• نص الحديث الثقافي في المتلقى الاسبوعي

    2012/ 09 /19 

    نص الحديث الثقافي في المتلقى الاسبوعي

    ان عهد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) لمالك الاشتر يمثل اختزالا لنظرية الادارة والقيادة في الاسلام و هو يعبر عن وثيقة تاريخية مهمة في السمات والاوصاف المطلوب تحققها في من يتصدى لقيادة او ادارة , وقلنا ان من يراد من هذه النظرية والحديث عن القيادة والادارة هو الصف الاول من القادة الزعماء والملوك والرؤساء والوزراء والامراء وتشمل هذه النظرية كل من يتصدى لموقع من مواقع المسؤولية وصولا الى الاسرة حينما يكون شخص مسؤول عن زوجة واولاد او رئيس الشركة او مدير مصنع او غير ذلك من المهام , اي تصدي حينما يكون الانسان مسؤولا عن احد من الناس عن بعض الناس فتصدق عليه هذه الاوصاف ، طبعا كلما كانت المسؤولية اعظم واكبر كلما كان الالتزام بهذه المعايير اخطر واكثر حساسية .

    المستشار البخيل لا يعطي المجال لخدمة الناس ..
    انتهينا في حديثنا عن هذه الوثيقة المهمة الى هذه العبارة قول علي عليه السلام في توصياته لمالك الاشتر"ولاتدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل "يا مالك لا تضع في طاقم مستشاريك من هو بخيلا ، انت في موقع قيادي وأداري مهم وتريد ان تقود شعب بلد باكمله الناس لديها مطاليب  ولديها عرائض واستحقاقات ولديها توقعات وأنت تضع ضمن طواقم مستشاريك شخص كلما تخرج من جيبك نقود أو تمسك الورق وتصدر تعليمات , حسنوا الرواتب وارفعوا رواتب المتقاعدين , حلوا المشاكل ارفعوا من اسعار المحاصيل الزراعية ودعوا الناس والمزارعين يغطون نفقاتهم بشكل كامل وساعدوا المتجاوزين وابنوا مساكن وبيوت للفقراء ولكن تمسك القلم وتريد ان تعمل شيء ياتيك المستشار ولأنه بخيل يحاول ان يمنعك من تقديم الاحسان الى الناس , المادة الفلانية ما اعرف ماذا تقول والتوجيه الفلاني , يبحث عن ثغرات وقضية تثبطك ويمنعك من تقديم الاحسان للناس لهذا لا تضع بخيل ضمن احد مستشاريك , لا يعطوك المجال للخدمة ومجال المسؤولية يعني الخدمة والعطاء وتقديم للاخرين وبدون العطاء لا تستطيع ان تحسن ادارة العملية وقيادة المجموعة التي تقود "ويعدك الفقر " وسيقول ستفرغ الميزانية وكذا وسنضيع ولا يعطيك مجال للخدمة وتقديم شيء للناس, هذه وصية علي عليه السلام .

    المستشار الجبان يلقي الرعب في روعك
     " ولا جبان يضعفك عن الأمور "  المستشار الجبان يلقي الرعب في روعك والادارة تحتاج قرارات حاسمة وجرأة وإقدام مع حكمة , تحتاج شجاعة بلا تهور . لكن يجب ان تقدم وضع مستشار عندما تريد ان تأخذ القرار الجريء والقرار الجريء يرضي كثيرين لكن قد يزعل البعض واذا كنت تريد اتخاذ قرار جريء وتقلل من امتيازات الطبقة المرفهة والمسؤولين وذوي الدرجات الخاصة وتعطي للفقراء والمساكين , سوف لن يرضى المستشار عن ذلك وسيقول لك اننا سنهيج الاراء ضدنا وسيظهرون على الفضائيات يتكلمون ولن يدعك وسيخيفك, لاتضع مستشار جبان لان الحكم لا ينجح والادارة تتطلب القرارات الشجاعة والجريئة والمستشار الجبان لايدعك تتخذ مثل هذه القرارات .

