فصل السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الخيارات والاولويات في موضوعة استفتاء اقليم كردستان بالقول " خيارنا ايقاف الاستفتاء والعودة للحوار ونأمل ان يؤدي الحراك السياسي للاثنين وسبعين ساعة القادمة الى مفاجأت تدرء الخطر عن الجميع " ، مبينا ان الحوار لا مناص عنه شرط ان يكون جدي وعميق وشامل ضمن سقف الدستور ، مشترطا القبول بالدستور دون انتقائية لانه كتب كي يلحظ مصالح الجميع .

  سماحته في ديوان بغداد للنخب الاعلامية السبت ١٦/٩/٢٠١٧ . بين ان هناك مبادرات قد تكون مخرجا للازمة ، داعيا الى التعاطي مع كل مرحلة بظروفها وحيثياتها دون حرق المراحل ، مشيدا بموقف الحكومة الهادئ في العلن والجدي والعميق في ايجاد حل يضمن حقوق الجميع خلف الاضواء بطريقة تطمئن الجميع وتحفظ حقوقهم ، داعيا الى صناعة راي عام لوحدة العراق ، مبينا ان اي ممارسة ديمقراطية لابد ان يشرع لها قانون وتنفذها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات .

  عن الواقع السياسي قال سماحته " هناك فرق يين الاغلبية السياسية والاغلبية الوطنية فالاولى غير واضح فيها هوية من يشكل الحكومة فيما الاغلبية الوطنية واضحة تسعى لاغلبية مكونات حاضرة ومؤثرة في شارعها الانتخابي ، منوها الى ان عدم الذهاب للاغلبية الوطنية يعني بقاء المحاصصة التي يلعنها الجميع ، مشيرا الى ان تيار الحكمة الوطني يسعى لتمثل المكونات العراقية في مؤتمره العالم ومن ثم التهيئة الى الكتل الوطنية وحكومة الاغلبية الوطنية ، مشيرا الى ان تيار الحكمة يسعى لتمكين الشباب وتغيير الوجوه وتقديم برامج الخدمة للمواطن العراقي .