اوضح السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني ان الدعوة والعمل على كتلة عابرة للمكونات تتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية والتحديات المحدقة فيما بين ان احتياج المرحلة لهذا التوجه لايعني ان الطروحات السابقة خاطئة انما كانت تنسجم مع طبيعة تلك المرحلة، لافتا الى ان القوائم الكبيرة عندما شكلت شكلت لطمأنة الجميع حيث كان الخوف مسيطرا على الجميع في مرحلة ما بعد ٢٠٠٣ فمنهم من يتخوف من الماضي وهناك من تخوف من مستقبل المعادلة الديمقراطية ، فيما راى ان الكتل العابرة للمكونات امامها طريق طويل لكنها خطوة لخلق مناخ جديد على طريق الالف ميل.

  سماحته في كلمة له بديوان بغداد للنخب السياسية والاكاديمية بمكتبه في بغداد السبت ١٩/٨/٢٠١٧ .

  سماحته اكد اهمية الثقة بالله وبالعراق ، داعيا الى قراءة التحولات والانفتاح على العراق الذي ما كان ليكون لولا الشعور بقوة العراق ومكانته بعد الانتصار على داعش الارهابي وتحويل كل التحديات الى فرص، فيما شدد على اهمية المعالجات التنموية واستثمار حالة التلاحم التي ابداها العراقيون دفاعا عن ارضهم ومدنهم.

  عن الاستفتاء المزمع اقامته في اقليم كردستان اكد سماحته على ان الذهاب الى الاستفتاء عليه تبعات ومشاكل على الاقليم وعلى العراق وعلى المنطقة، لافتا الى وجود مشاكل قانونية ودستورية حول الحق الدستوري والجهة المنظمة والقانون الذي يبنى عليه الاستفتاء، مبينا ان الحلول ممكنة وما زال هناك فرصة للحل وبناء دولة المؤسسات ودولة المواطنة التي تحفظ حقوق، معربا عن قناعته بحل الاشكاليات كلها ضمن السلة الواحدة ان تأخذ وتعطي .

  اما فيما يتلعق بتيار الحكمة الوطني قال سماحته " لم تكن المشكلة مشكلة اجيال انما في الالية وقراءة التحديات وسيبقى المجلس الاعلى الاقرب ولا خلاف بيننا على المبادئ والثوابت" ، لافتا الى القبول الحسن لخطوة تيار الحكمة وكثرة الطلبات للانضمام لهذا التيار.، في حين راى ان الانتخابات القادمة مفصلية لتثبيت الديمقراطية وان تيار الحكمة لا يفكر بالاصوات والمقاعد بقدر تفكيره بنجاح احداث مناخ جديد في العملية السياسية.

  انتخابيا رأى سماحته ان قانون الانتخابات يشجع على دمج القوائم ويسهل الخيارات للمواطن ويمنع المحاصصة التي تلعن ليل نهار، واصفا كثرة الرؤوس بغير الصحي كونه يعرقل انتاج حكومة قوية ويخضعها في كثير من الاحيان الى المطالبة بالمواقع لتحقيق النصاب الداعم لها.