دعا السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الى موقف حازم امام التطرف الفكري والخطابي والسلوكي، محذرا من الكلام المفخخ الذي يكون تاثيره اخطر وافتك بالمجتمع من السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة، فيما شدد سماحته على اهمية تشريع القوانين التي تتصدى للخطاب المتطرف الذي يوقع الناس بعضهم ببعض.

جاء ذلك في ديوان بغداد لشيوخ ووجهاء العشائر العراقية بمكتبه في بغداد السبت ٢٥/٢/٢٠١٧.

سماحته عد وحدة العراقيين في كل المفاصل المفتاح لكل المشاكل، رفضا تفرد البعض في تحديد مصير العراق او تحديد مصير فئة او مكون من مكوناته ، واصفا العراق الارض الامثل والوحيدة التي من حقها ان تستضيف اجتماعات لبحث الازمة العراقية، موجها سؤاله لرواد هذه المؤتمرات " هل جاءنا احد من دول الجوار ليستشيرنا في مسالة ما في بلدناهم ؟! فما بالكم تجوبون العالم بالهم العراقي في بلدان تخلط مصلحتها في التعاطي مع الشان العراقي".

رئيس التحالف الوطني طالب بان يكون صندوق الاقتراع معيارا للمكافأة والعقوبة ، مبينا ان الجمهور يملك الحق المطلق في معاقبة كل من يستخدم الخطاب الطائفي للكسب السياسي، لافتا الى ضرورة التنبه الى ان حركة الارهاب وممرات ولوجه الى العراق تبين بلا شك حجم الغطاء السياسي واللوجستي للارهاب ، مؤكدا ان استعادة الشعب كفيلة بتحصين المجتمع مع عودة الارهاب اليه ، مجددا قناعته بان الارهاب ليس ازمة امنية فقط انما ازمة امنية وسياسية بضغوط اقليمية ودولية لها قراءة سلبية لمخرجات العراق الجديد، لافتا الى ان عام ٢٠١٧ عام حاسم ويشبه الى حد كبير عام ٢٠٠٣ الذي شهد زوال الدكتاتورية فيما سيكون عام ٢٠١٧ عام تثبيت الديمقراطية ، محملا شيوخ العشائر مسؤولية التصدي للخطاب الطائفي والتصويت للاعتدال لخلق بيئة ومجتمع معتدل.