ارجع السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الموقف الذي يبديه البعض من مشاريع كسر الحواجز بين المكونات العراقية الى خوفهم من فقدانهم لخطابهم الانتخابي التخويفي الذي يخوف الطوائف من بعضها لا لشئ الا لتحقيق الاصوات الانتخابية ، داعيا الى التنبه لهذا الاصوات وكشفها والدفاع عن المشاريع الوطنية التي تقرأ جيدا تحديات المرحلة الحالية والمرحلة القادمة ، مشددا على ان حل العراق بالوطنية كشرط لاستقراره وانهاء ازماته .

جاء ذلك في ديوان بغداد للنخب الشبابية والمجتمع المدني في مكتب سماحته ببغداد السبت ٢٦/٨/٢٠١٧.

سماحته شدد على اهمية الحفاظ على الثوابت الاسلامية ، فيما اكد اهمية الانفتاح على جميع المكونات ووجودها في المؤتمر العام لتيار الحكمة ، مع تمكين الشباب باشتراط الكفاءة ، لافتا الى اهمية مكافحة الفساد وتمكين المراة والنهوض بالواقع الخدمي والتعليمي وتحديث الاساليب والارتقاء بالمؤسسات، مشيرا الى ان عنوان الكيان الجديد لحظ هذه النقاط فكان تيارا لان التيار اشمل من الحزبية وحكمة لان ما نحتاجه هي الحكمة في معالجة الازمات

سماحته اكد ان وحدة العراق شرط الانتصار ولابد من المحافظة على الانتصار بمساندته واستكماله بانتصارات امنية وسياسية واقتصادية واجتماعية ، مشيدا بوقف الشباب وتناخيهم في الدفاع عن العراق وتلبية نداء المرجعية المباركة بالجهاد الكفائي ، مؤكدا حاجة العراق علاقات منفتحة مع الجميع على اساس تحقيق المصلحة العراقية.