بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين ...

قال الله تعالى في كتابه العزيز (( و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون ))

يا ابناء شعبنا العراقي الأبي ... يا ابناء الحكمة والحكيم ... يا ابناء المهدي والباقر والعزيز .... يا ابناء الشهادة والتضحية .. أيها الاوفياء المخلصون ... ايها المثابرون المبدعون المجتمعون في (17) محافظة وكلي اسف لاهلنا واعزائنا في محافظة دهوك اننا لم   نوفق في اشراكهم هذه الملحمة الوطنية الكبرى التي تعقد اليوم في ذكرى يوم الشهيد العراقي ذكرى استشهاد شهيد المحراب الخالد اية الله العظمة السيد محمد باقر الحكيم قدس

ايها الاحبة  

اقول لكم ما قاله شهيد المحراب مخاطباً شعبه " أقبل اياديكم انتم واحداً واحداً " ايها الاحبة نقف وننحني صاغرين امام ارادة شعبنا وامام عوائل الشهداء وامام المضحين الذين لولاهم لما عشنا هذه اللحظة التي نعيشها في الحرية والعزة والكرامة  فأنتم الاهل والعشيرة وانتم السند والمعتمد وانتم عماد المشروع وذراعه ...

في الاول من رجب في يوم الشهيد العراقي ... وهو يوم الشهداء جميعا .. نقف لنحيي شهداء الدكتاتورية والحرية .. شهداء المقابر الجماعية شهداء حلبجة، حلبجة الشهيدة  والمجزرة الكبرى التي وقعت في مثل هذا اليوم في السادس عشر من اذار واستشهد الالف من الرجال والنساء والاطفال في القنابل الكيمياوية في غضون دقائق قصيرة  نحيي شهداء  الارهاب .. وشهداء سبايكر وشهداء قواتنا المسلحة جيشا وشرطة وحشد شعبي وعشائري وبيشمركة .. نحيي المراجع الشهداء  الشهيدين الصدرين والشهيد البروجردي والشهيد الغروي .. واسر الشهداء و العلماء الشهداء .. الاكاديمين الشهداء .. ورؤساء العشائر الشهداء ..  و المرأة الشهيدة .. والطفولة الشهيدة .. وكل دم بريء سقط على هذه الارض   ظلما وعنونا  .. انه يوم الشهداء جميعاً يومكم ويوم عوائلهم وعشائرهم وأسرهم .. انه يوم نثمين دور تضحيات المضحين .. ونستذكر تلك العوائل التي قدمت فلذات اكبادها  وابنائها في طريق الحرية وعزة والكرامة والدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وهي فرصة لنوجه خطابنا للمعنيين  وندعوهم لرعاية عوائل الشهداء  وحمايتهم وضمان حقوقهم والدفاع عنهم .. وهي فرصة لارساء وتكريس ثقافة الشهادة والشهداء في مجتمعنا  فكل زقاق وشارع ومشروع ومنشأة يجب ان نسميه باسم شهيد من شهدائنا لنبقى نعيشهم ونتعايش معهم ومع تضحياتهم فانهم ضمير امتنا وانهم توج رأسنا وانهم تاريخنا الزاخر  ...

في الاول ممن رجب نستذكر شهيد المحراب الخالد هذه الشخصية العظيمة قائدنا وقدوتنا وراسم مسيرتنا في  الماضي  والحاضر  والمستقبل ... شهيد المحراب (قده) يمثل مدرسة معطاء في سلوكه ومنهجه وفكره وعطائه واقواله وفي افعاله كان يمثل رؤية  اسلامية نقية للواقع السياسي والاجتماعي والمشروع الذي تحرك في هذه الامة ولذلك الفنا في كل عام ان نقف عند ملمح من ملامح من شخصية شهيد المحراب  واليوم نقف عند ثلاث خصال  من صفات وسمات  شهيد المحراب (قده) :