    لا تدخل مستشارا حريصا يزين الشره بالجور ..
     " ولا حريصا يزين الشره بالجور " ولا تضع حريص اي مستشار يزين لك ويبحث لك عن مداخل وكيف تستحوذ على اي شيء بدون حق , مرة قد تضع يدك على حق وتسترجعه لكن بالجور وياتي لك 100 صياغة قانونية يبرر لك 100 امتياز يخصك به عن الاخرين و100 ثغرة بالقانون لكي تتمدد وتضع يدك على كل شيء على حساب الاخرين وهذا الانسان الحريص طبعا ليس الحرص الايجابي الحرص الايجابي على المال العام ومصالح العباد والبلاد والالتزام ورعاية القانون هذا شيء حسن , الشره بالجور " ويفتح شهيتك على الظلم والتعدي والتمدد وعلى بسط اليد وعلى حقوق الاخرين , هكذا انسان لايفيدك ولاتضعه مستشار لانك ستندم فيما بعد "..

     البخل والجبن والحرص يجمعها سوء الظن بالله
    فان البخل والجبن والحرص من غرائز شتى " طبائع مختلفة وليست طبيعة واحدة , ولكن يجمعها سوء الظن بالله لكن مصدرها واحد ومنشاها والبخيل والجبان والشره بالجور يريد كل شيء يأخذه ولا يعطي شيء للاخرين وكلها ناتجة من سوء الظن بالله ’ لماذا بخيل ؟ يخاف من نفاذ النقود ولا يعرف ان الله الذي أرسلها سيرسل غيرهن والحكمة في الانفاق جيد ووضع خطة للمصرف لكن اذا كنت تعتقد انك ستسير حياتك بالأرقام فانت غلطان لان الله هو من رتبها ، أعقلها وتوكل واستخدم الحكمة وتوكل على رب العالمين والبخل من سوء الظن بالله , والجبن يخاف من ثوران الناس عليه, اذا الموقف صحيح سير واذا كان حقا يمكن الدفاع عنه امضي على بركة الله واشرح ووضح ودافع واهل الخير كثيرين ودعاة الحق كثيرين والحق يخدم المساحة الاوسع والذي ضربت مصلحته وهم القلة , سيقول من كانت المصلحة له وهم العامة وسيقولون نعم , هذه خطوة صحيحة  فالجبن سوء ظن بالله , ولذلك الشره والحرص على ان تاخذ بالجور كل شيء تاخذه لك وتضع يدك عليه ولا تعطي دور لأحد و لا تسمح لأحد بالتنفس واذا كان بالبيت لا يعطي المجال للمرأة والأطفال , او رئيس الشركة اذا دخل الكل تتراجف وارهاب فكري وسلوكي وهكذا مدير الدائرة هذا الشره ووضع اليد على كل شيء واخذ كل شيء دليل واضح على سوء الظن بالله تعالى , اذا لم تكن تملك ثقة بنفسك وبربك الذي يعطيك الفرص بدون الاعتداء على الآخرين .

