا على أيديهم ودعونا لهم بالتوفيق في ظهر الغيب ، وإذا اعطينا كلمة فاننا نلتزم بها ، واذا قطعنا عهدا أصبح دينا في رقابنا ، ودفعنا الكثير لتعبر سفينة هذا الوطن الى بر الامان ،نحن رجال كلمة وموقف ، ورجال دولة ومشروع.
وكلما اشتد الضيق بهذا الوطن كلما اشتدت الحاجة الى رجاله . فواصلوا مسيرتكم ، وتواصلوا مع شعبكم وأحسنوا الظن بربكم ، فما أحسن عبدٌ الظن بربه الا وجازاه ربه على حسن ظنه. وان قدركم ان تكونوا مع شعبكم وانتم تتحلون بالتواضع وتتحملون المسؤولية تجاه العراق والأمة والعقيدة.
اخوتي واحبتي ؛ ليكن شعارنا في المرحلة القادمة هو ((شعب لا نخدمه لا نستحق ان نمثله ))  فخدمة هذا الشعب هو الشرف الذي ما بعده شرف ، فالأوطان بشعوبها قبل حدودها ،والأساس هو البشر وليس الحجر.
فلنعبر عن التزامنا ووطنيتنا وإنسانيتنا من خلال خدمة شعبنا. وانا أولكم كنت ولازلت وسأبقى بإذن الله الخادم الأصغر لهذا الشعب، لانه شعب يستحق ان يخدم والعراق يستحق اكثر.
فلنضع العراق في عيوننا ونحمل هذا الشعب بقلوبنا ونخدمه بسواعدنا وندافع عنه بأجسادنا ونفديه بأرواحنا ، هذا هو قدرنا وقدركم في ان نكون في المقدمة كلما احتاج الوطن إلى رجال صادقين مع أنفسهم ومع ربهم.
 لقد من الله علينا بالتوفيق فليكن شكرنا لله مزيدا من العمل ، ومزيدا من التواصل و رص الصفوف ، ولنلتحم مع شعبنا حول مشروعنا الأسمى ، ونذوب في الأمة لتذوب الأمة فينا.  وكونوا واثقين من أنفسكم لان الثقة بالنفس أساس النجاح ولتكن ثقة العارفين العاملين لا ثقة المغرورين المتكبرين.
لقد انتصرتم على ((الأنا)) بداخلكم فأصبحتم ((نحن)) التي بدأ شعبكم يسمعها ويشعر بها، وكلما تقدمتم الى هذا الشعب الطيب الأصيل خطوة ، فانه يتقدم إليكم خطوات.
اخوتي واحبتي ، العراق امانة في اعناقكم ، والمشروع امانة في اعناقكم ، وانتم اهل لحمل الامانة ، فسيروا الى قدركم وسيرى الله عملكم ورسولُه والمؤمنون.

 

ثالثاً / المحور الاقليمي:

 