1_ التوكل على الله والتفاؤل  شهيد المحراب كان متوكلاً على الله .. مؤمننا بنصر الله واثقا بتسديد الله ملؤه الأمل والتفاؤل  والأيجابية والحماس في احلك الظروف التي مرت به ومر بها  .. في تلك السنين العجاف وفي تلك الظروف الصعبة ولكن كان يشع املا وحماسا وما احوجنا لهذه الروحية والاخلاقية والتعامل المتفاعل مع الحياة ومع الواقع نحن بحاجة اليوم في بناء تجربتنا الديمقراطية وتجربتنا الشبابية الى روح التفاؤل والحماس والايجابية .

2_ كانت  "الامة"  تمثل ملمحلا وركيزة اساسية في مشروع شهيد المحراب  ، كان يثق بها ويكاشفها ... الثقة بابناء شعبه الدفاع عن ابناء شعبه والحب لابناء شعبه وكان يبرر لابناء شعبه في تاريخ طويل اتهموا بما اتهموا به في خذلان نصرة الحسين عليه السلام   كان يشرح ويوضح ويبين طبيعة السمات الايجابية لابناء شعبنا وقد كتب والف في هذا الامر  ونظر لشجاعة ووفاء العراقين وصدق العراقيين  وكان يكاشفهم ويعتقد بان القيادة يجب ان تتخذ قراراتها باطلاع شعبها حتى لو كان القرار استشرافيا للمستقبل وقد لا يفقه اهميته كل الناس لكنه كان يعتقد لاقرارات في مطابخ سرية وانما القرارات يجب ان تكون مع الشعب ومن خلاله وفي ايضاح المواقف له كان يركز على ثلاث شرائح   ( العشائر .. الشباب .. المرأة وتمكينها) .. وكان يتحدث عن ان المرتكزات الثلاث لهويتنا القيمية  هي (المرجعية ، العشائر ، الشعائر) ... ويفترض ان هذا الثلاثي هو الذي حافظ على القيم والمبادئ لشعبنا ووطنا ، وكان يؤمن بضرورة تمكين الشباب والمرأة ويعمل على ذلك في مساره السياسي والاجتماعي  واذا كنا في تيار الحكمة الوطني  نعتمد على الشباب ونعمل على تمكينهم وتمكين المرأة فان ذلك استجابة واستمرار للنهج الذي خطه شهيد المحراب الخالد ..

3_ الانفتاح شهيد المحراب  كان منفتحا كل مساحات الوطن تواصل مع العراقيين بكل انتماءاتهم انفتح عليهم وعبئهم في مواجهة الدكتاتورية وحين عاد الى ارض الوطن تحدث بلغة الوطن الواحد  وخاطب الشعب العراقي كله وما احوجنا اليوم الى هذا الخطاب الوطني والسلوك الوطني والى المشروع الوطني والى العمل ان يكون العراق كل العراق واحدا ومتماسكا ،  .

ان شهيد المحراب لم يرضخ   يوماً لضغوطات المرحلة وقساوة الظروف التي مر بها  ... بل كان دائماً يرى في هذه التحديات فرصة حقيقية لتقديم المزيد لشعبه  والمضي نحو تحقيق  اهدافه السامية في الانتصار لهذا الشعب واخراج الشعب من عبودية الضغاط والدكتاتورية ومن الظروف الصعبة التي مرت به ... وفي كل مرحلة  كان يجد معه رجال المرحلة وأصحاب العزيمة والاصرار .. مثلكم أيها الأحبة ... لذلك اذا اردنا ان نكون ابناء بارين لشهيد المحراب علينا ان  لا تأخذنا  في خدمة شعبكم لومة لائم ولا تركنوا للأقاويل وحديث الي ما عدهم شغل .... امضوا بطريقكم واحجوا معلك فالنصر قادم بأذن الله تعالى ...