    الدروس من هذه العبارات الوجيزة لعلي بن ابي طالب (ع) ..
    اولا / اهمية المشورة , وهي مهمة جدا لا يتصور احد انه قادر عن الاستغناء عن مشورة الاخرين ويعتقد انه يفهم كل شيء كم قضية تفهم انت بها ومهما كنت عالما وخبيرا في مجال ما قد تلتفت الى جهات وتغيب عنك جهات اخرى استشر مع الاخرين وتشاركهم عقولهم وتشاركهم تجاربهم وتشاركهم افكارهم ورؤاهم والعقول والتجارب ورؤى وافكار كلها للاخرين تصبح في خدمتك وتقلب الامور والمسائل من زوايا مختلفة وتصبح لديك ثقة بالموقف الصحيح وخطوة ليس فيها مشورة ليس فيها بركة , البركة تاتي عند التشاور مع الاخرين , وعند اشراكهم وتشترك مع عقولهم وطاقاتهم وقدراتهم ماذا تخسر ؟ ستمحص القرار ويصبح القرار مطبوخ وناضج وبه حكمة وقرار فيه مراعاة لكل الجوانب , هل من الصحيح اصدار قرار بعد ساعتين من ياتي شخص يقول له سيدي هذه يخالف المادة الفلانية وبهذا سينقض القرار وسياتي شخص اخر وسيقول له سيدي كيف هذه القضية وياتي الثالث والرابع والقرارات التي تصل اليهم سيبقون في حالة فوضى بهذه القرارات المتعددة لن تبقى هيبة للدولة وهي ناتجة من ضعف المشورة, استشير واسال وقلب الامور واتخذ القرار الصحيح وكلما جاءت ثغرة ستقول نحن التفتنا اليها وهكذا عالجناها وهذه المسالة هكذا تجاوزناها, لن تندم ولن تتراجع عن قراراتك ليس عزة بالاثم لكن القرار اخذ كل الاشياء التي تطرح كعوائق ومصدات امام مثل هذا الموقف لذلك نجد في الرؤية الاسلامية تأكيد كبير على قضية المشورة والآية الشريفة التي تتحدث عن الشورى والمشورة تجعل المشورة واحدة من اهم الفرائض والواجبات الاسلامية ، لاحظوا قوله تعالى في سورة الشورى " بسم الله الرحمن الرحيم والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون " الاستجابة لله والصلاة والانفاق والشورى هن جئن في سياق واحد يعني بمقتضى السياق هناك تقارب في الامور والشورى هذا موقعها في الرؤية الاسلامية ويجب ان تتحول الى سياق والآية لا تقول وبعض امرهم شورى وانما امرهم  في كل شيء يجب ان تتشاور وليس المشورة الوقتية اذا اصبحت بازمة تاتي الى اصحابك واذا لم تكن ازمة تاخذها وتخرج بها كلا المشورة في كل حين بازمة وبدون ازمة مستوضح او غير مستوضح وقد يكون الاستيضاح ناتج عن رؤية أحادية ومن المفضل ان تتشاور للتأكد من موقف الجميع على الموقف , وانا المستشير لا اعطي رايي للمستشار واذا اعطيته رايي اكون حددته وسيفصل المشورة على ما اريد وهذه ليست مشورة بل شكلية حتى اقول انني استشرت ويؤسفني ان اقول ان في بعض مؤسسات الدولة العراقية المستشار ليس لتقديم المشورة بل لتكييف القانون مع قناعات المسؤول , يا مستشاري القانوني اريد ان اعمل كذا واريد منك مدخل لهذه القصة فالمستشار لا يقول صح او خطا بل ياخذ الموقف ويبحث في ثغرات القانون ويبحث عن مادة قانونية تؤيد ، و في اليوم الآخر يحدث أمر معاكس ويبحث عن مادة قانونية وهذه ليست استشارة وهذا استخدام لخبراء في تكييف الواقع على ضوء امزجة المسؤول وهذه ليست الاستشارة التي تحدثنا عنها ويامسؤول اذا اردت ان تستشير لا تتكلم برايك بل قل يامستشارين اعطوني رايكم وخذ الكلام الصحيح بحرية وانظر الى رايك هل هو صحيح وينسجم مع هذه الرؤية واخرج بنتيجة.