الشرق الأوسط الجديد بدأ تشكيله
اخوتي واحبتي ؛ وفي المحيط الإقليمي فانكم تدركون جيدا ان الربيع العربي لم يعد ربيعا ، وكذلك لم يعد خريفا ، لان صفة الفصول لم تعد تنطبق على الإحداث ، وهاهي المتغيرات الجوهرية تضرب بقوة في قلب المنطقة معلنة عن بدأ عملية تشكيل جديدة وان هذه العملية لم تصل الى نهايتها بعد ولا احد يعرف بالتحديد اين ستنتهي او كيف ستنتهي وما هو شكل الشرق الأوسط الجديد الذي سينتج عنها .
 لقد انهارت أنظمة دكتاتورية شمولية ، فطفحت الأمراض الاجتماعية والسياسية التي كانت مضغوطة ومخبئة كل تلك السنين، وانفجر بركان الكراهية بوجه الجميع وفي جميع الاتجاهات. وأصبحت القومية والطائفية والمناطقية هي المحرك الأول للإحداث، ودخلت الحركات الإرهابية على حركة الشعوب فاختلط الحق بالباطل وضاعت الحقوق وسط بحر من التجاوزات.
ولن يكون هناك احدُ بعيداً عن هذه التداعيات حتى الذين يلعبون بالنار ويؤججون هذه النعرات ، فأنهم سيحترقون بنارها قريبا لان النار ليست بلعبة ومتى ما اشتد لهيبها فانها تحرق من يغذيها ويمدها بالحطب .
ان دول المنطقة بحاجة ماسة لتصل الى مرحلة الكف عن التدخل بشؤون بعضها البعض وتشكيل اطار موحد تجتمع تحت عنوانه، وتضع مصالحها ومصالح شعوبها على الطاولة وتراعي مصالح الجميع ، لقد اختبرت المنطقة الصراعات الدولية والاقليمية على مدى مئات السنين وانه لمن السذاجة ان يعيد التاريخ نفسه بهذه الطريقة البشعة، علينا ان ننقل دولنا وشعوبنا الى مرحلة جديدة وجدية من التعايش المشترك والمصالح المشتركة , وكنا قد دعونا في مناسبات عدة الى شراكة استراتيجية اقليمية في السياسة والامن والاقتصاد والثقافة لتتشابك مصالحنا وتتضافر جهودنا، وعلينا ان نكون قادة حقيقيين لهذه الدول والشعوب وليس مجرد زعامات تتصارع على المصالح والنفوذ ، وعلى قادة دول المنطقة ان يدركوا جيدا انه ليس هناك رابح وخاسر في الذي يجري في منطقتنا بالمفهوم الانساني الواسع فالجميع خاسرون .
 وان مجتمعاتنا تحتاج الى مرحلة طويلة من الاستقرار للالتقاط الانفاس ومواصلة التنمية والتعلم على الممارسة الديمقراطية ، لان الديمقراطية ثقافة وممارسة قبل ان تكون نوعية حكم وطريقة لبناء سلطة ، وعلينا ان نرسخ الممارسة الديمقراطية لدى شعوب المنطقة .

 

العراق في قلب العاصفة وهو جسر التواصل الاكبر
 ان العراق في قلب العاصفة التي تضرب الشرق الاوسط الان وهو من الركائز الكبرى للاستقرار ، ونحن نؤكد انه الجسر الاكبر للتواصل بين اهم القوى الاقليمية في المنطقة ، وعلى قادة العراق ان يستثمروا الامكانيات الكبيرة التي يمتلكها وطننا والتنوع الرائع الذي يمثله شعبنا كي نكون جسراً للتواصل مع كل شعوب المنطقة ومن المساهمين في تشكيل الشرق الاوسط الجديد وان نكون عامل ثقة واطمئنان للجميع.
ليس كل دول المنطقة لديها هذا التنوع والموقع الاستراتيجي والإمكانيات الكبيرة والتاريخ العظيم ، ولا يمكن لأحد ان يتجاوز العراق في المعادلات القادمة ومن يتصور ذلك فهو واهم ، لان عناصر التاريخ والجغرافيا والواقع لا يمكن تجاوزها ، والعراق يمتلكها جميعا .
انها مسؤوليتنا كعراقيين بالدرجة الاولى في كيفية صياغة مفاهمينا الاقليمية وشرح مشروعنا للجميع وان نتحرك بخطوات مدروسة وان نبتعد عن الارتجالية وان تكون سياستنا الخارجية اكثر كفاءة وان تضخ بها الدماء الجديدة.
علينا ان نقنع الجميع بان العراق هو الجسر الاكبر للتواصل ، وهو لا يسعى لزعزعة استقرار احد ولكنه في الوقت نفسه لن يتسامح مع الذين يثبت انهم يحاولون التدخل بشؤونه وزعزعة استقراره.
وان العراق سيكون له دور كبير في تحديد شكل منطقتنا الجديد باذن الله، وان شعوب المنطقة تستحق مستقبلاً أفضل وان التنمية المشتركة بين دول المنطقة من شانها ان تساهم في تهيئة الارضية الصلبة لمستقبل واعد ، وان الذين يراهنون على الاقتتال والاحتراب الطائفي سيكون مصيرهم الفشل لا محالة، لان العراق و دول المنطقة متكونة من هذا المزيج القومي والديني والمذهبي وان اي محاولة للتفكيك ستكون محاولة لتفجير المنطقة وتشضي دولها الى دويلات وكانتونات صغيرة وضعيفة ومتصارعة فيما بينها . من العراق يبدأ التعايش السلمي لكل منطقة الشرق الاوسط ومن العراق يبنى رأس الجسر للتواصل مع الجميع ، وليحفظ الله العراق وشعبه.