ان شهيد المحراب ليس ملكاً لأحد ... فهو أب للجميع والكل يفتخر بقيادته ودوره المحوري   في الحركة الأسلامية ، ولكن انتم رجال المشروع الحقيقي وبكم أيها الاحبة ينتصر هذا المشروع ويحقق ما ضحى من أجله شهيدنا الخالد ..

سيدي يا شهيد المحراب ... نعاهدك على مواصلة مسيرك ومتابعة مشروعك  والعمل من اجل ذلك المشروع الذي ضحيت به  نهجك المتمثل بنهج الأسلام الاصيل نهج الوطنية الصادقة نهج الأعتدال والوسطية سوف  لا نحيد عن هذا النهج ونستمر عليه باذن الله تعالى  ..

يا أبناء امتنا العراقية العظيمة ... ايها الرجال والنساء ايها الاطفال والشباب والشيوخ ...اخاطبكم اينما كنتم في بلدنا الواسع  بكل انتمائاتكم وتلاوينم وعناوينكم  .. لقد واجهنا تحديات كبرى في العقد المنصرم وتغلبنا عليها بفضل الله تعالى وبصبرنا وعزيمتنا حققنا انتصارات تاريخية كبيرة .. انتصار عسكري على الاحتلال الداعشي ، وانتصار مجتمعي على الطائفية ، وانتصار سياسي في الحفاظ على وحدة العراق ... ونحن اليوم امة  تستعد للمستقبل فستعدوا لها وتهيؤا لبناء مستقبل لهذا الوطن الحبيب وامامنا فرصة لنكون في مصاف الامم المتقدمة والفرصُ التاريخية تحتاج الى ارادة وقوة واصرار وثبات  وانتو كده ياشعب العراق ...

أوجه خطابي للشباب العراقي ... أيها الشباب  أنتم الامل والمستقبل .. انتم رصيدنا الحقيقي وثروتنا الوطنية ، نثق بكم ونُعوّل عليكم ونعمل على تطوير قدراتكم وتمكينكم سياسياً واجتماعياً وحكومياً ... بكم نفتخر وبكم ننتصر ....

لن نسمح بتجاهل الشباب في المرحلة القادمة وسيكون لهم الدور الفاعل والمحوري في تشكيل الحكومة القادمة وفي عملية بناء الدولة .. واقول لكل من راهن على النيل من عزيمتكم واستهداف مشروعكم والعمل على ابعادكم عن مساركم الصحيح .. ان شباب هذا الوطن صنعوا الملاحم والمعاجز في ظروف الازمات الحادة والمحن الصعبة ... وفي كل مرة انتصروا جاءوا بالجديد ..  اننا مررنا بمراحل عديدة   2006_2014  مرحلة   و 2014_2018  مرحلة ولكل مرحلة ايجابياتها وسلبياتها انجازاتها واخفاقاتها وعبرنا هاي وذيج وبقيت امامنا المرحلة الجديدة  2018 مرحلة جديدة وعام 2018 يجب ان يكون عام الشباب باذن الله تعالى

... ان هذا الحضور المليوني الحاشد في (17) محافظة لهو خير دليل على انكم حسمتم معركة الانتخابات مبكرا   

اقولها بوضوح وصراحة ... لن نكون في اصطفافات سياسية تتشكل على حساب هموم الشعب ومكتسباته الوطنية ... وسيكون لنا موقفنا الصارم والمعلن في اللحظة المناسبة ... حان الوقت للمحاسبة لا المحسوبية والمجاملة ، حان الوقت ليأخذ الاكفاء المخلصون دورهم الحقيقي المفترض .. أعلنها اليوم امامكم أيها الاحبة ... لن ننجر الى ساحة التسقيط السياسي والانتخابي وسننشغل بتقيم تجربتنا وعرض برامجنا ... لن ادعم مرشحاً بعينه مهما كانت درجته ، وتاريخه السياسي في تيار الحكمة .... الجميع متساون في الحقوق والواجبات بل سنتعامل بحزم اكبر مع من أخذ فرصته سابقاً في الاستحقاق الانتخابي ان لم يحقق طموحات شعبنا ...

