لقد اثبت الائتلاف العراقي الموحد بزعامة سماحة السيد الحكيم منذ البداية أنه يمثل صمام الأمان لوحدة وتكاتف جميع مكونات الشعب العراقي بكل مذاهبه وأطيافه ، واستطاع تجنيب البلاد من الوقوع في منزلقات الفتنة الطائفية والخروج سالماً من الفتن والمؤامرات التي يحيكها أعداء العراق في الداخل والخارج الذين سعوا بكل ماأوتوا من قوة لافشال التجربة والمشروع العراقي الجديد القائم على أساس أحترام ارادة الشعب في الحرية والاستقلال والتقدم .
ومن هنا نجد أن الائتلاف العراقي الموحد قد حقق انجازات ومكاسب لـأبناء الشعب العراقي وذلك بعد أن وضع القطار العراقي على السكّة الصحيحة من خلال التشريعات والقوانين الدستورية والديمقراطية والتي جعلت تجاوز أوخرق أو القفز على هذه القوانين والضوابط أمراً غير ممكن التحقيق .
لقد استطاع الائتلاف العراقي الموحد وهو يقود الحكومة العراقية المنتخبة ، وكذلك عبر نوابه الذين يمثلون الأغلبية في البرلمان من تحقيق اجراء الانتخابات والتصويت على الدستور واقراره كأنجازات كبرى حققت حلم وارادة الشعب في التخلص من الاستبداد والانظمة الشمولية .كما استطاع الائتلاف العراقي بناء مؤسسات أمنية تتمثل بالجيش والشرطة والدوائر الامنية الاخرى على أنقاض المؤسسات الصدامية التي انهارت وتبعثرت عند سقوط النظام ، وهذا الأمر ليس بالهيّن واليسير في ظل الظروف الأمنية والسياسية المعروفة ، وقد لمس العراقيون ثمرة هذا الجهد من خلال استقرار الوضع الأمني في غالبية المحافظات والمدن العراقية وفرض هيبة الدولة والقانون مما حدا بالمواطن العراقي التعاون بشكل فعال ومثمر مع القوات الحكومية في تصديها للارهابيين والمجرمين  .
لقد دأب زعيم الائتلاف العراقي سماحة السيد الحكيم على مطالبة الحكومة الاسراع في توفير وتحسين  الخدمات المقدمة للمواطنين بكل شرائحهم ومواقعهم ، وهذا ما نراه جليّاً في خطابات سماحته في مختلف المناسبات ، وكذلك في لقاءاته المكثفة والمستمرة مع مختلف المسؤولين في مؤسسات الدولة ودوائرها ، وفي هذا المجال تم انجازالكثير من القوانين والأفكار التي تصب في مصلحة المواطن وتهدف الى رفع القدرة الشرائية له وتوفير الحد المعقول من الرفاهية والانتعاش الاقتصادي .
لقد أثبت الائتلاف العراقي الموحد قوة ومنعة وحدته الداخلية ووقفته الصلبة في الدفاع عن قضايا وهموم الامة ولم تؤثر على تلك العزيمة والاصرار انسحاب بعض القوى والأفراد من بين صفوفه ، وأدرك الجميع أن الائتلاف لم ولن يحيد عن الطريق الذي سلكه منذ البداية في تحقيق أهداف وتطلعات أبناء الشعب العراقي ، وهو بالتأكيد طريق فيه رضا الله تعالى كونه يصب في خير وتقدم العراق وأبناءه الميامين الذين أذاقهم النظام الصدامي مرارة الحروب والعنف والاعتداء على الآخرين .اننا نعتقد جازمين بأن العراق يقف اليوم على عتبة مرحلة جديدة من التقدم والتطور السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي وفي بقية المجالات ، وأن المستقبل القريب سوف يشهد قفزة عملاقة تؤتي ثمارها لابناء الشعب وتكون عنواناً عريضاً لنهضة العراق واستعادة دوره ومكانته الدولية ، وسوف يثبت الائتلاف العراقي الموحد بزعامة سماحة السيد الحكيم من جديد بأنه ماجاء الاّ ليخدم أبناء شعبه العراقي ويعوضهم سنين الحرمان والقهر الذي طالهم طيلة العقود الماضية .. والله ولي التوفيق .