    الرسول الكريم (ص) كان يتشاور مع أصحابه
    الرسول الكريم (ص) بالرغم من عصمته وعلمه الغزير وخبرته الواسعه والعالية بين من عاش معهم وهم بسطاء ومن منهم يصل الي شيء بسيط من علم رسول الله ومن يملك عشر معشار من رسول الله وحتى عن خبرته وممحص الحياة وحنكته وحكمة وعمقه وجاءت العصمة معها وماذا يستفيد من زيد وعبيد اذا استشارهم لكن , كانت سيرته وليست استثناء (ص) انه يتشاور مع اصحابه قبل ان يتخذ القرار . لاحظوا هذه الرواية في الوسائل عن الامام الرضا يقول ان رسول الله (ص) كان يستشير اصحابه ثم يعزم على ما يريد , كان يستشير ودائما  يستشير قبل ان يتخذ القرار ويسمع منهم جميعا ثم ياخذ القرار واذا كان القرار منسجم مع قناعاتهم واذا لم ينسجم يوضح لهم ويناقشهم والله ورسوله اعلم وكم لدينا روايات عن رسول الله يسال ولديهم جواب يناقشهم به الرسول ويقول الله ورسوله اعلم ويعطيهم الموقف او ياخذ برأيهم اذا كان صحيح وهي سيرة رسول الله (ص) وكان يوصي اصحابه بالمشورة والجميع وعلي بن ابي طالب الرجل العالم العملاق حينما ارسله الى اليمن اوصاه " ياعلي ولا ندم من استشار"اما اذا كانت آراءه خاطئة قل له رايك غير صحيح او صحيحة فالتفت الى شيء واشركت الاخرين معك حتى لو كان عندك معرفة والاخرين سيشعرون انهم شركاء معك بالقرار سيقفون ويدعموك والقرارات قد تكون بها مصدات ومشاكل وماداموا معك بالقرار سيدعموك فيه .
    عن عليه السلام " لايستغني العاقل عن المشاورة " عجيب هذه الرواية عن علي , والعاقل اذا رأى نفسه لا يحتاج الى مشورة معناه هناك شك بعقله واذا كنت عاقلا لا تستغني فاذا استغنيت اذن شك بعقلك لانك لو كنت كذلك لكنت استشرت .

    المشورة تتحكم بها طبيعة المواصفات الذاتية والمعايير التي يجب ان تتوفر في المستشار
    عن رسول الله (ص) ما تشاور قوم قط الا هدوا لأرشد أمرهم " اي قوم اذا اعتمدوا المشورة سيصلون الى اقصر الطرق في تحقيق غاياتهم ومبتغاهم وأهدافهم وستتحقق افضل النتائج من خلال المشورة , استشر تصل الى افضل الطرق في حل المشاكل والتعقيدات المحيطة بك في معيار المشورة ، في المشورة الطبقة الاجتماعية لا تعني شيء ، الجنس لا يعني شيء بالنسبة للمشورة ، المشورة تتحكم بها طبيعة المواصفات الذاتية والمعايير التي يجب ان تتوفر في المستشار ، عنده علم وحكمة وخبرة ورؤية عنده شجاعة وانصاف وموضوعية وصدقية عنده بعد نظر وتغليب للمصالح العامة بعيد عن العواطف والمشاعر والأمزجة والانفعالات ، قد يكون رجل او امراة قد يكون كبير بالسن او صغير قد يكون من طبقة الفقراء او الاغنياء هذه لا تعني شيء ، المشورة ترتبط باوصاف المستشار ، اذا قيمة الانسان ليس بما لا يملك من الاموال وانما قيمة الانسان بامور لا تنتزع العلم والمعرفة والخبرة والصدقية هذه أور لا يمكن ان تسلب من الانسان ، ثم يستعرض امير المؤمنين (ع) الاوصاف للمستشار الاوصاف السلبية والتي لا تمنع المستشار من تقديم المشورة الصحيحة ، ذكرنا ثلاثة منها في هذا العهد ولكن الامير لا يذكرها على نحو الحصر ومن بينها بخيل وجبان عنده شره وحرص للتدبير بطريقة سلبية ، ولكن هناك اوصاف اخرى يمكن ان يتلمسها الانسان في نصوص اخرى لعلي (ع) ،