وادعوكم للتدقيق في المرشحين واختيار الانسب والاقدر على حمل همومكم والدفاع عن حقوقكم ... وحسناً فعلتم حين اعتمدتم في قوائمكم 90% من الوجوه الجديدة والشابة ولبيتم رغبة شعبكم ...

أيها الشباب ..

من قال انكم لا تجيدون غير لغة السخط والتشاؤم ؟! انتم ملح  هذه الارض ... انتم البركان الحقيقي الذي سيغير المعادلة السياسية التي لم تكن منصفة بحق رجال البناء والأخلاص لهذا الوطن ... اصنعوا بطموحكم ثورة التغيير الحقيقية في 12 آيار اجعلوا من انفسكم مثالاً حقيقياً لشباب المنطقة والشباب في الوطن العربي .. اثبتوا للجميع انكم بحق رجال المرحلة ..... والتغيير نحو بناء الدولة واعادة هيبة العراق من جديد ... لا تسمحوا لليأس ان يدبَّ فيكم .. كونوا يداً واحدة وتواصلوا بينكم في اختيار الافضل والانزه والاقدر على تنفيذ احلامكم المشروعة في وطننا الحبيب ... بلد الخيرات والفرص الكبيرة ...

لدينا فرص عظيمة  وانتوا كدها يا أحباب الوطن وحماته ..

نريد عراقاً مستقلاً لن نسمح بأن يكون العراق محط التجاذبات الاقليمية من هنا وهناك ... العراق دولة محور ودور ... وسيبقى كذلك فهو الاقدر والانسب لقيادة مصالحه ورعاية شركائه ... وعلى الجميع ادراك هذه الحقيقة والتسليم لها .

لا خير في سياسة قائمة على صراع الاخوة والتفريق بينهم ولا يبنى العراق بعقلية التضعيف والنيل من الآخر .

كلنا مشمولون بالاخطاء .. كل بحجم تأثيره وحضوره وعلينا جميعاً تصحيح الأمور ووضع النقاط على الحروف فالوقت يداهمنا ... ولصبر شعبنا حدود !!

ونريد عراقاً مستقراً وفي الوقت الذي نبتهج به في الانتصار على داعش لكننا يجب ان نعرف اننا لم ننتصر على الدواعش فالخلايا النائمة لازالت موجودة والفكر المتطرف لازال موجودا والوضع الامني لازال هشا ونحتاج الى اخذ الحيطة والحذر     معركتنا مع الارهاب يجب ان تستمر بلا هوادة .

. نريد عراقاً مزهراً لنحول العراق إلى ورشة كبيرة للبناء والاعمار والخدمات ولنستعد لبناء المدن المحررة ومدن المحررين ومدن الضحية ومدن التضحية وليعود النازحون إلى مدنهم في كل مكان في نينوى والانبار وصلاح الدين وفي عزيز بلد ويثرب وطوزخورماتو وجرف النصر وسليمان بيك  وفي ديالى .. وفي كل مكان علينا ان نوفر البئة المناسبة لعودة النازحين الطوعية  ..

نريد عراقاً نزيهاً ... القضاء على الفساد يحتاج الى صولة القادرين والواثقين من انفسهم اولاً ... فلا يمكن القضاء على طبقة فاسدة متجذرة لسنين طويلة بشعارات رنانة لا تتعدى الحملات الأعلامية ... نكافح الفساد بالقضاء على اسبابه لا شعارات .. لا تسييس .. لا تمييز (بين القوي والضعيف ) ..لا مزايدات .. لا انفعالات .. لا عشوائية وارتجالية وانما بالخطط العملية الواضحة والمحترفة والمدروسة ..

 نريد عراقاً عادلاً لا يميز بين مواطن وآخر مهما كانت قوميته أو مذهبه أو ديانته عبد الحسين وعبد القادر محمد وكاك حمة مواطن من الدرجة الاولى بلا تمييز في السيطرات والدوائر وفي المجتمع وفي التعامل والفرص وكل شيء الجميع عراقيون والجميع لهم حقوق وعليهم التزامات  ..

