وكذلك وجود الثروة النفطية الهائلة التي تحتويها الأرض العراقية ، وهذا ما أكدته آخر التقارير العالمية التي تحدثت عن وقوف العراق على رأس الدول في امتلاكها لاحتياطي النفط في العالم ، إضافة للثروات الزراعية والمعدنية التي لم تجد مع الأسف لحد الآن طريقاً للاستفادة منها واستثمارها في خدمة أبناء الشعب العراقي ، يضاف لكل ما تقدم  الموقع الجغرافي بما يمثله من ميزات وامتيازات للعراق .
ومن هنا تأتي تأكيدات سماحة السيد عمار الحكيم خلال لقاءاته وأحاديثه مع مختلف الشرائح الشعبية والجماهيرية والنخب العراقية في ضرورة الاستفادة القصوى من عناصر القوة هذه في تطور وتقدم العراق وخدمة أبناءه وذلك باستقدام واستثمار الخبرة التقنية العالمية والتي ستحقق طفرة هائلة وغير مسبوقة في التنمية الشاملة والتسريع في اعمار البنى التحتية في البلاد بما يعود بالنفع والخير على جميع العراقيين في مناطق العراق المختلفة واللحاق بركب الدول النامية التي تقدمت وأصبحت تنافس بقوة الدول الصناعية الكبرى في العالم . ان ما تشهده أسعار النفط اليوم من طفرات وقفزات ماراثونية تجعل من المبدأ الذي طرحه سماحة السيد عمار الحكيم في الاستفادة من الخبرات العالمية أمراً لا مفرّ منه وتقرّه أبسط متطلبات مصلحة الشعب العراقي وازدهاره ، فضلاً عن أن هذا الطرح  لم ينطلق أو يأتي من فراغ ، بل عن دراسة موضوعية ونظرة ثاقبة للأمور خصوصاً أن حظوظ العراق تكون أكبر من تلك الدول  في هذا المجال وذلك اعتماداً على الخصوصيات والامتيازات التي ذكرناها مضافاً إليها حضارة وتأريخ العراقيين والذي يمتد الى اكثر من خمسة آلاف عام  ، الأمر الذي أكسب الأجيال اللاحقة الخبرة والدراية الكبيرتين  .