    الكذب وقلة الخبرة والتهور وضيق الافق ..أوصاف للمستشار الفاشل
    الكذب المستشار الكاذب ، المتهور وهناك فرق بين الشجاعة والتهور ، الشجاع يساعدك اما المتهور يورطك ، الجاهل ربما يكون من اقاربك لكنه لا يعرف ، اعطيته الراتب فعليك ان تحضر الجواب لرب العالمين ولكن فوق الراتب تستشيره وتصدق ان هذا مستشار وتاخذ برايه فالامة تدفع الضريبة والشعب يقع في مهالك ومشاكل .. قلة الخبرة وضيق الافق ، تأليب العواطف والمشاعر على حساب العقل والمنطق ، هذه كلها سمات وصفات سلبية تمنع من تقديم المشورة الصحيحة نجدها في روايات واردة عن علي (ع) .
    "لا تستشر الكذاب فانه كالسراب يقرب اليك البعيد ويبعد عليك القريب "  هكذا يقول علي (ع) ، وعن علي (ع) " لا تشاور احمق يجهد لك نفسه ولا يبلغ ما يريد " حتى لو كان مخلص لا يجلب لك الوصفة الصحيحة ، تحتاج لأناس عندهم الحكمة ليعطوك الرأي السديد ، وعن علي (ع) " لا تشاورن في أمرك من يجهل  " .

    خشية الله والحكمة والخبرة والمعرفة ..سمات تساعد المستشار على المشورة
    اما السمات التي تساعد المستشار على المشورة  ، منها خشية الله يا مسؤول يا متصدي ابحث عن مستشارين يخافون الله تعالى ، التقوى ، متدين ، الحكمة ، استشر الحكماء لانهم يعطون الراي السديد ، الخبرة المعرفة .

    عن النبي (ص) " واجعل مشورتك من يخاف الله تعالى " .
    عن علي (ع) " شاور في أمرك الذين يخشون الله " ، " شاور المتقين الذين يؤثرون الآخرة على الدنيا " هذا يقدم المشورة الصحيحة قد يخسر هو فيها كمستشار ولكنه يربح الآخرة " ويؤثرون على أنفسهم  في أموركم " ويقدم مصالح الآخرين على مصلحته .
    المسالة في البلد ليست سهلة كما تتصورون الوزير بين يديه المليارات كم يراعي مصالح البلد ويغلب المصلحة العامة على مصلحته الخاصة ، شركة عالمية مهمة كبيرة ومثل هذه الشركات لا تعطي الأموال تحت الطاولة ولا تعطي عمولات لانها تخاف على سمعتها ، وشركة ثانية بائسة ولكنها تعطي عمولة جيدة ، ولكن لمن نوقع لتلك الشركة الجيدة والتي لا تعطي العمولة ولكن الشعب يحصل وان لا احصل ، ام لهذه البائسة  والتي اكسب بها ولكن الناس يعانون من سوء الخدمات المقدمة والمنشآت التي تنفذها هذه الشركة ، كنت في زيارة رسمية الى المانيا وزرت غرفة التجارة الالمانية قال التجار ان الناس تشتري البضاعة الالمانية لجودتها وحينما نضع تسعيرة حتى نعمل لكم شغل حقيقي ، عملنا لكم سكك حديد ايام زمان ولحد الآن هذه السكك موجودة رغم الحروب والمشاكل التي مررتم بها .
    اليوم هناك شركات بائسة حتى موقع انترنيت ليس لديها وفي المناقصة تربح هذه الشركة بمبلغ اقل ولكن ماذا تعمل هذه الشركة من خدمات رديئة ، لاحظوا كم ابتعدنا نحن عن قيم الاسلام ، يقول علي (ع) " استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا " ، ربما يكون الندم بعد فترة من الزمن وليس سريعا .

    اخبار ذات صلة