نريد عراقاً معتدلاً ينبذ التشدد والتطرف ويرسخ التعايش والسلم الأهلي بين مكوناته وابناءه ، نعم للاخوة الشيعية السنية ، نعم للاخوة العربية الكردية التركمانية الشبكية الفيلية ، نعم للاخوة الاسلامية المسيحية الصابئية الايزيدية ، نعم لكل عراقي وطني شريف يغلب مصالح العراق وشعبه على كل الاعتبارات.

  ... نريد عراقاً منفتحاً على جيرانه والمجتمع الدولي... اننا نؤكد بأن الانفتاح على الاشقاء العرب ليس خيانة .. والانفتاح على الاخوة الايرانيين والاتراك ليس عيباً .. والانفتاح على الاصدقاء في المجتمع الدولي ليس منقصة .. ان وطنيتنا تدعونا لبناء أفضل العلاقات مع الجميع نرحب بجميع مبادرات الدول الشقيقة والصديقة في الانفتاح على العراق .. واعادة رسم العلاقات على مبدأ المصالح المشتركة والتحديات القائمة ... ومن يتجه نحو العراق بخطوة ايجابية ... سيرى من العراق عشرات الخُطى من البناء وتجذير العلاقة وتمتينها .

هذا هوالعراق الذي نطمح اليه ونعمل على بنائه بسواعد الشباب .. وهمة الشباب .. وحماس الشباب .. ولن نسمح بالفشل في المرحلة القادمة، وسنعمل باذن الله تعالى على بناء دولة المواطنة عبر اغلبية وطنية حقيقية تجمع قوى وطنية عراقية مخلصة من جميع أطياف الشعب العراقي .. وتفتح المجال أمام معارضة وطنية سياسية تراقب الأداء وتعري الاخطاء ، دولة تليق بتضحيات العراقيين وتاريخهم وثرواتهم وامكاناتهم .. دولة ينتعش فيها الاقتصاد (الزراعة والصناعة والتجارة والاستثمار) ويطور فيها التعليم وتقدم فيها الخدمات الصحية المناسبة ويقضى فيها على الروتين والبيروقراطية وتبنى فيها المؤسسات ويحترم فيها القانون وتُهاب من المواطنين ....

ايها الاحبة .. هذا هو مشروعنا في "الحكمة" ونحن مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من أجله .. وسنبقى باذن الله تعالى صمام الأمان في مشروع هذه الامة .. والجامع لطموحاتها والمقرب بين تقاطعاتها .. والجسر الواصل في الرأي بين قواها المختلفة .

انها لمسؤولية عظيمة ان تكونوا اصحاب مشروع تتطلع اليه انظار الامة ، فكونوا على قدر المسؤولية وكونوا بحجم المشروع .. كونوا رجال افعالٍ لا رجال اقوال . وبرهنوا على انكم رجال دولة حقيقيين وان الشباب قادرون على الاعجاز لا الانجاز فحسب ..

سيدي يا شهيد المحراب ..

نعاهدك على اننا سنمضي على نهجك ومشروعك لنبني وطناً نفتخر به.. ونخدم شعبنا بكل ما نمتلك من قدرات فشعبٌ لا نخدمه لا نستحق ان نمثله .

سلام على المرجعية الدينية وعلى ابناء شعبنا الصابر وعلى شهداء العراق وعلى كل قطرة دم بريء اريقت على هذه الارض الطاهرة. وسلام على الشهيدين الصدرين وسفير المرجعية العلامة الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم وشهيد المحراب وعزيز العراق وسلام على شهداء قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي والعشائري والبيشمركة ...

حفظ الله العراق وشعبه وسيكون المستقبل زاهرا وامناً ومستقراً بأذن الله تعالى ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..