عد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني خروج العراق من طائلة البند السابع للأمم المتحدة نصرا جديدا يضاف لانتصارات العراقيين على الارهاب وهزيمة داعش بشكل نهائي في العراق "الا من بعض خلاياه النائمة او حملة فكره"، بالإضافة الى نصر العراق على تحديات الوحدة الوطنية وتراجع النفس الطائفي كنصر مجتمعي اخر، مبينا ان نصر استعادة العراق لكامل سيادته تم بعد ان ادى العراق جميع ما عليه من التزامات ولم يعد هناك مبرر لبقائه تحت البند السابع وقبل كل هذا كان لتضحيات العراقيين ودماء الشهداء الاثر الابرز في استعادة العراق لسيادته وعزته وكرامته.
سماحته في ديوان بغداد لشيوخ ووجهاء العشائر العراقية بمكتبه في بغداد السبت 8/12/2017 ، بين ان التحدي الاخير الذي يواجه العراق هو تحدي الخدمات وبناء الدولة القوية، مشيرا الى ان هذا التحدي يحتاج الى رؤية وخطة وفريق عمل منسجم نزيه وكفوء، محملا وجهاء العشائر وشيوخها مسؤولية التعريف بالأكفاء والنزيهين لتكون راية تيار الحكمة الوطني رايتهم، فضلا عن اهمية حسن الاختيار ليكون ملف الخدمات ملف الحكومة القادمة، لافتا الى ان مسألة الخدمات تحتاج الى ادارة صحيحة، مستشهدا بالإنجاز الذي حققه القطاع النفطي وقطاع الشباب والرياضة وبلغة الارقام والحقائق التي يلمسها الجميع، فيما شدد على اهمية مجلس العشائر العراقية شرط ان يكون للعشائر وحدها ومدعوما من الدولة العراقية دون ان يفرض احد سطوته او سلطته عليه.
سماحته عرج على قضية اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليه ، بقوله " هذه خطوة تستزف المسلمين والمسيحيين في كل العالم"، واصفا الخطوة بـ"العدوانية الواضحة"، مرجعا وصول الامور لوضعها الحالي الى التفكك والصراعات الداخلية التي يعيشها العالم العربي والاسلامي، معربا عن امله من ان يكون ما تعرضت له القدس فرصة للامة الاسلامية والعربية الى ان تصحوا مما هما فيه، مجددا ادانته ورفضه لهذه الخطوة، داعيا الى الاستمرار في مواجهتها.