شدد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني على حاجة البلد في المرحلة الحالية الى دولة المواطنة ، مبينا ان المرحلة الحالية تحتاج الى اليات ووسائل مغايرة لمرحلة ٢٠٠٣ حيث كنا بحاجة في تلك المرحلة الى اطلاق رسائل التطمين لجميع المكونات ، في حين اشار الى حاجة المجتمع وترقب الجمهور لاي مشروع وطني عابر للعناوين الخاصة نحو العنوان الوطني الاكبر .

سماحته وفي ديوان بغداد للنخب والكفاءات المهنية والنقابية السبت ١٢/٨/٢٠١٧.

سماحته اكد ان خطوة تيار الحكمة الوطني لحظت تحديات المرحلة الحالية ولا يوجد تقاطع مع المجلس الاعلى في القيم والمبادئ انما الخلاف في الاليات وطريقة العمل وهم اخوة اعزة والاقرب الينا ، لافتا الى ان نجاح تجربة تيار الحكمة تعني صوابية الخطوة واخفاقها درس جديد نتعلمه في السياسية اما اذا نجح تيار الحكمة الوطني والمجلس الاعلى فهذا نجاح للعراق والعملية السياسية.
السيد عمار الحكيم بين ان تيار الحكمة الوطني يعمل حاليا على اعداد نظامه الداخلي بمشاركة العقول العراقية من جميع المكونات ويعمل ايضا على حضور للمكونات العراقية في الموتمر العام المرتقب ، مشيرا الى ان الخطوة تبدو صعبة لكن مشوار الالف ميل يبدا بخطوة ، ونعتقدان ما نلام عليه اليوم سيكون نقطة تحول في عمل الكتل السياسية وسنجد اندفاعا نحو الفضاء الوطني الاوسع.

عن الانتخابات وقانونها وشكل التحالفات القادمة اكد سماحته ان سانت ليغو لا يمنع صعود الكتل الصغيرة كما يشاع انما هو فرصة لدمج الكتل والقوائم لتقليل الرؤوس وكثرتها التي تخلق المحاصصة ، موضحا ان باب التحالفات مفتوح بما ينسجم مع التوجهات الجديدة وتحديات المرحلة الحالية.

عن مداخلات الحضور اكد سماحته ان مشكلة العمل النقابي يكمن في النظم والقوانين ، داعيا النقابات الى دعم مرشحين ليكونوا ممثلين عنهم وموصلين ومطالبين بحقوقهم ، مشددا على ضرورة استقلال منظمات المجتمع المدني عن الحكومة كي تحقق ما تريد.